في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يظل موقف مصر ثابتًا وواضحًا، ليؤكد أن فلسطين ليست مجرد قضية سياسية عابرة، بل جوهر الضمير العربي وركيزة مترسخة في ثوابت الدولة المصرية، ففي 29 نوفمبر، تُعيد القاهرة قيادةً وشعبًا التأكيد على التزامها التاريخي بدعم الحقوق الفلسطينية والدفاع عن الحرية والكرامة في وجه الحصار والعدوان. وتواصل مصر دورها القومي في حماية الهوية العربية، ورفع راية العدل، مهما اشتدت التحديات، وفي هذا اليوم، تتعالى الأصوات السياسية في مصر لتجدد الحقيقة الثابتة أن فلسطين في قلب مصر، وأن التضامن معها ليس مناسبة سنوية، بل عهد ممتد لا يتغير. ◄ مصر تحمل راية الدفاع عن الحق العربي فى هذا الإطار، أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ليس مجرد مناسبة أممية، بل محطة لإحياء الضمير العربي وتذكير العالم بأن القضية الفلسطينية هي البوصلة الثابتة للأمة، وأن مصر التي حملت راية الدفاع عن الحق العربي منذ عهد الرئيس السادات، ستبقى على موقفها المبدئي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني دون تردد أو مساومة. وقال السادات إن ما يشهده قطاع غزة من مأساة إنسانية، بين حصار وتجويع واستهداف للمدنيين، يعيد إلى الواجهة مسؤولية المجتمع الدولي في حماية الأبرياء ووقف نزيف الدم فورًا، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك بروح الشجاعة السياسية والإرادة الصلبة التي عرف بها السادات والدولة المصرية عبر تاريخها. ◄ موقف مصر ثابت وأضاف أن مصر كانت وستظل صاحبة الدور المحوري في الدفاع عن الأرض والهوية العربية، بدءًا من دعمها للشعب الفلسطيني، مرورًا بتحركاتها الدبلوماسية المكثفة لوقف إطلاق النار، ووصولًا إلى قيادتها لجهود الإغاثة وفتح الممرات الإنسانية رغم كل التحديات. وشدد السادات على أن موقف مصر ثابت لا يتغير: دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدسالشرقية، باعتباره الطريق الوحيد لسلام دائم يضمن الحقوق ولا يفرط في الثوابت. مضيفاً أن التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس حدثًا سنويًا، بل التزامًا سياسيًا وإنسانيًا وعربيًا راسخًا، وأن مصر ستواصل دورها التاريخي من موقع القوة والقدرة، دفاعًا عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة. ◄ القضية الفلسطينية ليست حدثًا طارئًا ومن جانبه، أكد النائب محمد أبو العلا رئيس الحزب العربي الناصري عضو مجلس الشيوخ، أن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر ليس مجرد مناسبة أممية، بل هو، «يوم تُستعاد فيه ذاكرة الأمة ومبادئها، ويُستحضر فيه الخط العربي الأصيل الذي حمله جمال عبد الناصر دفاعًا عن فلسطين منذ اللحظة الأولى». اقرأ أيضا| «إنهاء الاحتلال».. رسالة العالم في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وقال «أبو العلا»، إن ما يجري في غزة من حصار وتجويع وقصف للمدنيين يكشف أمام العالم الوجه الحقيقي للاحتلال، ويعيد إلى الواجهة معركة التحرر الوطني التي لطالما حملت مصر رايتها بكل شرف وصلابة. وأشار رئيس الحزب العربي الناصري إلى أن مصر بقيادتها ومؤسساتها ما زالت تؤدي دورها القومي الثابت؛ من قيادة جهود الإغاثة وفتح الممرات الإنسانية، إلى تحركاتها السياسية المكثفة لوقف العدوان، مرورًا باستضافة قمة السلام بشرم الشيخ التي أعادت التأكيد على مركزية الدور المصري في الدفاع عن الحقوق العربية. ◄ التضامن مع الشعب الفلسطيني واجب قومي وشدد «أبو العلا» على أن القضية الفلسطينية ليست حدثًا طارئًا، بل جذرٌ أصيل من ثوابت الأمن القومي المصري والعربي، وأن موقف مصر لم ولن يتغير: دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدسالشرقية، باعتباره الطريق الوحيد لسلام عادل يحفظ كرامة الأمة. وأضاف أن التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس شعارًا ولا مناسبة سنوية، بل واجب قومي، وروح تتوارثها الأجيال، وأن مصر كما كانت في زمن عبد الناصر ستظل درع الأمة وصوتها الحر في مواجهة كل محاولات التصفية أو التطويع. وتابع رئيس الحزب العربي الناصري قائلاً: «ستبقى فلسطين في ضمير كل عربي حر، وستظل مصر تحمل راية العروبة مهما اشتدت التحديات، دفاعًا عن الحق والعدل وحرية الشعوب».