في ظل تصاعد حدة المنافسة في سباق انتخابات أمريكا 2024، ظهرت اتهامات جديدة موجهة لحزب العمال البريطاني بدعم أجندات خصوم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب. تثير هذه الاتهامات تساؤلات حول مدى تأثير بعض الأطراف على انتخابات أمريكا 2024، وكيف يمكن لحزب سياسي بريطاني أن يؤثر في مسار الحملة الانتخابية لأحد أكبر الديمقراطيات في العالم، بينما ينفي حزب العمال التدخل المباشر، يرى مراقبون أن بعض مواقفه المتعاطفة مع سياسات مناهضة لترامب قد تُفهم على أنها دعم غير مباشر لحملة الديمقراطيين. اتهامات «خطيرة» ضد حزب العمال وجهت حملة المرشح الجمهوري بانتخابات أمريكا 2024، دونالد ترامب، اتهامات خطيرة ضد حزب العمال البريطاني بالتدخل في الشؤون الانتخابية الأمريكية، وأشارت الحملة في شكوى رسمية للجنة الانتخابات الفيدرالية إلى أن أعضاء من حزب العمال تم تجنيدهم وإرسالهم للمشاركة في دعم حملة المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس. دعم استراتيجيين بريطانيين لحملة هاريس وفقًا لتقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، تشير الشكوى إلى أن استراتيجيين مرتبطين بحزب العمال قدموا خبراتهم لحملة هاريس بعد نجاحهم في الانتخابات البريطانية، لكن هذا التعاون قد يثير تساؤلات حول تأثير الفائزين البريطانيين في الساحة الأمريكية ومدى ملاءمة هذه التحالفات في ظل قواعد سباق انتخابات أمريكا 2024 «الصارمة». دعوات للتحقيق الفوري!! طالبت حملة المرشح الجمهوري لانتخابات أمريكا 2024، بإجراء تحقيق فوري في هذا التدخل «الخطير»، ووصفت ما حدث بأنه تحديًا للسيادة الانتخابية الأمريكية، بينما، دافع زعيم حزب العمال البريطاني، كير ستارمر، عن موقف حزبه، موضحًا أن بعض الأعضاء المشاركين قاموا بذلك بشكل "شخصي" خلال أوقات فراغهم، دون توجيه رسمي من الحزب. صمت حملة هاريس ضد المزاعم بينما انشغلت حملة المرشح الجمهوري، ترامب بإثارة القضية للرأي العام، في المقابل، التزمت حملة المرشحة الديمقراطية لانتخابات أمريكا 2024، هاريس "الصمت"، رافضةً التعليق على هذه الاتهامات، مما زاد التكهنات حول مدى صحة هذه المزاعم ومدى تأثير التعاون البريطاني على مسار الانتخابات الأمريكية 2024. مع تزايد الاتهامات حول تدخلات حزب العمال البريطاني في انتخابات أمريكا 2024، تبقى التساؤلات قائمة حول تأثير هذه الشراكات الأجنبية على نزاهة الانتخابات الأمريكية 2024، في ظل الصمت الذي التزمت به حملة هاريس، والتبريرات التي قدمها زعيم حزب العمال، قد تكون هذه القضية أحد العوامل الرئيسية التي ستؤثر على مسار السباق الرئاسي.