تعد حرقة المعدة المزمنة من أكثر الاضطرابات الهضمية انتشارًا، حيث يعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم بشكل متكرر يؤثر على جودة حياتهم اليومية وتظهر الأعراض عادة في صورة إحساس بالحرقان خلف عظمة الصدر، وقد تمتد إلى الحلق، خاصة بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء، وتكمن أهمية التوعية بهذه الحالة في أن إهمالها قد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة على المريء والجهاز الهضمي بحسب Health. وبحسب تقارير طبية صادرة عن منظمات صحية وخبراء في أمراض الجهاز الهضمي، فإن السبب الرئيسي لحرقة المعدة المزمنة هو ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء نتيجة ضعف العضلة العاصرة السفلية وتشير التقارير إلى أن نمط الحياة غير الصحي، مثل تناول الوجبات الدسمة، وزيادة الوزن، والتدخين، يلعب دورًا كبيرًا في تفاقم الأعراض واستمرارها لفترات طويلة. اقرأ أيضًا| تعاني من حموضة المعدة؟ إليك أبرز الأسباب وطرق العلاج أعراض لا يجب تجاهلها تشمل أعراض حرقة المعدة المزمنة الشعور المستمر بالحموضة، وصعوبة البلع، وسعال جاف متكرر، وأحيانًا طعم مر أو حامض في الفم ويؤكد الأطباء أن استمرار هذه الأعراض لأكثر من مرتين أسبوعيًا يستدعي الانتباه، خاصة إذا ترافقت مع آلام في الصدر أو فقدان الوزن غير المبرر، ما قد يشير إلى مضاعفات تحتاج لتدخل طبي. نصائح غذائية لتخفيف حرقة المعدة يلعب النظام الغذائي دورًا محوريًا في علاج حرقة المعدة المزمنة. ينصح الخبراء بتجنب الأطعمة الحارة والدهنية، والحد من القهوة والمشروبات الغازية، مع التركيز على تناول الخضروات، والشوفان، والموز، والزبادي. كما يُفضل تقسيم الوجبات إلى كميات صغيرة ومتعددة بدلًا من وجبات كبيرة، ما يقلل الضغط على المعدة. تغييرات في نمط الحياة تُحدث فرقًا إلى جانب التغذية السليمة، تُعد بعض التعديلات البسيطة في نمط الحياة فعالة في تقليل الأعراض، مثل تجنب الاستلقاء بعد الأكل مباشرة، ورفع الرأس أثناء النوم، وممارسة نشاط بدني معتدل كما يُنصح بالإقلاع عن التدخين وتقليل التوتر، لما لهما من تأثير مباشر على إفراز أحماض المعدة. متى يجب زيارة الطبيب؟ في حال عدم تحسن الأعراض رغم الالتزام بالنصائح الغذائية ونمط الحياة الصحي، يصبح من الضروري استشارة طبيب مختص فقد يوصي الطبيب بأدوية تقلل إفراز الحمض أو تحمي بطانة المعدة، مع متابعة دورية لتجنب أي مضاعفات محتملة مثل التهاب المريء المزمن. اقر أ أيضًا| بدون أدوية| 6 علاجات منزلية لعلاج الحموضة