Refresh

This website www.masress.com/akhbarelyomgate/74763208 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
إسرائيل تتأهب على جميع الجبهات خوفا من انتقام إيراني    الجيش الأمريكي يبدأ تدريبات لاختبار قدرات النشر السريع    مصرع شقيقان بحادث تصادم بطريق الكسارات في الضبعة بمطروح    فتاة تقفز من سيارة "ميكروباص" أثناء سيرها بالإسكندرية.. وشهود عيان: أصيبت بنزيف وحالتها خطر    تحويلات مرورية بالتزامن مع توسعة كوبري مصر للطيران بالقاهرة    أستاذ اللغات البصرية    أستاذ طب نفسي يحذر: الألعاب الإلكترونية تقود الأطفال إلى الإدمان السلوكي    «الرقابة النووية» تطلق العدد الثامن من مجلتها التوعوية حول تصحيح المفاهيم المغلوطة    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 26 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    ترتيب الدوري الإنجليزي.. السيتي يقلص الفارق مع أرسنال    إسرائيل تعلن فتح معبر رفح جزئيًا لعبور الأفراد فقط    غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مواقع في جنوب لبنان وسط تصعيد أمني    إندريك ينفجر تهديفيا مع ليون بعد رحيله عن ريال مدريد    الدفاع الجوي الروسي يسقط 13 مسيّرة أوكرانية فوق أربع مناطق    الكونفدرالية - معتمد جمال: كايد لم يعترض على خروجه.. وهدفنا صدارة المجموعة    نشرة الرياضة ½ الليل| طموحات بلعمري.. وفاة لاعب.. تعادل مصري بالكونفدرالية.. وسقوط أرسنال    لصالح إنتر.. ماينيان يتألق ويقود ميلان للتعادل مع روما    سيراميكا يعلن عن التعاقد مع زياد الشيات من جمهورية شبين    بمشاركة زياش وبن يدر.. الوداد يهزم مانياما الكونغولي في الكونفدرالية    الحكومة تسرّع مشروعات تكرير البنزين والسولار لتقليل الاستيراد وجذب الاستثمارات    قنا «بريمو السكر» |تتصدر المركز الأول فى إنتاج القصب والفرحة تعم الغيطان    جولة فى عالم الضوء |سوق الكهربا «الفولت عالى».. وأذواق الناس اختلفت عن زمان    تموين الدقهلية يداهم مصنعاً لزيت الطعام بدون ترخيص ويزور علامات تجارية شهيرة    عضو الصناعات الهندسية: قطاع الألومنيوم في مصر يدخل عام 2026 بفرص توسع غير مسبوقة    قصور الثقافة تواصل احتفالات عيد الشرطة بحفل فني وطني في شمال سيناء    اليوم.. بابا عبده يروى قصته لأول مرة خلال إطلاق مذكرات مدبولى فى معرض الكتاب    شاهد.. كيف فاجأ جمهور غزة النجم محمد إمام؟    الأسطي    انفلات الخصوصية الرقمية بمصر.. ودور الحكومة ومجلسي الشيوخ والنواب!!    الدخان يصيب جنينك بالتوحد    لمواجهة الأخطاء.. «الصيادلة» تكشف الحالات المسموح فيها التركيبات الصيدلانية    رئيس الوزراء الباكستاني يثني على قوات الأمن لنجاحها في قتل إرهابيين    حمدي ميلود يكشف أسباب رحيله عن الإسماعيلي    مدرب الزمالك: مواجهة المصري تكتيكية ولعبنا على الفوز رغم التعادل    يوسف بطرس غالي عن مقترح طرح سندات دولية بضمان قناة السويس: مين هيديك 100 مليار دولار؟    إسرائيل تتجه لإعادة فتح معبر رفح بعد مناورات سياسية وضغوط أمريكية    5 شركات تتصدر الأسهم الأكثر انخفاضًا بالبورصة في ختام التعاملات    اتصالات النواب تعلن مفاجأة سارة بشأن باقات الإنترنت    انتشال جثمان شابة سقطت في مياه بحر أبو الأخضر بالشرقية    محمد إمام يعلن قنوات عرض مسلسل «الكينج» في رمضان 2026    الصحة العالمية: دول إفريقية طلبت زيارة مصر للإطلاع على تجربتها الصحية المميزة    أمين حكماء المسلمين بمعرض الكتاب: القراءة تصنع الوعي وترسِّخ ثقافة السلام والتعايش(صور)    الشحات مبروك مفاجأة الحلقة ال6 من مسلسل بطل العالم    قافلة سكانية بالدلنجات تخدم 200 مواطن وتوفر 30 أسطوانة غاز بسعر التكلفة    في حب رضوى عاشور.. جلسة نقاشية في معرض الكتاب احتفاء بسيرة كاتبة لا تزال مؤثرة    الأرصاد تحذر: رياح تضرب هذه المحافظات غداً واضطراب شديد فى حركة الملاحة    خالد يوسف: 25 يناير كانت ثورة شعبية نبيلة تم اختطافها بمؤامرات داخلية وخارجية    عصام كامل: 25 يناير ثورة نبيلة اختطفها أصحاب أجندات ودفنوا صوت الثوار الحقيقيين    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 25 يناير 2026 فى المنيا    إصابة 4 أشخاص في انقلاب تروسيكل بطريق شربين بالدقهلية    نيفين مختار: النصف من شعبان دعوة لجبر الخواطر وصفاء القلوب    الصيام في شهر شعبان .. الأزهر للفتوي يوضح    الأوقاف توسع أنشطة تحفيظ القرآن بالمساجد    بعد توجيهات الرئيس.. النواب: حوار مجتمعي لوضع ضوابط لاستخدام الأطفال مواقع التواصل    "القومي للمرأة" بسوهاج يشارك في اجتماع اللجنة الدائمة لمناهضة العنف ضد المرأة    نتيجة الشهادة الإعدادية بالشرقية الترم الأول 2026، التفاصيل الكاملة وموعد الإعلان    لحظة بلحظة.. برشلونة يواجه ريال أوفييدو في كامب نو بالدوري الإسباني    أدعية الفجر.. مفتاح التيسير والرزق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



معرض القاهرة للكتاب يناقش «شعرة معاوية.. السادات وخصومه»
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 25 - 01 - 2026

شهدت قاعة «كاتب وكتاب» ببلازا 1 مناقشة كتاب «شعرة معاوية.. السادات وخصومه» للكاتب أكرم القصاص، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، بمشاركة الكاتب عماد الدين حسين، والكاتب وائل لطفي، وأدار الندوة الدكتور أحمد إبراهيم الشريف.
وقال أكرم القصاص إن الجزء الأهم في قراءته لتجربة الرئيس محمد أنور السادات يرتبط بأحداث عام 1977، باعتبارها لحظة فارقة مثّلت بداية انقطاع «شعرة دقيقة» في مسار سياسي واقتصادي معقد.
وأضاف القصاص أنه توقف عند السؤال المتجدد حول انتفاضة 1977، وفكرة الإصلاح والدعم، وما إذا كانت تلك اللحظة لا تزال مطروحة للنقاش حتى اليوم، في ظل ما يُعرف ب«تيار السادات» في تلك المرحلة، رغم أن هذه السياسات عجزت عن تقديم بدائل.
وأوضح القصاص أن أحداث 1977 لم تكن مجرد «انتفاضة حرامية» كما وصفها السادات، لكنها لم تكن أيضًا انتفاضة شعبية، بل كانت في جوهرها صدامًا اقتصاديًا واسعًا، لم تُحسم أسئلته حتى الآن، وأبرزها: هل كانت صناعة السلام وحدها قادرة على حله؟.
وأشار إلى أن تيار السادات كان قائمًا على قناعة بضرورة وقف الحرب، مقابل رؤية لدى قطاعات من الشباب آنذاك رأت أن الصراع لم يكن محصورًا بين مصر وإسرائيل فقط، بل ارتبط بشكل أو بآخر بالدور الأميركي في المنطقة.
وأكد أن رؤية السادات انطلقت من إدراك بأن مصر يجب أن تنتقل إلى «مطار سياسي» جديد، وألا تظل أسيرة منطق الحروب والمغامرات العسكرية المستمرة، رغم بسالة الجيش المصري وقدرته القتالية.
ولفت إلى أن مظاهرات الطلاب جاءت في سياق ما يمكن اعتباره «قطاعًا استراتيجيًا ضاغطًا»، في وقت لم يكن فيه المجتمع مهيأً للحركة السياسية التي كان النظام يستعد لها بعد انتصار أكتوبر.
وأوضح أن كتاب «شعرة معاوية» تناول مرحلة الانتقال إلى بناء السلام، وكيفية تشكُّل علاقة السادات مع جماعة الإخوان وعدد من التيارات العميقة، التي انتهى بعضها إلى اغتيال الرئيس لاحقًا.
وأشار إلى أن هذه التيارات حظيت، في مرحلة ما، بدعم ضمني لمواجهة خصوم سياسيين، في إطار تجربة سياسية خاصة بإطلاق الأحزاب وفتح المجال العام، وهي تجربة حملت فرصًا لم تُستثمر بالكامل.
وأضاف أن السادات كان، في جانب من تجربته، جزءًا من رغبة أميركية أوسع، وأن صناعة سلام 1979 شكّلت قيمة مفصلية أعادت رسم العلاقة بين مصر والإخوان، وأسهمت في تحولات كبرى لم تقتصر على الداخل المصري فقط، بل امتدت إلى الإقليم والعالم.
وأردف أن فحص حياة السادات السياسية يفتح الباب لفهم أعمق لتلك التحولات، وأن هذه النقاط تمثل خلاصة متابعة امتدت لأحد عشر عامًا، وهي معروفة لدى كثيرين، حتى وإن لم يتوقف الجميع عندها بالقدر الكافي.
فالسادات، برأيه، يمثل حلقة شديدة الأهمية في تاريخ مصر الحديث، ودراسة تجربته يجب أن تتم بوصفها جزءًا من حلقات الإيمان بالتاريخ وفهمه، لا بوصفها مادة للصراع والانقسام.
واختتم بالقول إن هدفه من هذا الطرح، ومن هذا الكتاب تحديدًا، هو المساهمة في إنهاء حالة الاستقطاب الحاد في السياسة المصرية، معتبرًا أن الكتاب جزء من مشروع أوسع يسعى إلى تجاوز الاستقطاب، والاعتراف بأن لكل مرحلة، ولكل رئيس وزعيم، ما له وما عليه من نجاحات وإخفاقات واستحقاقات، مؤكدًا أن الفكرة الأساسية هي الفهم لا الإدانة، ومتمنيًا أن تكون الصورة قد اتضحت.
وفي السياق ذاته، قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، إنه شارك، مع آخرين، في تجارب سياسية وفكرية متعددة، وكان منخرطًا في أكثر من تيار، وخاض مراحل من التوافق والاختلاف الحاد، ومع القراءة والتأمل، تبلورت لديه قناعة أساسية مفادها أن من لا يميز بين أفكاره ومواقفه يقع في الخلط، خاصة عند التعامل مع شخصيات تاريخية كبرى.
وأضاف أن جيله ضم مجموعة كبيرة من المنخرطين في العمل العام، وكان من بينهم من عاصروا أحداثًا وتفاعلات مهمة، مشيرًا إلى أن الرئيس أنور السادات، رحمه الله، كان زعيمًا صاحب عزيمة قوية، وترك أثرًا بالغًا في تاريخ مصر، موضحًا أن الفكرة المحورية التي يناقشها الكتاب تعد، في رأيه، فكرة صحيحة للغاية وتستحق التركيز.
وأكد حسين أن جوهر الإشكال في السياسة المصرية يتمثل في التعامل معها بمنطق «الأهلي والزمالك»، أو بمنطق الأبيض والأسود، وكأن السياسة مباراة تشجيع لا مجال فيها للتفكير أو التحليل.
وأشار إلى أن هذا النمط من التفكير ليس حكرًا على مصر، بل شائع في كثير من القضايا العربية، ومنها الصراع مع إسرائيل، حيث تتحول المواقف إلى اصطفافات جامدة تعجز عن إنتاج حلول حقيقية.
وأوضح أن الوصول إلى مستوى من النضج السياسي يعني امتلاك ثقافة البحث عن الحلول ودراسة التجارب المختلفة، سواء في عهد جمال عبد الناصر أو أنور السادات، مؤكدًا أن كليهما أخطأ وأصاب.
وأكد أن التعامل الموضوعي مع التاريخ يقتضي الاعتراف بالنجاحات والإخفاقات معًا، لأن الجدل العقيم لا ينتهي، بينما يزدهر الاستقطاب كلما أصر البعض على فكرة واحدة ورفضوا ما عداها.
وضرب حسين مثالًا من حياته الشخصية، قائلًا إنه «زملكاوي جدًا»، ومع ذلك يدرك أن تشجيع كرة القدم لا يجب أن يُسقط على السياسة، فكما أن المباريات تخضع لظروف وأداء داخل الملعب، فإن قراءة التاريخ والسياسة يجب أن تتم في ضوء الظروف التاريخية المحيطة بكل مرحلة.
وأكد أن السادات، من وجهة نظره، له فضل عظيم لا يمكن إنكاره، ومن يتجاهل ذلك يفقد القدرة على الرؤية المنصفة، فقد أدار مرحلة شديدة التعقيد وحقق انتصارًا مهمًا في سياق تاريخي بالغ الصعوبة.
وأشار إلى أن مرحلة ما بعد عبد الناصر شهدت محاولات لإعادة بناء الدولة واستعادة التوازن، في وقت كانت فيه السماء المصرية مؤمّنة من أسوان حتى القناطر، بينما كانت دول وقوى إقليمية عديدة تعيش اضطرابات كبرى.
واختتم عماد الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن السادات يُعد واحدًا من أكثر السياسيين حضورًا وتأثيرًا في التاريخ الإنساني الحديث، وكان يؤمن بفكرة القيادة المرنة القادرة على شد الخيط أو إرخائه حسب الموقف.
بدوره، قال الكاتب الصحفي وائل لطفي إن اختيار موضوع الكتاب كان مهمًا للغاية، ويُظهر تنوعًا في زاوية التحليل والتناول، مشيرًا إلى أن القراءة المتأنية للتاريخ أمر ضروري.
وأضاف لطفي أن دراسة التاريخ تساعد على فهم العلاقات المعقدة بين الشخصيات السياسية، وفي مقدمتهم الرئيس أنور السادات، وفهم طبيعة الخصومات والتحالفات التي تشكّلت خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن العلاقة بين السادات وبعض الشخصيات الخليجية كانت متشابكة، وأن هناك تفاهمات وتحالفات شكّلت خلفية الأحداث السياسية.
وأكد أن طبيعة شخصية السادات جعلته قادرًا على التواصل مع الشعب بصورة مباشرة، وأنه كان يعالج القضايا الشعبية بسرعة، مع الحفاظ على رؤية سياسية واضحة.
وشدد على أن قراءة التاريخ بصورة دقيقة تتيح فهم الصورة الكاملة للأحداث، والتعامل مع الماضي بموضوعية تساعد على استخلاص الدروس دون تحيز أو استقطاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.