بدأ تنفيذ مبادرة لزيادة الاكتفاء الذاتى من السلع الأساسية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى وبالفعل بدأت تظهر نتائجها وآثارها فى بعض السلع وزاد الإنتاج منها وزاد الاكتفاء الذاتى فى الغذاء حتى يطمئن المواطن على وجود قوت يومه بشكل آمن حتى لا نكون تحت رحمة المتغيرات الإقليمية والحروب فى الخارج والتى تؤثر على سلاسل الإمداد والإنتاج والنقل والشحن كما حدث بعد الحرب الروسية الأوكرانية والتى ما زالت تؤثر على أسعار السلع عالميًا ومعدلات الإنتاج وحقيقة ظهرت بوادر إيجابية مطمئنة عن زيادة الاكتفاء الذاتى فى محصول القمح، حيث انخفضت معدلات الاستيراد بنسبة 20% نتيجة الإجراءات التى نفذتها وزارتى التموين والتجارة الداخلية والزراعة وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة وكما حدث مع السكر، حيث زادت معدلات الإنتاج المحلى إلى 3 ملايين طن نتيجة الطفرة الكبيرة التى حدثت فى زراعة القصب والبنجر وعمليات التطوير والتحديث التى وافق عليها د. شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية والتى قامت بها مصانع السكر وعلى رأسها شركة السكر والصناعات التكاملية والتى بدأت خطة تطوير لاستعادة مكانتها باعتبارها أقدم وأكبر شركة فى مصر وإفريقيا والشرق الأوسط وتم إنشاؤها عام 1868 وتولى رئاستها كبار رجال الاقتصاد والصناعة ومنهم أحمد عبود باشا مؤسس الحركة الصناعية فى مصر وأعتقد أن شركة السكر قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتى من السكر خاصة أن رئيس شركة السكر الحالى الكيميائى صلاح فتحى من أبناء الشركة ولديه خبرة كبيرة وفكر متطور لزيادة الإنتاج المحلى من السكر وأتمنى من وزير المالية أحمد كجوك أن يدعم الشركة ويقوم بتوفير المخصصات المالية لتوريد القصب والتى تصل إلى 25 مليار جنيه مستحقات المزارعين لموسم التوريد الذى بدأ منذ أيام قليلة للحد من استيراد السكر من الخارج.