أطلقت شعبة الوقود في روساتوم - شركة TVEL JSC التشغيل الصناعي التجريبي لأول "مصنع ضخم "جيجافاكتوري" في روسيا لإنتاج أنظمة تخزين الطاقة، والتي تم بناؤها في مقاطعة نييمان بمنطقة كالينينجراد. اقرأ أيضا / مدير روساتوم الروسية: مصر شهدت إنجازًا تاريخيًا في محطة الضبعة النووية واوضحت الشركة في بيان لها اليوم ان القدرة الإنتاجية للموقع الصناعي تبلغ أربعة جيجاوات- ساعة سنوياً، وهي القدرة الإجمالية للأجهزة المنتجة. وتُعد هذه المنشأة الصناعية هي الوحيدة في البلاد التي توفر إنتاجاً صناعياً واسع النطاق لبطاريات الليثيوم بكامل دورة الإنتاج، بدءاً من الكيمياء الأساسية للخلايا وصولاً إلى تصنيع الوحدات والبطاريات الجاهزة للاستخدام. واشارت الشركة إلى ان أنظمة تخزين الطاقة تعتبر من أكثر القطاعات الواعدة في إطار النموذج التكنولوجي العالمي الجديد. وتُستخدم بطاريات الليثيوم على نطاق واسع اليوم في وسائل النقل الكهربائي، من السيارات والشاحنات إلى الحافلات والقوارب، إضافة إلى المعدات المتخصصة مثل الرافعات الشوكية، ومركبات التخزين والخدمات اللوجستية، وآليات التعدين، والروبوتات الصناعية. كما تتزايد أهمية أنظمة تخزين الطاقة في قطاع الكهرباء، إذ تضمن أنظمة التيار المستمر تغذية غير منقطعة للمنشآت الحيوية، بينما تعمل أنظمة التخزين على موازنة الأحمال وتقليل تكاليف الطاقة. اقرأ أيضا / روساتوم تختتم مهرجان العلوم الثاني في مصر ومن المتوقع أن ينمو سوق تخزين الطاقة الروسي ليصل إلى ما بين 20 و30 جيجاواط - ساعة بحلول عام 2030. وتوازي القدرة الإنتاجية لمصنع كالينينغراد، والبالغة 4 جيجاواط - ساعة سنوياً، إنتاج نحو 1.5 مليون وحدة شحن أو ما يقارب 50 ألف بطارية دفع للمركبات الكهربائية. وعن افتتاح المصنع الجديد علق أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لمؤسسة روساتوم الحكومية: "يمثل إطلاق مصنع كالينينجراد نقلة صناعية نوعية لروسيا، ومساهمة كبيرة في ترسيخ سيادتنا التكنولوجية الوطنية. تُعد أنظمة تخزين الطاقة تقنية محورية ضمن مجموعة أعمال روساتوم غير النووية، فهي تتيح إنشاء سلاسل إنتاج مكتملة ومنظومات متكاملة للمنتجات. ويشمل ذلك دورة إنتاج الليثيوم من استخراج المواد الخام إلى إعادة تدوير البطاريات المستعملة، إضافة إلى التعاون الصناعي ضمن مجال التنقل الكهربائي. وعلى الرغم من أن هذه المنشأة فريدة من نوعها في روسيا، فقد تم بناؤها وتشغيلها في الموعد المحدد، بفضل الدعم الفعّال من حكومة منطقة كالينينغراد ووزارة الصناعة والتجارة الروسية والمؤسسات التنموية." من جانبه، قال حاكم منطقة كالينينجراد، أليكسي بيسبروزفانِخ: "يمثل هذا المشروع أضخم وأهم إنجاز صناعي تشهده المنطقة خلال السنوات العشر الأخيرة، ويُعد بالفعل بين أهم المشاريع في تاريخها الحديث. يعمل في المنشأة حالياً 334 متخصصاً خلال مرحلة التشغيل التجريبي، ومن المتوقع أن يزداد عددهم بمقدار ثلاثة أضعاف ونصف عند الوصول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة. كما تُعد المنشأة ركناً أساسياً في برنامج التنقل الكهربائي الذي يجري تطويره هنا بقرار من رئيس روسيا، وتمثل فرصة كبيرة لتكون المنطقة رائدة في هذا القطاع عالي التقنية. ويمكن القول إن هذا الحدث سيكون محطة فارقة لتنمية مقاطعة نييمان والبلديات الشرقية الأخرى التي تتحول إلى مناطق للنمو الصناعي." وأضاف ميخائيل إيفانوف، نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي: "في عام 2023، وقعّت الحكومة الروسية ومؤسسة روساتوم اتفاقية لتطوير مشروع أنظمة تخزين الطاقة عالية التقنية. وبعد عامين فقط نرى هذه الخطط تتحقق عبر إنتاج صناعي واسع النطاق. يتميز المشروع بتوظيفه باقة متكاملة من أدوات الدعم الحكومي. يُعد قطاع تخزين الطاقة صناعة حديثة وسريعة النمو، وقد ازداد حجم السوق في روسيا خمسة أضعاف خلال السنوات الأربع الماضية. ونأمل أن يسهم التشغيل الكامل للمصنع في تلبية جزء كبير من احتياجات السوق المحلي بمنتجات مُصنّعة محلياً." ويعد مصنع كالينينجراد منشأة صناعية ضخمة ومتقدمة تقنياً، تضم أكثر من ثلاثة آلاف جهاز ومعدة يصل وزنها الإجمالي إلى 25 ألف طن، وتمتد خطوط الإنتاج لمسافة 2.5 كيلومتر، على مساحة مبنية تتجاوز 23 هكتاراً تشمل أكثر من 20 مبنى وهيكلاً. ويسمح مستوى الأتمتة العالية، الذي يبلغ نحو 90 في المئة من جميع العمليات، بتحقيق معدل إنتاج خلية واحدة في الثانية. وقد أُنشئت المنشأة بدعم حكومي نشط على المستويين الفيدرالي والإقليمي، حيث استفادت من مزيج واسع من الحوافز والأدوات التمويلية، بما في ذلك الحصول على وضع المنطقة الاقتصادية الخاصة، ودعم مباشر من ميزانية المنطقة، واتفاقية استثمار خاصة مع وزارة الصناعة والتجارة وحكومة كالينينغراد، إضافة إلى قروض تفضيلية وقروض مشتركة ضمن برنامج "مصنع التمويل بالمشاريع". اقرأ أيضا / مصر شريك استراتيجى قوى.. والمنطقة الصناعية نقلة نوعية فى التعاون الاقتصادى وساهم بناء هذا المصنع الضخم في تحفيز الاقتصاد الإقليمي، حيث بلغت مشتريات المشروع من الموردين المحليين أكثر من 4 مليارات روبل، شملت الخرسانة الجاهزة والهياكل المعدنية ومواد البناء وتأجير المعدات المتخصصة وغيرها.