أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، إن العمليات العسكرية بدأت فعليًا قبل دقائق في مدينة دير حافر ب ريف حلب الشرقي، حيث نفذت قوات وزارة الدفاع السورية قصفًا مكثفًا استهدف مواقع ومقرات تابعة ل قوات «قسد» وحزب العمال الكردستاني داخل المدينة، في تصعيد ميداني هو الأوسع منذ أسابيع في هذه المنطقة. وأضاف قال خليل هملو، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من دمشق، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامي رعد عبدالمجيد ، أن مصدرًا عسكريًا سوريًا أكد تحديد موقعين رئيسيين داخل مدينة دير حافر يُستخدمان كمقرات وتحركات عسكرية ل«قسد»، جرى استهدافهما بصليات نارية كثيفة، إلى جانب ضربات أخرى طالت مواقع إضافية تم رصدها مسبقًا بواسطة طائرات الاستطلاع السورية، في إطار عمليات دقيقة تستند إلى معلومات واردة من داخل المدينة. وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» أن هذا التصعيد يأتي بعد قرار قوات وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة إخلاء المدنيين ليوم إضافي، عقب منع «قسد» خروج عدد من الأهالي من المدينة، ما اضطر بعض المدنيين إلى سلوك طرق موحلة ووعرة وترابية للوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية، وسط أوضاع إنسانية صعبة. اقرأ أيضا| مصدر عسكري سوري: عناصر من حزب العمال الكردستاني ترفض مغادرة حي الشيخ مقصود وأكد هملو أنه حتى هذه اللحظة لم يصدر إعلان رسمي عن إطلاق معركة واسعة النطاق، إلا أن بيان هيئة العمليات العسكرية السورية بشأن استهداف مواقع لحزب العمال الكردستاني وفلول النظام وقوات «قسد» في دير حافر يُعد، وفق توصيف الميدان، إعلانًا فعليًا لبداية المواجهة، خاصة مع تأكيد مصادر في مدينة حلب أن صبر الحكومة السورية نفد إزاء ما وصفته بالاستفزازات المتكررة، وأن بعض المواقع المستهدفة كانت تُستخدم منصات لإطلاق طائرات مسيّرة باتجاه مدينة حلب، ما عجل ببدء هذا التصعيد العسكري.