أعلن الفاتيكان أن البابا ليو استقبل، اليوم الاثنين 12 يناير، زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، في لقاء يأتي وسط تصعيد سياسي غير مسبوق تشهده فنزويلا. وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، ناقش اللقاء الأوضاع السياسية والإنسانية في فنزويلا، في ظل التطورات المتسارعة التي أعقبت اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو من قبل القوات الأمريكية، بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويأتي هذا اللقاء بعد أيام من خطاب ألقاه البابا ليو حول السياسة الخارجية، شدد فيه على ضرورة احترام سيادة فنزويلا واستقلالها، محذرًا من اللجوء إلى القوة العسكرية كأداة لتحقيق أهداف سياسية، ومؤكدًا أهمية حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية داخل البلاد. ويُعد البابا ليو أول بابا من الولاياتالمتحدة يتولى رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، وقد لفتت مواقفه الأخيرة الأنظار بسبب انتقاده الصريح لاستخدام القوة في إدارة الأزمات الدولية. وكانت السلطات الفنزويلية قد منعت ماريا كورينا ماتشادو من الترشح للانتخابات العامة التي جرت عام 2024، في خطوة أثارت حينها انتقادات دولية واسعة، واعتُبرت جزءًا من التضييق على قوى المعارضة في البلاد.