أكدت وزارة التربية والتعليم. والتعليم الفنى، أن الهدف من امتحانات الشهر لطلاب صفوف النقل ليس تجميع درجات للطلاب ، ولكن هدفها الاساسي هو قياس الطلاب فى أجزاء معينة فى المنهج الدراسي سواء منهج شهر أكتوبر والذى يعقد تقييمه نهاية الشهر أو نوفمبر القادم . وأشارت الوزارة، الي أن كل هذه التقييمات والامتحانات لا تهدف إلى تعقيد الطلاب من عملية التعلم بل الوقوف على حقيقة مستواهم العلمى والمعرفى لتقوية نقاط الضعف لديهم إضافة إلى تحسين مستوى القراءة والكتابة والحساب لدى تلاميذ الصفوف الأولى والتى كانت لا تطبق عليهم امتحانات أو تقييمات إلا من خلال قياس المهارات الفردية والجماعية من قبل معلمى الفصول. وكشفت وزارة التعليم، ان سنوات فيروس كورونا بالإضافة إلى السنوات الأولى من تطبيق نظام التعليم الجديد والذى تم تطبيقه دون عقد امتحانات أدت إلى حدوث ضعف فى القراءة والكتابة لدى هذه الفئة من الطلاب ومن ثم كانت هناك حاجة حقيقية من أجل الوقوف على المستوى الحقيقى للتلاميذ والطلاب مع وضع ألية محكمة للتأكد من تطبيقها بشكل دقيق فى المدارس، موضحة أن تطبيق التقييمات فى المدارس مسئولية المعلمين والموجهين وقيادات الوزارة، مشيرة إلى أن تطبيقها يتم وفق ضوابط من بينها نقلها من السبورة إلى كشكول الواجب والتقييمات ولا يتم إجبار الطلاب على تصويرها أو طباعتها من موقع وزارة التربية والتعليم. وكان قد أكد محمد عبد اللطيف، وزيرالتربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة اتخذت عددًا من الإجراءات لجذب الطلاب للحضور للمدرسة، ومن بينها أعمال السنة ونظام التقييمات وفقًا لنظم التعليم الحديثة بمختلف دول العالم، مشددًا على أهمية تنفيذ آليات أعمال السنة التي تتضمن المواظبة والتقييم المتواصل للطلاب، فضلاً عن تطوير قدراتهم ومهاراتهم خلال الفترة الدراسية. وأشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى ان قرار أعمال السنة ونظام التقييمات، يستهدف مصلحة الطالب، وستعمل على علاج مشكلة القرائية، فضلاً عن تطوير قدرات ومهارات الطالب، وذلك من خلال مواظبته على الحضور للمدرسة وتفاعله داخل الفصل، بالإضافة إلى الاهتمام بكشكول الحصة والواجب والتقييم الأسبوعي.