غزة - وكالات الأنباء: أدت الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى استشهاد 4 فلسطينيين، فيما أصيب آخرون،اليوم، فى قصف للاحتلال استهدف مدينتى غزة وخان يونس. فى اليوم 44 من وقف إطلاق النار. واستشهد طفل وأصيب ثلاثة آخرون بقصف من الزوارق الاسرائيلية على شاطئ رفح جنوب القطاع. واليوم أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار على شرق خان يونس فيما نفذت الطائرات عدة غارات وراء الخط الأصفر . ونسف جيش الاحتلال منازل بحى الشجاعية شرق غزة. وأصيب مواطن فى قصف مدفعى إسرائيلى على منطقة الشعف بحى التفاح قرب الخط الأصفر شرقى مدينة غزة. ونفذ جيش الاحتلال غارات جوية وقصف مدفعى داخل الخط الأصفر فى منطقة التعليم ببيت لاهيا شمالى قطاع غزة. ومنذ وقف إطلاق النار، فى 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالى الشهداء: 339 شهيدا و871 مصابا فيما جرى انتشال 575 جثمان شهيد. وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلى إلى 69756 شهيدًا و 170946 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023. فى الوقت نفسه، أفاد مركز «بتسيلم» الحقوقى الإسرائيلى بأن تل أبيب اغتالت 1003 فلسطينيين منذ أكتوبر 2023 فى الضفة الغربية. وأوضح المركز أن الجيش ينتهج سياسة إطلاق نار متساهلة، ويجند ويسلح آلاف المستوطنين الذين يهاجمون الفلسطينيين يوميا مع إفلات شبه كامل من العقاب. كما أشار إلى غياب آليات فاعلة على المستويين الداخلى والخارجى لمنع انتهاكات الاحتلال، وأن سلطات إنفاذ القانون الإسرائيلية نادرا ما تفتح تحقيقات رغم توثيق معظم الهجمات. وفى سياق متصل، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلى إيال زامير، أمس، إقالة عدد من كبار الضباط على خلفية الإخفاق فى منع هجوم7 أكتوبر 2023 الذى نفذته حركة حماس. وقال زامير إنه بعد تحقيق فى الأحداث المتعلقة بالهجوم، تقرر إقالة أو معاقبة قادة عسكريين كبارا بسبب فشل الجيش فى «حماية مدنيّى إسرائيل». ومن بين الضباط الذين شملهم القرار، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أهارون حليفا، وقائد المنطقة الجنوبية يارون فنلكمن ورئيس شعبة العمليات أودى باسيوق. وكان حليفا أول ضابط يقدم استقالته فى العام 2024 إذ تحمل المسؤولية عن الفشل، كما استقال فنلكمن للسبب نفسه، أما باسيوق فتقاعد بعد الحرب التى شنتها إسرائيل على إيران فى يونيو الماضى واستمرت 12 يوما. لكن قرار زامير جاء للتأكيد على أن إجراءات عقابية اتخذت بحقهم، ولإضفاء الصفة الرسمية على إنهاء مهامهم فى الجيش بشكل كامل. وفى الأثناء، أجرى جيش الاحتلال مناورات عسكرية، انطلقت صباح أمس فى الجليل الشرقي. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية على لسان متحدث باسم جيش الاحتلال، أنه سيكون ضمن التدريب، حركة نشطة لقوات الأمن والمركبات فى المنطقة. وعلى الصعيد السياسى، عقد مجلس الأمن الدولي، أمس، جلسة الإحاطة الشهرية المفتوحة حول «الوضع فى الشرق الأوسط، بما فى ذلك القضية الفلسطينية».