لم أعتد كتابة كلمات رثاء فى أى فقيد وكنت أكتفى بها على وسائل التواصل الاجتماعى فمثل هذه المواقف ليست بالهينة خاصة إذا كان الفقيد شخصًا عزيزًا.. ولكن كلماتى لأستاذى وأخى الأكبر أستاذ عاطف هى شهادة أمام الله لكل ما رأيته منه خلال سنوات معرفتى به خاصة العام الماضى والذى شرفت على العمل فيه فى قسم التحقيقات تحت إشرافه ورئاسته وبناءً على رغبته. لم أر منك أستاذ عاطف إلا كل ما هو طيب.. دائمًا ما كنت تطالبنى بالتماس الأعذار والتحلى بالصبر كنت حريصًا على أن تسود المحبة والمودة بيننا، إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. محب ومخلص وعاشق للأخبار لدرجة أنك حتى اللحظات الأخيرة كنت حريصًا كل الحرص على أن يتم تسليم التحقيقات فى موعدها وكثيرًا ما كنت أشفق عليك من ضغط العمل وكان ردك الدائم «الشغل حياتى يا لمياء.. خلى الزملاء يبعتوا التكليفات». لم أرك فى يوم تدخل فى صدام مع أى شخص كنت محبًا للجميع ومحبوبًا منهم.. متحاملًا لأقصى درجة حامدًا وشاكرًا فى أصعب لحظات مرضك. شكرًا على كل ما علمتنا إياه أستاذ عاطف على المستوى الإنسانى والمهنى. أديت أمانتك فينا على أكمل وجه جزاك الله عنا خير الجزاء.