النمو القوى للاقتصاد المصرى يواجه سداد فوائد الديون الخارجية الذى اقترب من 40 مليار دولار بسبب تجاوز الحكومة فى الحصول على قروض خارجية أصبحت تشكل عبئا على الاقتصاد الوطني، خاصة أن معظم القروض فى أعمال البنية الداخلية بدلا من مشروعات إنتاجية تضيف للاقتصاد الوطنى وتغطى عائداتها ما يتم اقتراضه من مديونيات خارجية لذا لابد من التوقف عن الاقتراض الخارجى تماما حتى لا تتحمل الدولة أعباء جديدة سوف تتحملها الأجيال القادمة وتعوق تحقيق تنمية حقيقية فى البلاد. لاشك أن دور المصريين فى الخارج وتحويلاتهم التى اقتربت من 34 مليار دولار إضافة لنمو السياحة وتحقيق صادرات رقمية 4.8 مليار دولار وزيادة إنتاج البترول والغاز وتطور الصناعة وإضافة آلاف المصانع التى كانت متوقفة والعودة للإنتاج وما حدث من تطور كبير فى الزراعة المصرية تسبب فى زيادة الصادرات الزراعية لتتجاوز 8 ملايين طن. الكل يعمل من أجل تحقيق قفزة فى الصادرات التى وصلت 44 مليار دولار لتقترب من 50 مليار دولار فى اطار استراتيجية للوصول بالصادرات إلى 145 مليار دولار، كل هذا يحتم على الحكومة العمل بقوة والمتابعة المستمرة للإنتاج وزيادة الصادرات وإزالة أى عجز فى الميزان التجاري. مصر قادرة بالمعدلات التنموية الحالية أن تصل إلى تحقيق تطوير مستمر فى حياة المواطنين وزيادة دخولهم من أجل حياة كريمة لجميع المواطنين وليس فقط للأسر الفقيرة ومحدودة الدخل.. الدولة تسعى بكل جدية لتطوير العمل وزيادة الإنتاج وفتح المزيد من فرص التشغيل للمواطنين فى كل المجالات بما فيها المجالات الخدمية. نحن نمتلك جهازا مصرفيا قويا يوفر التمويل اللازم للاستثمار خاصة الاستثمارات الصناعية والتكنولوجية والتدريب فى كل مجالات العمل. الثامنة يا حسام يترقب المصريون أداء منتخبنا القومى فى كأس الأمم الإفريقية بالمغرب من أجل الحصول على البطولة الثامنة التى غابت عن مصر منذ 15 عاما رغم الوصول إلى النهائيات مرتين فى البطولات السابقة. المنتخب المصرى يضم نخبا من النجوم الذين يسعون لتحقيق البطولة مع حسام حسن، أبرزهم النجم العالمى محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه ومصطفى محمد وغيرهم من نجوم مصر الذين يبذلون أقصى طاقتهم للفوز بجميع المباريات، كما أننا نمتلك ذخيرة جيدة من النجوم الشباب الذين يتطلعون لتولى المسئولية خلال البطولات القادمة.. نحن جميعا وراء منتخبنا من أجل تحقيق البطولة الثامنة.