عادات صعيدية، غرسها الكبار في قلوب الصغار، مسلمين وأقباط في قرى الصعيد، تزامنا مع الاحتفالات مع أعياد الغطاس ، التي يحتفل بها الأقباط في هذا التوقيت من كل عام. معتقدات شعبية وموروثات، ما زال يرددها البعض، ما بين مؤيد ومعارض لإحتفالات وعادات قديمة، تمارس في الأعياد بين المسلمين والأقباط سواء الاحتفال بعيد الغطاس، أو الاحتفالات بأسبوع الآلام في أعياد الربيع. " إذا غطس النصراني ظهر البرد الحقاني"، بهذا الموروث، ما زال المسلمين والأقباط، يعتقدون أنه تزامنا مع مثل هذا اليوم، يظهر البرد على حقيقته، في هذا اليوم والأيام التي تليه. أما الاحتفالات في هذا اليوم، فهي عبارة عن خروج الأطفال مسلمين وأقباط خاصة في القرى، يحملون الفوانيس، والشموع، وسلك المواعين، يحتفلون بهذا اليوم، بألعاب شعبية، احتفالا بأعياد الغطاس. الفرحة تملأ قلوب الأطفال، وتسيطر على احتفالهم، وهم يرددون أغاني شعبية، والتي من أبرزها «يا بلابيصة، بلبص الجندي، يا علي يامّي، قوم بنا بدري، والمره ماتت السنة اللي فاتت»، ويجوبون الشوارع، يلهون ويفرحون بقدوم هذا اليوم. الأمر لم يختلف كثيرا عند الكبار ، فهم يفرحون أيضًا، فيضعون الجزر أسفل المخدة، في اعتقادهم أن ذلك يمنع الحسد والسحر، والشعوذة ويجلب الخير، على حد قولهم، كما يتناولون بعض الخضروات مثل القلقاس، والقصب، بحيث يتم إزالة الطبقة الخارجية من القلقاس في إشارة لترك الخطيئة وخلعها من جسم الإنسان، أما تناول القصب فهو إشارة إلى الفرح. الاحتفالات تظهر أيضا من داخل الكنائس، فيحتفل الأقباط بعيد الغطاس، وهو من الأعياد الكبرى في المسيحية ويعرف ب"الظهور الإلهي" ويحتفل به الأقباط سنويا، إشارة إلى معمودية المسيح في نهر النيل، على يد يوحنا المعمودان، فيحتفلون بالصلاة وتبادل التهاني، وسط تعزيزات أمنية مكثفة، واجراءات احترازية، واستخدم الأساقفة وضع المياه في اناء وسط القدس. اقرأ أيضا| مديرية أمن البحرالأحمر تنظم حملة للتبرع بالدم لصالح المرضى والمصابين