على مدار عقدين من الزمان، غابت مصر عن دورها في القارة الأفريقية، فعبد أن كان لها دور خاص في مرحلة التحرير الوطني والاستقلال في القارة السمراء، بات هذا الدور يتأكل بوتيرة متسارعة، وبالتبعية تراجع التعاون الاقتصادي والتنموي بين مصر وأشقائها الأفارقة. لكن الاستجابة المصرية لهذه التحديات؛ جاءت لتعود مصر بقوة لاستعادة دورها الريادي في القارة، بدءًا من رئاسة الاتحاد الأفريقي حتى تدشين عهد جديد من التنمية والشراكة. تستعرض «بوابة أخبار اليوم» خلال الإنفوجراف التالي كيف عادت مصر لقلب القارة الأفريقية بريادة تنموية عقب عقدين من الجمود، كما أوضح «الكتاب الأبيض» الصادر عن وزارة الخارجية.