على مساحة 146 ألف متر مربع، تجولنا داخل أكبر صرح للمسبوكات بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، فمنذ افتتاحها في عام 1961 مرت شركة النصر للمسبوكات بمراحل كثيرة لعل أبرزها إعادة تشغيلها في 18 نوفمبر الماضي بعد توقف دام عامين، وذلك في أعقاب زيارة الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بتعظيم الاستفادة من أصول الدولة وعدم التفريط في قلاع مصر الصناعية، للمساهمة في عملية التنمية التي تشهدها البلاد بتحقيق التنمية الصناعية المستدامة. كما جاء إعادة المصنع في ضوء خطة وزارة الصناعة برئاسة الفريق كامل الوزير، الرامية إلى حل كافة المشكلات والمعوقات التي تواجه المصانع المتوقفة والمتعثرة وإعادة تشغيلها من جديد، لتحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي تنفيذا للتوجيهات الرئاسية. «السيسي» كلمة السر.. و«الوزير» أعاد تشغيل المصنع في أسبوع وجه حمدي جويلي رئيس مجلس إدارة شركة النصر للمسبوكات، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لإصدار توجيهات بإعادة تشغيل المصنع مجددًا بعد توقف قرابة عامين. وفي لقاء خاص مع «بوابة أخبار اليوم» قال «جويلي»: «بتوجيهات الرئيس السيسي، تم إعادة افتتاح المصنع وعادت عجلة الإنتاج إلى وضع أفضل مما كانت عليه، كما أن الفريق كامل الوزير بذل جهودًا غير عادية للوصول إلى هذا الوضع الحالي، فوفر كل شيء وذلل جميع الصعاب وأعاد تشغيل المصنع في أقل من أسبوع». أمل جديد ل1372 عاملا وأشار رئيس مجلس إدارة شركة النصر للمسبوكات، إلى أن توجهات القيادة السياسية أسهمت في الحفاظ على 1342 عاملا بالشركة، فضلا عن توظيف 40 آخرين ليبلغ العدد الإجمالي 1372 عاملا، مبديا أمله في توظيف العشرات بنهاية العام الجاري. إعادة تشغيل المصنع ب63% من طاقته الإنتاجية.. وتسوية ديون ب22 مليار جنيه وبخصوص الطاقة الإنتاجية لمصنع النصر، قال حمدي جويلي، إن الطاقة الإنتاجية وصلت ل63%، مثنيًا على تسوية مديونات الشركة التي وصلت 22 مليار جنيه. إنتاج مسبوكات ب2 مليار جنيه في 2025 والتصدير بمليار دولار وبشأن خطة مصنع النصر للمسبوكات في عام 2025، نوه رئيس مجلس الإدارة أنه يستهدف التصدير ب10 ملايين دولار بنهاية العام الجاري والوصول لمليار دولار في عام 2030، متحدثًا عن تغطية احتياجات أكثر من 70% من السوق المحلية بقرابة 2 مليار جنيه، كما سيتم تحديث المصنع بما يتلائم مع إعادته للريادة.