الانتخابات البرلمانية هى لحظة حقيقية.. لحظة حقيقية للأمة.. لحظة حقيقية للمبادئ والقيم.. هى لحظة حقيقية تدل على مستوى الوعى العام ومدى الاهتمام بمستقبل الوطن.. تابعنا الأسبوع الماضى انتخابات مجلس النواب فى مرحلتها الاولى والتى من المقرر ان تعلن نتائجها غدًا.. لتعقبها انتخابات المرحلة الثانية.. والتى تجرى وفقًا لنظامى القائمة المغلقة والفردى.. وبالطبع أن هذه الانتخابات تعد المشاركة فيها واجباً وطنياً ومسئولية ديمقراطية تعكس وعى المواطن بمصيره ومستقبل وطنه وكما تؤكد القيادة السياسية وأعضاء البرلمان أن هذا الصوت الانتخابى هو أمانة يجب أن تحترم، وما من شأنه أن يعكس صورة فعلية للديمقراطية والنضج السياسى فى المجتمع.. وقد شهدت هذه الانتخابات فى مرحلتها الأولى إقبالاً ملحوظاً من مختلف فئات الشعب، بما فى ذلك قيادات وبرلمانيين ورموز وطنية، مما يعكس رغبة قوية فى المشاركة الفعالة ليس فقط كحق دستورى، بل كواجب يحمى استقرار الوطن ويدعم مسيرة التنمية والإصلاح التى تشهدها مصر. كما أن المشاركة العريضة فى الانتخابات تشكل رسالة واضحة لكل الداخل والخارج عن قوة وتماسك الدولة المصرية.. العملية الانتخابية الحالية تبين مستوى الوعى السياسى لدى الناخب المصري، وقدرته على التمييز بين المرشحين الذين يعملون لصالح الوطن وبين من يسعون لتحقيق مكاسب شخصية، وهذا يعكس نضجاً ديمقراطياً يحمى مؤسسات الدولة ويعزز ثقة المواطن فى نظامه السياسى.. كما أن الانتخابات تمثل بوابة مهمة لتعزيز الاستقرار السياسى والاجتماعي، حيث يعمل البرلمان المنتخب على إرساء قوانين وسياسات تخدم مصلحة المجتمع، وينقل هموم المواطنين إلى مراكز صنع القرار، مما يؤكد أن الديمقراطية فى مصر ليست نظرية بل ممارسة حقيقية. ونحن فى انتظار نتائج المرحلة الاولى وإجراء المرحلة الثانية!