أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم الإثنين 12 أغسطس، عن أنها ألقت القبض على رجل بعد طعن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما وامرأة تبلغ من العمر 34 عاما في ساحة ليستر، وهي منطقة بوسط لندن تحظى بشعبية لدى السياح. وقالت الشرطة في منشور عبر حسابها على منصة "إكس": "إن الضباط في مكان حادث الطعن في ليستر سكوير، تم القبض على رجل وهو رهن الاحتجاز، لا نعتقد أن هناك أي مشتبه بهم بارزين، وتم نقل الضحيتين، إلى المستشفى وننتظر تحديثا لحالتهما"، وفقًا لقناة «روسيا اليوم». اقرأ أيضًا: بسبب أعمال الشغب.. رئيس وزراء بريطاني يلغي إجازته ويدعو لحالة تأهب في البلاد وصرح متحدث باسم خدمة الإسعاف في لندن، بأنه تم استدعاء المسعفين في الساعة 11:36 بتوقيت جرينتش بعد الإبلاغ عن حادث طعن، قائلا "إننا قدمنا العلاج إلى طفلة وامرأة بالغة في مكان الحادث وتم نقلهما إلى مركز كبير لعلاج الصدمات". وبعد وقت قصير من الهجوم، كان عدد من ضباط الشرطة لا يزالون في مكان الحادث بجوار متجر ليج، قبالة الساحة وسط تجمع حشد صغير من الناس على مسافة. ويذكر أن أعمال شغب اندلعت في احتجاجات مناهضة للمهاجرين بمدن وبلدات في شتى أنحاء بريطانيا الأسبوع الماضي، وشنت جماعات يمينية هجمات على مساجد وفنادق تؤوي طالبي لجوء، وذلك بعد أن قتلت ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين ست وتسع سنوات يوم 29 يوليو خلال هجوم على حفل راقص للأطفال في بلدة ساوثبورت الساحلية في شمال إنجلترا، وأصيب ثمانية أطفال واثنان من البالغين. وألقت الشرطة القبض على فتى يبلغ من العمر 17 عاما، فيما انتشرت معلومات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن المشتبه به مهاجر ينتمي إلى تيار إسلاموي، ما أدى إلى احتجاجات عنيفة مناهضة للمسلمين في ساوثبورت في اليوم التالي ومحاولة مهاجمة مسجد البلدة. ووجهت السلطات لمنفذ الهجوم تهمتي القتل والشروع في القتل، وقالت الشرطة إنه ولد في بريطانيا ولم تعتبر الهجوم جريمة إرهابية.