الصداع النصفي الدهليزي يظهر بشكل مختلف عن الصداع النصفي العادي، ويعرف الصداع النصفي المنتظم بالصداع الخفقان، في حين أن الصداع النصفي الدهليزي معروف بالدوخة المفاجئة والقيء. في الغالب ما يكون هناك تاريخ عائلي من الصداع النصفي، ولكن في بعض الأحيان يعاني هؤلاء المرضى الصغار من نوبات مفاجئة من الدوخة، وأحيانا دقائق دائمة، وأحيانا ساعات أخرى، إضافة إلى الشعور بالدوار، وقد يشعرون بالغثيان والحساسية للضوء والصوت، وحتى رؤية الأضواء الوامضة، حسبما جاء بصحيفة «هندوستان تايمز». اقرأ أيضا|الصداع النصفي قد يكون مؤشراً لحالة صحية أكثر خطورة لماذا تحدث نوبات الصداع النصفي الدهليزي؟ يمكن أن تختلف المحفزات من طفل إلى آخر، ولكن الأبرز تشمل النوم في وقت متأخر، وتخطي الوجبات (وخاصة الإفطار)، أو حتى بعض الأطعمة مثل الشوكولاتة أو الجبن. تشخيص الصداع النصفي الدهليزي غالبا ما تحاكي أعراض الصداع النصفي الدهليزي حالات أخرى، مما يجعل من الصعب تشخيصها بسرعة، ومع ذلك، بعد التشخيص، فإن الخطوة الأساسية هي إجراء تغييرات في نمط الحياة الصحي، ويتضمن هذا النهج تهدئة الأعصاب الدهليزية المتهيجة بما يكفي من الراحة والطاقة، كما إنه يساعد الجسم على التجدد ومكافحة الصداع، وهذا يشير إلى تناول الطعام في الوقت المحدد وعدم تخطي الوجبات، إلى جانب النوم الكافي، إذ يمكن أن يكون تخطي الوجبات وعدم تناول الطعام المناسب بمثابة محفز للصداع النصفي الدهليزي. كما يساعد الحد من وقت الشاشة أيضا في مرحلة الاسترداد، ويمكن أن يكون التعرض المفرط للشاشة بمثابة محفز لمثل هذا الصداع والدوخة والقيء، وقد يحتاج بعض الأطفال أيضا إلى دواء للسيطرة على الأعراض.