قد يؤدي الشخير إلى نومٍ سيء لك، ولكن إذا حدث ذلك بسبب إصابتك بانقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)، فهو مؤشر على مشكلة أكبر. وفي الدراسات الأخيرة لدى 37% من الرجال و50% من النساء ممن تتراوح أعمارهم بين 30 و70 عامًا يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي، ولم يتم تشخيص الكثير منهم به، وتزيد هذه الحالة من خطر إصابتك بمشاكل صحية أخرى، مثل: ارتفاع ضغط الدم وداء السكري، بل قد تزيد من خطورة القيادة، ولكن عند علاج انقطاع النفس النومي، يمكنك تخفيف النعاس أثناء النهار. وبحسب " webmd" إليك المضاعفات المرتبطة بانقطاع التنفس أثناء النوم: 1- ارتفاع ضغط الدم: إذا كنت تعاني منه بالفعل، فقد يزيد انقطاع النفس النومي من تفاقمه، عند الاستيقاظ المتكرر ليلًا، يشعر جسمك بالتوتر، مما يؤدي إلى فرط نشاط أجهزتك الهرمونية، مما يرفع ضغط الدم، كما ينخفض مستوى الأكسجين في الدم عند صعوبة التنفس، مما قد يزيد من تفاقم المشكلة. 2- أمراض القلب: الأشخاص المصابون بانقطاع النفس الانسدادي النومي أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية، قد يكون السبب نقص الأكسجين، كما ترتبط السكتات الدماغية والرجفان الأذيني، وهو نبض قلب سريع ومتذبذت بهذه الحالة، يؤدي انقطاع النفس النومي إلى تعطيل كيفية حصول جسمك على الأكسجين، مما يجعل من الصعب على دماغك التحكم في كيفية تدفق الدم في الشرايين والدماغ نفسه. 3- قصور القلب: إذا كنت تعاني من انقطاع النفس الانسدادي النومي، فقد تُصاب أيضًا بما يُسمى ارتفاع ضغط الدم الرئوي أو قصور القلب الأيمن (RHF)، يحدث هذا عندما يضعف البطين الأيمن لدرجة تمنعه من ضخ كمية كافية من الدم إلى الرئتين، فيتراكم الدم في الأوردة، ويُدفع السائل إلى الأنسجة، مسببًا تورمًا، من أعراض قصور القلب الأيمن تورم القدمين والكاحلين والساقين، يمكن أن يؤدي قصور القلب الأيمن إلى قصور القلب الاحتقاني. اقرأ أيضًا | طرق بسيطة للتخلص من «الشخير» أثناء النوم 4- السكتة الدماغية: لأن انقطاع التنفس أثناء النوم قد يقلل من تدفق الدم إلى الدماغ، فإنه يزيد من خطر الإصابة بما يُسمى بالسكتة الدماغية الإقفارية، يحدث هذا عندما ينسد أحد الأوعية الدموية المؤدية إلى الدماغ. من الأسباب المحتملة لذلك انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ وعدم حصول الجسم على كمية كافية من الأكسجين، يصبح الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من السكتات الدماغية أثناء النوم بنسبة تصل إلى 25%، لأنها تحدث في الصباح الباكر جدًا، أثناء مرحلة نوم حركة العين السريعة. 5- داء السكري من النوع الثاني: انقطاع النفس النومي شائع بين المصابين بهذه الحالة، وقد يُصاب80% منهم أو أكثر بانقطاع النفس النومي، تزيد السمنة من خطر إصابة الشخص بكلا الاضطرابين، ورغم أن الدراسات لم تُظهر علاقة سببية بين انقطاع النفس النومي وداء السكري من النوع الثاني، إلا أن قلة النوم قد تمنع الجسم من استخدام الأنسولين بشكل صحيح، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري. 6- زيادة الوزن: تزيد الكيلوجرامات الزائدة من احتمالية الإصابة بانقطاع النفس النومي، كما تُصعّب هذه الحالة خسارة الوزن، يعتقد الخبراء أن السمنة قد تكون سببًا رئيسيًا للزيادة الكبيرة في حالات انقطاع النفس النومي خلال العقدين الماضيين. ماذا يحدث عند زيادة الوزن ؟ قد تتراكم الدهون في رقبتك مما يعيق التنفس ليلًا، من ناحية أخرى، قد يُسبب انقطاع النفس النومي إفراز جسمك لكمية أكبر من هرمون الغريلين، مما يجعلك تشتهي الكربوهيدرات والحلويات، وعندما تشعر بالتعب المستمر، قد لا تتمكن من تحويل الطعام الذي تتناوله إلى طاقة بكفاءة، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن. 7- ارتجاع المريء: لا يوجد دليل على أن انقطاع النفس النومي يسبب هذا النوع من حرقة المعدة، لكن الكثيرين يقولون إنه مشكلة، يبدو أن علاج الارتجاع يُحسّن أعراض انقطاع النفس لدى بعض الأشخاص، كما أن علاج انقطاع النفس الانسدادي النومي يُساعد في تخفيف أعراض الارتجاع، وفقًا لأطباء النوم. 8- النعاس أثناء النهار: تشرق الشمس، ومع ذلك تشعر بالتعب، هذا عرض شائع لمتلازمة انقطاع النفس النومي الانسدادي، يمكن أن يؤثر سلبًا على كل شيء، بدءًا من مزاجك وحتى صفاء ذهنك، يمكن أن يُحسّن علاج انقطاع النفس النومي نومك ويساعدك على الشعور بتعب أقل خلال النهار. 9- فقدان الذاكرة: يعاني بعض كبار السن من زلات ذاكرة أو مشاكل في التفكير أكثر من غيرهم في سنهم، يُطلق الأطباء على هذه الحالة اسم ضعف الإدراك الخفيف (MCI)، أعراضها ليست حادة كأعراض الخرف، ولا يُصاب كل من يُصاب بضعف الإدراك الخفيف بالخرف. تشير الأبحاث إلى أن زلات الذاكرة الناتجة عن ضعف الإدراك الخفيف قد تظهر مبكرًا عند إصابة الشخص بحالة "اضطراب التنفس أثناء النوم" مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي، مع ذلك، قد يُؤخر علاج انقطاع النفس الانسدادي النومي تفاقم مشاكل الذاكرة. 10- الاكتئاب: قد تزيد قلة النوم من احتمالية إصابتك بالاكتئاب، كما قد يزيد الاكتئاب من احتمالية تدهور جودة نومك، إذا كنت تعاني من انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA) وتشعر بالحزن منذ فترة، فاستشر طبيبك، يمكنه وصف علاجات تُحسّن مزاجك وتُحسّن نومك.