تترقب الأسواق، اليوم الأربعاء، صدور محاضر السياسية النقدية لبنك احتياطي الفيدرالي الأمريكي، للحصول على مؤشرات واضحة بشأن توجه السياسية النقدية ومصير الفائدة خلال الفترة المقبلة، نظرًا لتأثيرها على أسعار الذهب. حيث أن العلاقة بين الفائدة وأسعار الذهب عكسية، في حالة خفض أسعار الفائدة سيعزز هذا الإجراء من قيمة الذهب، ويدفع المستثمرين إلى التحوط به، ومن ثم يزيد الطلب وترتفع الأسعار. وفي حالة رفع أسعار الفائدة سيؤدي ذلك إلى انخفاض أسعار الذهب، ولكن التوقعات تؤيد احتمالات اتخاذ الفيدرالي قرارًا بالتثبيت خلال الفترة المقبلة. اقرا ايضا |خاص| خبير مصرفي يكشف موعد خفض البنك المركزي أسعار الفائدة في مصر وتنتظر أسواق الذهب اليوم صدور بيانات بدء بناء المساكن، وتصاريح البناء بالولاياتالمتحدةالأمريكية، وهى ضمن المؤشرات الاقتصادية التي توضح حجم التضخم بالولاياتالمتحدةالأمريكية، وتتأثر أسعار الذهب بمثل هذه البيانات. هذا وقد بدأت بورصة الذهب العالمية تعاملات، اليوم الأربعاء، بتراجع الأوقية بشكل طفيف، وسجلت 2932 دولاراً، بعد إغلاق سابق عند 2935 دولارًا، ورغم التراجع مازالت تحقق مكاسب أسبوعية تتجاوز ال50 دولاراً. واستهلت بورصة الذهب العالمية تعاملاتها هذا الأسبوع، يوم الاثنين 17 فبراير، بارتفاع الأوقية لتلامس مستوى ال2900 دولار، بعد إغلاق سابق عند 2882 دولارًا، لتواصل الارتفاع للأسبوع الثامن على التوالي. يذكر أن أسعارالذهب تأثرت كثيرًا خلال الفترة الماضية بالقرارات السياسية والاقتصادية للإدارة الأمريكية، بالإضافة إلى الأحداث الجيوسياسية، وحالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق، وهو ما دفع المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن. كما تنتظر الأسواق، غداً الخميس، صدور بيانات طلبات إعانات البطالة الأسبوعية بالولاياتالمتحدةالأمريكية، والتي ستؤثر على أداء وقية بالبورصة العالمية وقوة الذهب كملاذ آمن. ويصدر يوم الجمعة مؤشر مديري المشتريات الفوري من ستاندرد آند بورز، ومبيعات المساكن في الولاياتالمتحدةالأمريكية، وجميعها تؤثر على أسعار الذهب وأداء الأوقية بالبورصة العالمية. ويظل الذهب على مر العصور هو الملاذ الآمن للتحوط ضد التضخم، والحفاظ على القيمة، لذا يلجأ المستثمرون والراغبون في الإدخار والتحوط إليها خلال حالات عدم اليقين.