أعلنت وزارة خدمات السجون في فنزويلا، في بيان صادر اليوم الاثنين، أن الحكومة أفرجت عن 116 سجينًا خلال الساعات القليلة الماضية، ضمن سلسلة من عمليات الإفراج بدأت في ديسمبر الماضي، بينما أشارت جماعات حقوقية إلى أن العدد أقل من ذلك. ويأتي بيان الحكومة بعد 3 أيام من تقارير منظمات حقوقية تحدثت عن تأخير تنفيذ عمليات الإفراج، في حين قالت جماعة «فورو بينال» الحقوقية، في وقت سابق اليوم، إن عدد المفرج عنهم بلغ 41 سجينًا فقط، بينهم 24 شخصًا تم الإفراج عنهم خلال الليل، وفق وكالة «رويترز». وتأتي عمليات الإفراج بعد أسبوع من الاضطرابات السياسية في كراكاس، عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو من قبل الولاياتالمتحدة، ومثوله أمام محكمة في نيويورك بتهم تهريب المخدرات. وقالت الوزارة إن الإفراج عن السجناء استفاد منه «أشخاص حرموا من حريتهم بسبب أفعال مرتبطة بتعطيل النظام الدستوري وتقويض استقرار الأمة». ويُعد الإفراج عن مئات السجناء السياسيين في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية مطلبًا قديمًا لجماعات حقوق الإنسان، وهيئات دولية، وشخصيات معارضة. وكانت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، والتي من المتوقع أن تلتقي بالرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الأسبوع، أحد الأصوات الرئيسية التي تدعو إلى إطلاق سراح السجناء، ومن بينهم بعض حلفائها المقربين. وتتواجد ماتشادو في الفاتيكان اليوم، حيث التقت بالبابا ليو. بدورها، تعهدت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز بضمان عودة مادورو وزوجته، مؤكدة خلال كلمة ألقتها في فعالية مجتمعية بولاية ميراندا على وضوح قيادة فنزويلا وبرنامجها الحكومي. كما تعهدت رودريجيز بعدم التوقف «لحظة واحدة» حتى يعود مادورو وسيليا فلوريس إلى فنزويلا، مشيرة إلى أنها أدت اليمين الدستورية قبل عام إلى جانب مادورو في بداية ولايته الثالثة، مضيفة: «اليوم، وبعد مرور عام، نؤدي اليمين من أجل حريته». ويُحتجز مادورو وزوجته سيليا فلوريس حاليًا في نيويورك، بعد أن شنت الولاياتالمتحدة غارات عسكرية على كراكاس و3 مدن فنزويلية أخرى السبت الماضي، وهي عملية أسفرت عن اعتقالهما، وقد أثارت هذه الغارات إدانة وقلقًا دوليين.