قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن الدولة المصرية وقيادتها السياسية تواصل جهودها ولم تتوان يومًا في سبيل دعم الأشقاء في قطاع غزة، ومنذ اللحظات الأولى لاندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من شهر أكتوبر 2023 لم تتوقف الجهود المصرية لوقف عمليات إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين، تزامنًا مع جهد سياسي نزيه ومستمر لوقف إطلاق النار. اقرأ أيضًا| حزب إرادة جيل ينظم زيارة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب وأضاف "أبو العطا"، في تصريحات خاصة لبوابة "أخبار اليوم"، أن القيادة السياسية المصرية مُمثلة في الرئيس السيسي لم تدخر وقتًا أو جهدًا في دعم الأشقاء الفلسطينيين، واصطفت الشاحنات أمام معبر رفح من الجانب المصري في انتظار الدخول لتوصيلها إلى أهلنا في قطاع غزة. وأكد أن موقف القيادة السياسية واضح وراسخ من القضية الفلسطينية على مدار التاريخ، وأعلن الرئيس السيسي مرارًا وتكرارًا رفضه القاطع لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين، وتمسك بموقفه الثابت ولم يتغير رغم كل الضغوط التي تعرضت لها الدولة المصرية خلال الفترة الماضية. اقرأ أيضًا| «مصر أكتوبر»: كلمة الرئيس بعيد الشرطة تُعبر عن المصارحة وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن موقف مصر الداعم للشعب الفلسطيني ثابت ولن يتغير مهما كانت الضغوط سواء من خلال الدعم السياسي أو تقديم المساعدات الإنسانية، وبعد كل تصعيد أو عدوان على غزة كانت تفتح مصر معبر رفح لتوفير المساعدات العاجلة. كما عملت على جهود التهدئة بين الأطراف لتجنب المزيد من الخسائر، مشيرًا إلى أن مصر تعمل دائمًا على تحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني من خلال دعم القطاع الصحي وإرسال المواد الغذائية والطبية، والمساهمة في إعادة إعمار القطاع بعد الحروب المتكررة، ويظل موقف مصر في كل الأزمات مبدئيًا يعتمد على حماية الأشقاء والحفاظ على استقرار المنطقة العربية، مما يجعلها ركيزة أساسية في دعم القضايا العربية. وأشار إلى أن الدور المصري في مساعدة الأشقاء في الأزمات تاريخي وراسخ ويعتمد على مبادئ الأخوة العربية والتضامن الإقليمي، موضحًا أن الدولة المصرية بذلت ولا تزال جهودًا كبيرة وغير مسبوقة من أجل وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة؛ بناء على توجيهات القيادة السياسية، مؤكدًا أن الدولة المصرية حريصة على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق. وتؤمن دائمًا بأنه لا سبيل لإنهاء هذا الصراع إلا من خلال مائدة التفاوض، وفي سبيل تحقيق ذلك تبذل جهودًا مُكثفة على الصعيدين الإنساني والسياسي المُتمثل في حزمة من التحركات على عدة مستويات، حيث تبذل الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي جهودًا كبيرة من أجل الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وسرعة حل القضية الفلسطينية. وأكد أن الجميع في الداخل والخارج يعلم جيدًا أن الرئيس السيسي أول من حذر من تصاعد وتيرة العنف في المنطقة، وطالب المجتمع الدولى بضرورة التحرك لوقف آلة الحرب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، وإنهاء معاناة الفلسطينيين الذين يواجهون إبادة حقيقية من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي، وضرورة دعم الاتجاه العالمي للاعتراف بدولة فلسطين.