فى فجر العام الجديد 2026 استيقظ العالم على صوت أصفاد حديدية تُغلق حول معصمى نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا السابق وزوجته سيجويل ماكسى كأنها صفحة من رواية لتشارلز ديكنز تتكرر فى عصر الطائرات النفاثة والأقمار الصناعية!. لم يكن هذا اعتقالاً عاديًا بل ضربة مسدّرة من يد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى عاد إلى البيت الأبيض كعاصفة صحراوية تعيد رسم خرائط العالم! فى واشنطن يُعدّ السجن الفيدرالى لمحاكمة تاريخية بتهم الفساد والتهريب والارتباط بكارتلات المخدرات بينما فى كاراكاس تهتز أراضى البترول تحت وطأة الفراغ السياسى، هذا التصرف ليس مجرّد انتقام شخصى بل إعلان عن عصر جديد: عصر «أمريكا أولاً» يمتد بذراعيه إلى أقاصى الأرض ويُعيد ترتيب أوراق الجنوب العالمى، يقول المحللون السياسيون إن هذه الضربة تُنهى عقدًا من حكم «الثورة البوليفارية» لكنها تُشعِل حرائق تتجاوز فنزويلا اقتصاديًا، فقد ارتفع مثلًا سعر النفط عالميًا بنسبة 15% فى ساعات كده خبط لزق! بما يثقل كاهل الدول النامية لما يتبع ذلك من ارتفاع سعر الوقود ويعرض ميزانية الدول للضغط! ولمن لا يعلم فإن مادورو ذلك - الرجل الديكتاتور الذى ورث عرش تشافيز - قد ورث أيضًا مفتاح خزانات النفط جميعًا!! واعتقاله من قصره فى كاراكاس وبهذه الطريقة الغريبة من نوعها والتى كسرت كل القوانين الدولية لم تنفذها قوات أمريكية منفردة بل مدعومة بمعارضين فنزويليين من الداخل مع مساندة من دول أخرى الرئيس الأمريكى يُعيد العالم إلى لعبة الشطرنج الكبرى هنا يجب أن نتذكر دائمًا أن مصر قلب المنطقة والقيادة السياسية تلعب دورها بحكمة ووعى وتحافظ على التوازن فى علاقاتها مع أمريكا وروسيا والصين وتضع مصالحها وأولوياتها نصب عينيها.. يبدو أن عام 2026 سيكون شاهدًا على التحولات والأحداث الكبرى فى العالم!!.