قوبلت الجهود الأمنية الأخيرة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية المصرية، بإشادة واسعة من قِبَل نواب البرلمان وقيادات الأحزاب السياسية، بعد نجاحها في توجيه ضربة استباقية لحركة "حسم" الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، ما يعكس يقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية في مواجهة التحديات التي تستهدف استقرار الوطن وسلامة المواطنين. وفي هذا السياق، صدرت سلسلة من البيانات الرسمية التي ثمنت جهود وزارة الداخلية، ودعت إلى ضرورة تكاتف المواطنين مع مؤسسات الدولة في معركة الوعي والحفاظ على الأمن القومي. اقرأ أيضا | إشادات حزبية بدور الداخلية في حماية الوطن بعد احباط مخطط "حسم" الإرهابي النجاحات الأمنية تعكس كفاءة رجال الشرطة فى هذا السياق ، أكد النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن النجاحات الأمنية المتتالية التي تحققها وزارة الداخلية تجسد كفاءة رجال الشرطة ويقظتهم في مختلف القطاعات، مشيدًا بجهود الوزارة في حماية الأرواح والممتلكات وتنفيذ القانون بكل حزم. وأوضح "مهران" أن التصدي الحاسم للجريمة والإرهاب يسهم في تعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة وخلق مناخ آمن للاستثمار والتنمية، مشددًا على أهمية استمرار التعاون بين المواطنين ورجال الشرطة باعتبار أن الأمن مسؤولية مشتركة. الأجهزة الأمنية تُفشل مخططات الشر و ثمّن حزب المؤتمر برئاسة الربّان عمر المختار صميدة، عضو مجلس الشيوخ، جهود وزارة الداخلية في تتبع العناصر الإرهابية وضبطها قبل تنفيذ مخططاتها التي تستهدف أمن مصر واستقرارها، خاصة مع قرب الاستحقاقات الانتخابية. وأكد الحزب أن هذه الضربات الأمنية توجه رسالة حاسمة لقوى الشر، مشددًا على ضرورة مشاركة الشعب بقوة في الاستحقاقات القادمة كرسالة رفض للإرهاب ودعم للقيادة السياسية في معركة التنمية وحماية الدولة. وأضاف صميدة أن "معركة الوعي لا تقل أهمية عن المواجهة الأمنية"، داعيًا وسائل الإعلام إلى تعزيز التوعية بخطورة تلك الجماعات الظلامية. يقظة رجال الأمن أحبطت مخططًا خطيرًا من جانبها، أشادت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بعملية ضبط قيادات بارزة في حركة "حسم"، مؤكدة أن بيان وزارة الداخلية يعكس شجاعة ويقظة رجال الأمن وتضحياتهم في سبيل الوطن. وأضافت أن المخطط الإرهابي كان يستهدف منشآت أمنية واقتصادية، ويكشف سعي الجماعة المحظورة لهدم التماسك الوطني، داعية إلى مزيد من التعاون الشعبي مع الأجهزة الأمنية وإمدادها بالمعلومات التي تساهم في إحباط أي تهديد. الشعب لن يسمح بعودة الإرهاب بدوره ، أشاد الدكتور هاني حليم، القيادي بحزب حماة الوطن، بكفاءة وزارة الداخلية في إحباط مخطط "حسم"، مؤكداً أن هذه النجاحات توضح اليقظة الأمنية والقدرة الاستباقية في التصدي للإرهاب. وأضاف أن الضربات الأمنية التي تستهدف هذه التنظيمات تحمي الأرواح وتُفشل كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن، داعيًا إلى وحدة الصف الوطني خلف القيادة السياسية وأجهزة الدولة، وتكثيف حملات التوعية بمخاطر الفكر المتطرف. مواجهة "حسم" في منطقة مأهولة أنقذت أرواحًا أشادت بسمة جميل، أمين أمانة التخطيط والتطوير بحزب الشعب الجمهوري بسوهاج، بجهود وزارة الداخلية في إحباط المخطط الإرهابي لحركة "حسم"، مشيرة إلى أن التعامل السريع في منطقة سكنية منع كارثة كبرى. وأثنت على توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بضم أسرة الشهيد المهندس مصطفى أنور أحمد إلى صندوق تكريم الشهداء، معتبرة القرار تجسيدًا لوفاء الدولة لأبنائها الذين ضحوا بحياتهم من أجل أمن الوطن. وأكدت "جميل" أن الجماعات الإرهابية لا تتورع عن استخدام المدنيين كدروع بشرية، مما يجعل المواجهة الأمنية الحاسمة ضرورة لحماية المجتمع، داعية إلى دعم مؤسسات الدولة والتصدي لحملات التضليل التي تستهدف النيل من ثقة الشعب بمؤسساته. الدولة فى مواجهة المخططات الإرهابية رسائل الدعم الصادرة عن البرلمان والأحزاب السياسية تؤكد أن معركة مصر ضد الإرهاب مستمرة، وأن الشعب المصري، بقيادته الواعية وأجهزته الأمنية، لن يسمح بعودة الفوضى أو المساس بأمنه واستقراره. ويظل التعاون الشعبي مع الدولة هو حجر الأساس في مواجهة مخططات الإرهاب، وبناء الجمهورية الجديدة على أسس من الأمان والوعي والتنمية.