تُعد المكاديميا واحدة من أشهر وأغلى أنواع المكسرات في العالم، وتأتي في مصاف البندق والكاجو واللوز والجوز من حيث القيمة الغذائية وتكمن شهرتها في كونها مصدراً غنياً بالبروتينات والدهون الصحية، إلى جانب احتوائها على مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم، ما جعلها خياراً مفضلاً للباحثين عن التغذية الصحية والجمال الطبيعي. اقر أ أيضًا | نصائح للنساء.. فوائد «مكسرات المكاديميا» السحرية للمرأة مصدر غذائي غني وتعد مكسرات المكاديميا من أكثر المكسرات فائدة للجسم، نظراً لاحتوائها على نسبة مرتفعة من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة القلب وخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم. ما هي المكاديميا وأين موطنها الأصلي؟ المكاديميا (Macadamia) هي نوع نادر من المكسرات، ويعود موطنها الأصلي إلى أستراليا، حيث كانت تُعرف باسم «البندق الأسترالي» وعلى الرغم من ذلك، تُزرع المكاديميا اليوم على نطاق واسع في هاواي ومناطق أخرى تتوافر فيها التربة البركانية والمياه الكافية، وهي عوامل أساسية لنمو هذه الشجرة ذات الإنتاج المكلف. الفرق بين المكاديميا والبندق غذائياً رغم التشابه الشكلي بين المكاديميا والبندق، إلا أن هناك اختلافات واضحة في التركيب الغذائي فالمكاديميا تنتمي إلى الفصيلة البلوطية وتتميز بغناها بالمغنيسيوم والكالسيوم والدهون الصحية، بينما ينتمي البندق إلى الفصيلة البندقية ويشتهر بمحتواه العالي من مضادات الأكسدة وفيتامين C. الفوائد الصحية للمكاديميا تُسهم المكاديميا في تحسين صحة القلب والشرايين، وتعزيز الجهاز المناعي، ودعم صحة الأعصاب والذاكرة لاحتوائها على فيتامين B1 والمغنيسيوم كما تساعد في تقوية العظام والأسنان، وتحسين صحة البشرة والشعر، إضافة إلى دورها المحتمل في الوقاية من بعض أنواع السرطان بفضل مضادات الأكسدة. أضرار محتملة يجب الانتباه لها على الرغم من فوائدها الكبيرة، إلا أن الإفراط في تناول المكاديميا قد يؤدي إلى زيادة الوزن، أو تفاقم أعراض القولون العصبي، كما لا تُناسب الأطفال دون سن ثلاث سنوات، ومرضى الكلى بسبب احتوائها على نسب مرتفعة من الفوسفور. اقرأ أيضًا| أبرزها تحسين صحة القلب ..تعرف على فوائد تناول مكسرات المكاديميا المكاديميا والرجيم: هل تساعد على إنقاص الوزن؟ رغم احتوائها على سعرات حرارية مرتفعة، إلا أن المكاديميا يمكن أن تكون خياراً مناسباً للرجيم عند تناولها بكميات معتدلة، بفضل غناها بالألياف والبروتينات التي تعزز الشعور بالشبع وتقلل الشهية.