علينا أن نفخر جميعاً برجال الشرطة، أن نرفع لهم القبعة، على ما قدموه ويقدمونه خلال هذه الفترة التى تمر بها البلاد، فمنذ حوالى 3 شهور، ومصر تشهد انتخابات مجلس النواب، ما بين المرحلة الأولى والثانية والإعادة والإلغاء، وملاحقة المزورين والمال السياسى، وضبط النفس مع التجاوزات من قبل البعض، ورصد السوشيال ميديا بأسلوب احترافي.. ما شاهدناه خلال الفترة الحالية من عمليات التأمين سواء فى الانتخابات البرلمانية أو الاستعداد للاحتفالات بأعياد رأس السنة والكريسماس، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن لدينا كفاءات أمنية على درجة عالية من الاحترافية بإشراف الوزير محمود توفيق، فإذا تجولت فى شوارع القاهرة ليلاً أو نهاراً، ستشعر بالاستقرار الأمنى فى كل شبر منها.. فالعاصمة بإشراف اللواء محمد يوسف مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة، واللواء المخضرم علاء بشندى مدير الإدارة العامة للمباحث، ورجاله فى مختلف الإدارات والقطاعات والأقسام، لا يعرفون طعم النوم، حملات يومية من مباحث المخدرات والبحث الجنائى ومباحث الآداب قبل أيام قلائل من احتفالات رأس السنة.. يقظة أمنية لرجال النجدة على مدار الساعة، انتشار مرورى فى كل مكان.. أما لو تجولت فى شوارع الجيزة فستجد رجالاً وهبوا حياتهم لحفظ الأمن والأمان والاستقرار بقيادة اللواء محمد مجدى أبو شميلة مساعد الوزير لأمن الجيزة، واللواء علاء فتحى مدير الإدارة العامة للمباحث، ونائبه اللواء هانى شعراوي، ورجاله بمختلف القطاعات، خاصة قطاع الشمال برئاسة المحنك العميد محمد ربيع الذى نجح فى ضبط البوصلة الأمنية خلال الفترة الماضية بجميع دوائر القطاع بما فيها قسما إمبابة والمنيرة الغربية.. أما فى الصعيد فعليك أن تستمتع بالحملات والمداهمات اليومية على تجار الشابو ومروجى السموم، خاصة بمحافظة قنا التى شهدت أكبر وأخطر ملاحقات لكل من تسول له نفسه العبث بأمن أو ترويع المواطنين.. قنا وهبها الله قيادات أمنية تستحق التقدير بإشراف اللواء محمد حامد هاشم مساعد الوزير لأمن قنا، وبقيادة اللواء النشيط أحمد البديوى مدير المباحث، ورجاله خاصة نجع حمادى التى أثبتت أنها عصية على المجرمين.. تحية إعزاز وتقدير لرجال الشرطة البواسل، بداية من الوزير اللواء محمود توفيق، وحتى أصغر مجند. دمتم بخير..