تابع الشيخ اسماعيل أحمد إسماعيل وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة الغربية، عددا من إدارات الأوقاف بمراكز ومدن المحافظة، في إطار المتابعة الجادة للعمل الدعوي وتحقيق الانضباط الإداري حيث قام بالمرور المفاجئ على إدارتي أوقاف "المحلة أول" و"المحلة ثان". وتفقد خلال جولته جميع الأقسام الإدارية، واطمأن على انتظام سير العمل ومتابعة مستوى الأداء داخل هذه الإدارات وقيام مفتشي المساجد بالمرور علي جميع المساجد وفق خطوط السير المعتمدة، مؤكدًا على أهمية الالتزام بالتعليمات واللوائح المنظمة للعمل وتواجد جميع العاملين وكذلك الائمة والخطباء بالمساجد. اقرأ أيضا| محافظ الغربية يتفقد مشروعات التطوير في مركز سمنود وخلال المتابعة، شدد إسماعيل، على ضرورة قيام جميع العاملين بدورهم على الوجه الأكمل، وتحقيق رسالة وزارة الأوقاف في خدمة بيوت الله تعالى، ونشر الفكر الوسطي المستنير، والالتزام بمنهج الاعتدال الذي تنتهجه الوزارة، وذلك تنفيذا لتعليمات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، بضرورة ضبط منظومة العمل الدعوي والإداري، وتحقيق أعلى درجات الانضباط، ورفع كفاءة الأداء، وتطبيق معايير الجدية والحوكمة بجميع الإدارات الفرعية للاوقاف بمراكز ومدن المحافظة بما يسهم في الارتقاء بمستوى العمل وتحقيق الصالح العام. كانت مديرية الاوقاف بمحافظة الغربية، قد شهدت قيام الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل، وكيل وزارة الاوقاف بالمحافظة بعقد اجتماعا موسعًا بقيادات المديرية ومديري الإدارات الفرعية، وذلك لضبط العمل الإداري بالمساجد والإدارات بمراكز ومدن المحافظة بعد صدور قرار الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف بتعيينه وكيلا لوزارة الأوقاف بالغربية وأكد أسماعيل، على ضرورة الانتظام الإداري الصارم بكافة الإدارات الفرعية، حيث تتطلب المرحلة الحالية مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد للارتقاء بالعمل الدعوي والإداري، مشددا على ضبط العمل الإداري بالإدارات والمساجد التابعة لها وعدم التهاون مع المقصرين و الالتزام بخطبة الجمعة موضوعا ووقتا، وعدم تجاوز المدة المحددة من قبل وزارة الاوقاف مع التأكيد على التزام الإمام بمسجده التزاما كاملا لا يقتصر على التواجد فقط، بل يشمل أداء جميع المهام المكلف بها، والالتزام بالزي الأزهري في جميع المحافل والمناسبات داخل الإدارات والمساجد، باعتباره عنوان الإمام وهيبته. وأشار وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، إلى أهمية متابعة المقارئ القرآنية والاهتمام بها، وتكريم أهل القرآن الكريم دعمًا لمسيرتهم، والاهتمام بمجالس قراءة البردة الشريفة ومتابعتها، وأداء درس علمي معها؛ لما تمثله هذه المجالس من مجالس علم وأخلاق. كما شدد على قدسية المساجد، وأصدر تعليمات حازمة بحمايتها من أي سلوك ينافي حرمتها، وضمان عدم خروجها عن الغرض الذي أُقيمت من أجله، وهو إقامة الشعائر ونشر الفكر الوسطي المستنير.