أكد الدكتور محمود الشوادفي، أستاذ الإدارة والاستثمار، أن توطين الصناعة يُعد أحد المحاور الاستراتيجية التي تعتمدها الدولة المصرية لزيادة المكون المحلي من الإنتاج، وتقليل الاعتماد على الواردات، مع التركيز على زيادة الصادرات إلى الأسواق الخارجية. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، حيث أشار الشوادفي إلى الجهود المبذولة لتحفيز القطاع الخاص للمشاركة في بناء تحالفات استراتيجية، وجذب الشركات الكبرى لدعم هذا التوجه. اقرأ ايضا قصف روسي يستهدف البنية التحتية للغاز في أوكرانيا وأوضح الخبير الاقتصادي أن قطاع صناعة السيارات، الذي كان يعاني سابقًا من احتكار كبير، يشهد الآن تدخلًا حكوميًا لإعادة هيكلته. وأضاف أن الدولة عملت على إنشاء بنية تحتية ق أهمية توطين الصناعة تعزيز الإنتاج المحلي: يسهم توطين الصناعات في دعم الاقتصاد الوطني، وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة. زيادة الصادرات: يُعد تصدير المنتجات المحلية إلى الأسواق الخارجية أحد أهم عوامل تعزيز التنافسية الاقتصادية. دعم القطاع الخاص: من خلال توفير البيئة المناسبة للاستثمار، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الشركات الكبرى. أشار الشوادفي إلى أن الدولة تتبنى سياسات تدفع القطاع الخاص نحو الانخراط في مشروعات توطين الصناعة، بما يحقق التكامل بين القطاعين العام والخاص. كما أن التوسع في إنشاء المناطق الصناعية والبنية التحتية المتطورة يدعم جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية. تسعى مصر من خلال خططها الاقتصادية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك صناعة السيارات، التي تُعتبر أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية التصدير. كما تعمل الدولة على فتح أسواق جديدة في إفريقيا والمنطقة العربية، مما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل جديدة. وية تُعزز من القدرة على إنتاج كميات كبيرة من السيارات بأسعار تنافسية، بما يسمح بالتصدير إلى الأسواق العربية والإفريقية.