◄ رضا فرحات: مصر تُرسخ جهودها الإنسانية في دعم الفلسطينيين من خلال معبر رفح ◄ ياسر الحفناوي: فتح معبر رفح خطوة استراتيجية مصرية لتخفيف معاناة قطاع غزة ◄ أيمن محسب: إعادة تشغيل معبر رفح تجسيد ثوابت الموقف المصري في دعم الحقوق الفلسطينية ◄ أحمد صبور: مصر تُحارب محاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر فتح معبر رفح تُعد قضية فلسطين، محورًا رئيسيًا في السياسة الخارجية المصرية، حيث تظل القاهرة على مر العصور حليفًا استراتيجيًا وداعمًا أساسيًا للشعب الفلسطيني في مسيرته من أجل نيل حقوقه المشروعة. من بين أبرز تجليات هذا الدعم، يأتي تشغيل معبر رفح، الذي يعكس بوضوح الموقف المصري الثابت والمتجذر في دعم فلسطين. في ظل الأزمات الإنسانية المتتالية التي يعاني منها قطاع غزة، يمثل معبر رفح أكثر من مجرد نقطة عبور؛ إنه شريان حياة حقيقي للسكان، حيث يتيح تدفق المساعدات الإنسانية والطبية، ويعزز قدرة المرضى والمصابين على تلقي العلاج في مصر، ويجسد فتح المعبر من الجانبين رسالة قوية من مصر بأنها لن تتخلى عن واجبها تجاه الفلسطينيين، وأنها ستظل تحتفظ بدورها المحوري في المنطقة، سواء على الصعيد الإنساني أو السياسي أو الأمني. ◄ دلالات إنسانية وسياسية بالغة تأتي إعادة تشغيل معبر رفح في توقيت بالغ الأهمية، إذ تتصاعد معاناة المدنيين في غزة، وتزداد الضغوط على المجتمع الدولي للبحث عن حلول فعالة. في هذا الإطار، يُظهر التحرك المصري كفاءة عالية في إدارة الأزمة، حيث تنسجم السياسة المصرية مع رؤية شاملة تعكس التزام القاهرة العميق بالحفاظ على ثوابت القضية الفلسطينية، ومنع أي محاولات لتصفية الحقوق الفلسطينية أو فرض واقع جديد على الشعب الفلسطيني. وأجمع سياسيون على أن تشغيل معبر رفح يُجسد خطوة إستراتيجية تعكس ثبات الموقف المصري وعمق التزامه التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدين أن مصر كانت ولا تزال سندًا رئيسيًا للشعب الفلسطيني في أحلك الظروف. وأوضحوا أن هذه الخطوة تحمل دلالات إنسانية وسياسية بالغة، تُرسخ دور مصر المحوري في تخفيف المعاناة عن الأشقاء، وتؤكد أن دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ليس موقفًا عابرًا، بل نهجًا راسخًا تحكمه المسؤولية القومية والإنسانية، وتترجمه أفعال ملموسة على أرض الواقع..موضحين كيفية إدارة الدولة المصرية لهذا الملف برؤية ملموسة وشاملة . ◄ التزام تاريخي بدعم القضية الفلسطينية فى هذا الإطار، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن إعادة تشغيل معبر رفح من الجانبين تمثل خطوة استراتيجية فارقة، تعكس ثبات الموقف المصري والتزامه التاريخي بدعم القضية الفلسطينية، وتجسد بوضوح النهج المتوازن الذي تنتهجه الدولة المصرية في إدارة هذا الملف شديد الحساسية، عبر الجمع بين الأبعاد الإنسانية والسياسية والأمنية في إطار رؤية شاملة ومسؤولة. وأوضح فرحات أن هذا القرار يأتي في توقيت بالغ الدقة، في ظل تصاعد المعاناة الإنسانية داخل قطاع غزة، بما يؤكد يقظة الدولة المصرية وسرعة استجابتها لمتطلبات اللحظة، وحرصها على تخفيف آلام المدنيين، وتوفير شريان حياة حقيقي لسكان القطاع، سواء من خلال تسهيل دخول المساعدات الطبية والغذائية، أو استقبال الجرحى والمصابين، أو ضمان تدفق الاحتياجات الأساسية بصورة منتظمة وآمنة. وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في إنجاح جهود التهدئة، عبر تحركات دبلوماسية نشطة واتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وهو ما أسهم في تهيئة المناخ المناسب لإعادة تشغيل المعبر، مؤكدا أن هذا الدور يعكس مكانة مصر المركزية كطرف فاعل لا غنى عنه في معادلة الاستقرار الإقليمي، وقوة تأثيرها في إدارة الأزمات المعقدة. ◄ شريان استراتيجي للحياة وأضاف فرحات أن معبر رفح لا يمثل مجرد منفذ حدودي، بل يعد شريانا استراتيجيا للحياة، ورمزا لالتزام مصر الثابت تجاه الشعب الفلسطيني، ورسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن القاهرة لن تتخلى عن مسؤولياتها القومية والإنسانية، وستظل في مقدمة الصفوف الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والمدافعة عن حقه في الحياة الكريمة والأمن والاستقرار. اقرأ ايضا| مصر تستقبل الحالات الإنسانية من غزة بمعبر رفح وتقدم الرعاية الطبية وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركا دوليًا جادًا ومسؤولا لاستثمار حالة التهدئة والدفع نحو وقف شامل ومستدام لإطلاق النار، إلى جانب الإسراع في تنفيذ خطة متكاملة لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن معالجة الجذور الحقيقية للأزمة، ويفتح أفقا سياسيا جادا يفضي إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية. وشدد فرحات على أن الدور المصري سيظل ركيزة أساسية في حماية الاستقرار الإقليمي، وأن تحركات القاهرة ستبقى منطلقة من ثوابت وطنية وقومية راسخة، قوامها دعم الحق الفلسطيني، وصون الأمن القومي العربي، وترسيخ قيم العدالة والإنسانية في واحدة من أعقد قضايا العصر. ◄ مصر ترسخ جهودها لحماية المدنيين الفلسطينيين من جانبه، أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن إعادة فتح معبر رفح من الجانبين، تمثل نقطة تحول حقيقية في إدارة الأزمة الإنسانية داخل قطاع غزة، حيث تتيح لسكان القطاع العالقين الوصول إلى المساعدات الطبية والغذائية العاجلة، وتمكن المرضى من تلقي العلاج الضروري في مصر، موضحا أن فتح المعبر يعكس التزام مصر الراسخ بحماية المدنيين الفلسطينيين والحد من المعاناة، ويأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية التي وضعت في مقدمة أولوياتها تخفيف الضغوط الإنسانية عن الأشقاء في غزة. وأشار «الحفناوي» إلى أن إعادة فتح المعبر تحمل بعدا استراتيجيا وسياسيا واضحا، فهي تؤكد الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في المنطقة، وقدرتها على إدارة الملفات الحساسة بشكل مسؤول وفعال، مضيفا أن المعبر أصبح شريان حياة للشعب الفلسطيني، ما يعكس قدرة الدولة المصرية على التوازن بين البعد الإنساني ومتطلبات الأمن القومي، ويعزز مصداقيتها كلاعب أساسي في جهود الوساطة وحفظ الاستقرار في الشرق الأوسط. وأكد عضو مجلس النواب، أن الإجراءات المصرية المصاحبة لفتح المعبر، من تنسيق أمني وفني وإداري، تضمن سير الحركة بشكل آمن ومنظم، مع مراعاة جميع الاعتبارات الإنسانية، وهو ما يعكس حرص مصر على توفير الحلول العملية لمواجهة أي أزمات مفاجئة، وتجنب تفاقم المعاناة داخل القطاع، مشيرا إلى أن فتح المعبر من الجانبين يعكس إدارة متزنة واحترافية للأزمات الإنسانية دون المساس بالسيادة المصرية أو التزاماتها الدولية. وشدد النائب ياسر الحفناوي، على أن فتح معبر رفح يشكل رسالة واضحة بأن مصر تضع حماية المدنيين وحق الشعب الفلسطيني في صدارة أولوياتها، وأن كل الإجراءات المتخذة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتقليل تداعيات الأزمة الإنسانية، مؤكدا أن مصر ستواصل جهودها لضمان وصول المساعدات الإنسانية وتعزيز آليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع بما يحفظ حقوق سكانه وكرامتهم. ◄ ثوابت الدولة المصرية في دعم الفلسطينيين ورفض التهجير من جهته، أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن إعادة تشغيل وفتح معبر رفح البري واستقبال الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، يعكس بوضوح ثبات الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية، وحرص الدولة المصرية على القيام بدورها الإنساني والتاريخي تجاه الأشقاء في غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع. وقال «محسب» إن التحرك المصري لفتح المعبر وتنظيم حركة العبور من الجانبين، بالتزامن مع رفع درجة الاستعداد القصوى في مستشفيات شمال سيناء والمحافظات المجاورة، يؤكد أن القاهرة تتعامل مع الأزمة من منطلق سياسي وإنساني وأخلاقي يضع حياة المدنيين وسلامتهم على رأس الأولويات. وأشار عضو مجلس النواب إلى أن تجهيز المستشفيات المصرية لاستقبال الجرحى والمرضى، وتوفير سيارات الإسعاف، إلى جانب الجهود التي يبذلها الهلال الأحمر المصري لتقديم الدعم النفسي والغذائي والمساعدات العاجلة، يعكس حجم الاستنفار الكامل من مؤسسات الدولة لتخفيف معاناة الفلسطينيين، لافتا إلى أن مصر تتحمل عبئا إنسانيا كبيرا نيابة عن المجتمع الدولي. وأوضح «محسب» أن إدارة معبر رفح وفق آلية متوازنة تسمح بدخول المساعدات وخروج الحالات الإنسانية، مع اشتراط التنظيم العددي ومنع أي اختلال قد يؤدي إلى تهجير قسري للسكان، يعكس تمسك الدولة المصرية بثوابت واضحة، في مقدمتها رفض تصفية القضية الفلسطينية أو فرض أي حلول على حساب الأرض أو السكان. وأضاف النائب أن القيادة السياسية المصرية أكدت مرارا أن فتح المعبر يهدف بالأساس إلى تسهيل مرور المرضى والجرحى وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية بشكل منظم وآمن، وليس السماح بأي سيناريوهات قد تُستغل لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وهو ما يمثل خطا أحمر بالنسبة لمصر. وشدد النائب أيمن محسب على أن الدور المصري في أزمة غزة يتجاوز الجانب الإغاثي، ليشمل دورا سياسيا ودبلوماسيا فاعلا، حيث تتحرك القاهرة على جميع المستويات لوقف العدوان، وتهدئة الأوضاع، ودفع الأطراف نحو مسار تفاوضي يضمن حماية المدنيين والتوصل إلى حل سياسي عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن مصر ستظل السند الحقيقي للفلسطينيين، وأن معبر رفح سيبقى شريان حياة إنسانيًا لأهالي غزة. ◄ رفض أي محاولات لفرض واقع جديد على الفلسطينيين بدوره، أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن إعادة تشغيل معبر رفح البري واستقبال الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، في ظل حالة الاستعداد القصوى التي أعلنتها الدولة المصرية على المستويات الصحية والإغاثية واللوجستية، يجسد بوضوح نهجا مصريا ثابتا يقوم على الدعم الكامل للأشقاء الفلسطينيين، والتعامل مع الأزمة باعتبارها مسؤولية إنسانية وقومية في المقام الأول. وقال «صبور» إن ما تشهده محافظة شمال سيناء من تجهيزات طبية ورفع درجة الجاهزية بالمستشفيات، إلى جانب انتشار سيارات الإسعاف وفرق الهلال الأحمر المصري لتقديم الرعاية الصحية والدعم النفسي والغذائي، يعكس تحركا مؤسسيا منظما تشارك فيه جميع أجهزة الدولة، بما يؤكد أن مصر لا تدير المعبر كمنفذ حدودي فقط، بل كشريان حياة إنساني متكامل لإنقاذ المصابين وتخفيف معاناة المدنيين. وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية نجحت في وضع آلية دقيقة ومنضبطة لتشغيل المعبر، تضمن دخول المساعدات الإنسانية والطبية بشكل مستمر، وخروج المرضى والجرحى لتلقي العلاج، دون السماح بحدوث أي خلل قد يستغل لفرض واقع ديموغرافي جديد أو الدفع نحو تهجير الفلسطينيين قسرا من أراضيهم، وهو ما ترفضه القاهرة بشكل قاطع. وأشار «صبور» إلى أن الموقف المصري في إدارة معبر رفح يعكس رؤية سياسية واضحة تحافظ على ثوابت القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها بقاء الفلسطينيين على أرضهم، ومنع تصفية القضية تحت أي ظرف، مؤكدا أن مصر تتحرك وفق اعتبارات إنسانية وأمن قومي في آن واحد، بما يحمي الحدود المصرية ويصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. ◄ جهود دبلوماسية مكثفة وأضاف أن التحرك المصري لا يقتصر على الجانب الإغاثي فقط، وإنما يمتد إلى جهود دبلوماسية مكثفة تقودها القيادة السياسية لوقف التصعيد، وتثبيت التهدئة، ودفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه المدنيين في غزة، مشددا على أن القاهرة كانت ولا تزال الوسيط الأكثر مصداقية وتأثيرا في هذا الملف. وأكد النائب أحمد صبور أن مشاهد استقبال الجرحى وتقديم الرعاية الطبية الفورية، وتخصيص مناطق مجهزة للأطفال وكبار السن وذوي الهمم داخل المعبر، تعكس الوجه الحقيقي للدولة المصرية التي تضع البعد الإنساني في مقدمة أولوياتها، وتترجم مواقفها إلى إجراءات عملية على الأرض، مشددًا على أن مصر ستظل الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، وأن معبر رفح سيبقى بوابة الأمل لغزة في أوقات الأزمات.