لم يكن عام 2025 عاديًا فى تاريخ الرياضة المصرية مع نجاح الاستثنائى د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة فى استحداث مصطلح»الألعاب الشهيرة» التى كانت تلقب ب»الألعاب الشهيدة»، ومن فرط اهتمام الوزير الناجح بالألعاب الأخرى غير كرة القدم باعتبارها تحت إشراف مباشر له بالتعاون المشترك مع اللجنة الأولمبية المصرية برئاسة المهندس ياسر إدريس صارت تلقب ب»الألعاب الشهيرة». وإن جاز التعبير فإن عام 2025 الذى مضى منذ ساعات يمكن وصفه بعام رسخ فيه الوزير الاستثنائى ما نجح فى استحداثه «عام إنجازات الألعاب الشهيرة» وهو حدث عظيم وفارق فى مسيرة مصر الرياضية ولم يمنعه اهتمامه الكبير بالألعاب الشهيرة من إعطاء نفس الاهتمام لكرة القدم اللعبة الشعبية الأولى؛ فكل مواقف الوزير تؤكد أنه على مسافة واحدة من كل الألعاب وكل الاتحادات والأندية والكيانات الرياضية لأن هدفه الدائم هو وضع مصر الرياضية فى مربع الكبار. أمور كثيرة ومجهود غزير بذله د. أشرف صبحى وشركاء النجاح باللجنة الأولمبية المصرية والاتحادات الرياضية بالتعاون مع مؤسسات وأجهزة الدولة الوطنية وبدعم واضح وغير مسبوق من القيادة السياسية وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى الداعم الحقيقى للرياضة والرياضيين ومعه تحولت الألعاب الشهيدة والمغمورة والمهمشة إلى»ألعاب شهيرة» يشار لها بالبنان. نجح د. أشرف صبحى باقتدار وباحترافية لا ينكرها إلا جاحد فى قيادة قطاع الرياضة والشباب إلى مربع الزهو والازدهار والإنجازات والبطولات بهدوئه واتزانه وبالعلم وبالعمل المتواصل حتى إن السواد الأعظم من الجمهور بات يعرف غالبية أبطال وبطلات مصر فى الألعاب الأخرى مثلما يعرف نجوم كرة القدم ومشاهيرها وذلك بفضل المشاريع القومية مترامية الأطراف ومتعددة الأغراض التى تعمل ليلًا ونهارًا فى خدمة الأبطال والبطلات وربطه لشركات القطاع الخاص ورجال الأعمال مع أحلام وطموحات الأبطال وفتحه لحوار حضارى وراقٍ مع مؤسسات العالم الدولية والأولمبية وعقده لاتفاقيات تعاون وبروتوكلات قياسية مع دول عربية وإفريقية ودولية لتبادل الخبرات والمعسكرات. وفى كرة القدم نجح الوزير المحترف د. أشرف صبحى فى تدشين مشروع جيل العميد وكانت البداية عندما أبحر ضد التيار وعقد مصالحة كبرى بين العميد والدولى محمد صلاح الفتى الذهبى للفراعنة ووضع متاريس لحماية مشروع العميد الكروى بالتعاون مع الدولى المهندس هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة وعضو الفيفا البارز حتى إن كل الأجواء الإيجابية صارت حاضرة وجاهزة أمام العميد حسام حسن لتحقيق الفرحة الكبيرة بحصد وإعادة كأس إفريقيا إلى دولاب أرض الحضارات.. 2025 كان عامًا لترسيخ إنجازات الألعاب الشهيرة فهل يفعلها جيل العميد فى كرة القدم كى يكتمل هرم النجاح؟! مصر تستطيع.. بس قول يارب.