أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل لوحدة العراق وسيادته وسلامة أراضيه، وكذا دعمها لجهود تحقيق الاستقرار والأمن والتنمية به، وتعزيز الروابط بينه وبين محيطه العربي. إقرأ أيضاً: القاهرة الإخبارية: خلافات عميقة بين الوفد الإسرائيلي المفاوض ونتنياهو جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسى لرئيس الوزراء العراقى محمد شياع السوداني، الذى يقوم بزيارة رسمية لمصر على رأس وفد حكومى عراقى رفيع المستوى يضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، ووزير التجارة، وعددا من كبار المسئولين العراقيين، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الخارجية، والإسكان، والاستثمار، والبترول، من الجانب المصري. وأوضح السفير أحمد فهمى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تضمن الإعراب عن الارتياح للمستوى المتميز الذى وصلت إليه العلاقات بين الدولتين التى تستند إلى رصيد تاريخى كبير من الأخوة الصادقة والدعم المتبادل بين البلدين والشعبين الشقيقين، كما توافق الزعيمان على أن الظروف الراهنة تستوجب تكثيف العمل العربى المشترك على المستويين الثنائى والجماعي، منوهَيْن فى هذا الصدد إلى آلية التعاون الثلاثى بين مصر والعراق والأردن، ومؤكدَيْن مواصلة العمل على إنجاح مشروعاتها وتحقيق أهدافها، لتصبح نموذجاً للتعاون العربى والتكامل الإقليمي. كما تطرق اللقاء إلى التباحث بشأن التعاون الثنائى القائم بين الدولتين، خاصة فيما يتعلق بالجهود الجارية لزيادة الاستثمارات المتبادلة والمشتركة، وكذا التعاون فى مجالات البنية التحتية والتنمية العمرانية، والسياحة، والطاقة، والنقل والصناعة، بهدف الاستغلال الأمثل لموارد البلدين لما يحقق صالح شعبيهما الشقيقين. وقد أشاد رئيس الوزراء العراقي فى هذا الإطار بما تمتلكه مصر من خبرات واسعة، ونجاحات مشهود لها فى تلك المجالات. وأضاف المتحدث الرسمى أن المباحثات شهدت تبادل الرؤى بشأن سبل الخروج بالإقليم من الأزمات الخطيرة التى تعصف به وتهدد استقراره ومقدرات شعوبه، حيث توافقت الآراء بشأن ضرورة التهدئة وخفض التصعيد الإقليمي. وأكد الزعيمان فى هذا السياق، ضرورة قيام المجتمع الدولى بالضغط المكثف لإتمام اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار بغزة، مشدِّدَيْن على ضرورة إنهاء المأساة الإنسانية التى يشهدها القطاع، والتوقف عن التصعيد الإسرائيلى المستمر بالضفة الغربية، مع ضرورة إطلاق مسار سياسى جاد، يضمن حصول الشعب الفلسطينى على حقه المشروع والعادل فى دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدسالشرقية، باعتبار ذلك هو السبيل المستدام لإرساء السلام والأمن والتنمية فى المنطقة.