لم تكن بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم التى انطلقت الأسبوع الماضى بالمغرب مجرد بداية بطولة جديدة بل قد تكون الصفحة الأخيرة فى كتاب مسيرة لاعبين كبار صنعوا تاريخ منتخباتهم.. نجوم قدموا كل ما لديهم لمنتخبات بلادهم ونالوا مكافأة كبيرة بالفوز باللقب سابقا أو يُمنون النفس بحصد اللقب لكتابة نهاية سعيدة قبل الاعتزال، حيث يسعى هؤلاء النجوم إلى وداع الملاعب القارية بلقب يخلّد أسماءهم فى ذاكرة القارة السمراء. ويأتى على رأس اللاعبين الذين قد تكون أمم إفريقيا بالمغرب آخر مشاركة لهم فى البطولة نجمنا وقائد منتخبنا الوطنى محمد صلاح لاعب ليفربول والذى يشارك رفقة الفراعنة للمرة الخامسة فى تاريخه الكروى نجح خلالها فى الوصول للنهائى مرتين 2017 و2021 ولكن لم يحالفه الحظ فى الفوز بالبطولة واكتفى بالوصافة أمام الكاميرونوالسنغال فى النسختين. كما يعد الجابونى بيير إيميريك أوباميانج من اللاعبين المنتظر أن يعلقوا حذاءهم الدولى بعد البطولة بسبب عامل السن حيث يبلغ الجابونى 36 عاما ويسعى الجابونى إلى استخدام خبرته الكروية ومسيرته الرائعة فى الملاعب الأوروبية فى مساعدة الجابون للمنافسة على اللقب. كما سيكون الثلاثى السنغالى إدريسا جاى لاعب الوسط صاحب ال36 والجناح ساديو مانى صاحب ال33 عاما لاعب النصر السعودى والمدافع كاليدو كوليبالى لاعب الهلال السعودى وصاحب ال34 عاما ضمن اللاعبين المتوقع اعتزالهم الدولى بعد نهاية الكان الشهر المقبل ولكنهم يتمنون الختام السعيد بالظفر ببطولة أمم إفريقيا للمرة الثانية فى تاريخ السنغال بعد الفوز ببطولة 2021 على حساب الفراعنة. كما يدخل المدافع المغربى رومان سايس صاحب ال35 عاما البطولة وهو أحد أهم ركائز المغرب الدفاعية ويامل فى استغلال عاملى الأرض والجمهور والتطور الكبير الذى تشهده الكرة المغربية على صعيد المنتخبات وختام سعيد لمشواره مع أسود الأطلس بالظفر باللقب الغائب عن المغرب منذ الفوز بلقب نسخة 1976 أى منذ 49 سنة. كما من المرجح أن تكون مشاركة النجم الجزائرى رياض محرز مع محاربى الصحراء فى أمم إفريقيا بالمغرب هى آخر مشاركته القارية بالبطولة بسبب عامل السن حيث يمتلك محرز 34 عاما ويسعى نجم أهلى جدة السعودى إلى الظفر باللقب مع الجزائرى للمرة الثانية فى تاريخه بعد الفوز ببطولة 2019 والتى أقيمت فى مصر.. كذلك الحال بالنسبة للمهاجم الجزائرى بغداد بونجاح صاحب ال34 عاما والذى قد يشارك لآخر نسخة فى الكان.