قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة الدائرة السادسة السجن المشدد 15 عاما لمراقب عقارات وطالب بكلية الحقوق لقيادتهما سيارتين تحت تأثير تعاطي المواد المخدرة وتسببوا في موت 4 أشخاص، بدائرة مركز شرطة قليوب محافظة القليوبية. اقرأ أيضاً| المشدد 15 عاماً لسائق قطار قليوب وعزله من وظيفته صدر الحكم برئاسة المستشار أيمن كمال حسين عرابي وعضوية المستشارين إيهاب كمال عزيز ومحمود منير عبدالوهاب ومحمد الأمين إبراهيم، وأمانة سر جابر عبدالمحسن. الإحالة إلى المحاكمة الجنائية أحالت النيابة العامة المتهمين "سليمان.س.ه.م.ع" 27 سنة - مراقب عقارات بمكتب مقاولات - مقيم بلقس - مركز قليوب - و"محمد.خ.ا" - 22 سنة - طالب بكلية حقوق حلوان - مقيم 27 ح حسن الشاذلي - روض الفرج القاهرة -في القضية رقم 9149 لسنة 2024 جنايات مركز قليوب والمقيدة برقم 1870 لسنة 2024 كلي جنوببنها لأنهما في يوم 19 / 7 / 2024 بدائرة مركز شرطة قليوب احرزا جوهراً مخدرا ( حشيش ) بقصد التعاطي في غير الأحوال المصرح بها قانونا. واستطرد أمر الإحالة ان المتهمين تسببا خطأ في موت المجني عليهم كلا من مصطفي عادل محمد ومصطفي محي الدين حامد واسلام احمد عبد المعطي ومتوفي مجهول الهوية - بأن كان ذلك ناشئ عن اهمالهما ورعونتهما وعدم مراعاتهما للقوانين واللوائح بأن قادا سيارتان بحالة ينجم عنها الخطر حال كونهم متعاطين مخدر الحشيش على النحو المبين بالتحقيقات. وأوضح أمر الإحالة ان المتهمين اتلفا ( السور الخرساني ) للطريق الدائري المعد للنفع العام على النحو المبين بالتحقيقات. وتابع أمر الإحالة ان المتهمين قادا سيارتين وهما تحت تأثير مخدر الحشيش وترتب علي ذلك موت المجني عليهم - مصطفي عادل محمد ومصطفي محي الدين حامد واسلام احمد عبد المعطي ومتوفي مجهول الهوية على النحو المبين بالتحقيقات. واشار امر الاحالة ان المتهمين قادا سيارتين بسرعة تجاوز الحد الاقصي للسرعة المقررة. تحريات المباحث وضبط المتهمين أكدت تحريات النقيب محمد سيد عبد المقصود ياسين - معاون مباحث مركز شرطة قليوب إلى صحة ما جاء بأقوال سابقيه من قيام المتهمان بقيادة سيارتهما تحت تأثير مخدر الحشيش وبسرعة فاقت السرعة المقررة للطريق باستهتار ورعونة مما أدى باصطدامهما بعضهم البعض وانقلاب احدى السيارتين وانحرافهما عن الطريق والاصطدام بالسور الخرساني للطريق الدائري مما أدى إلى إتلافه واصطدامهما بالأشخاص المتواجدين جانب الطريق مما أودي بحياة المجني عليهم المتوفين إلى رحمة ومولاهم وقرر بأن الواقعة قتل خطأ.