أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم، وأن الهزيمة مصير كل احتلال مهما طال، وأن تاريخ الشعوب الراغبة فى الوجود لا يكتب بالقنابل. وأوضح أهمية دعوى جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية التى بدأت أولى جلساتها أمس للنظر فى اتهامها الكيان الصهيونى بارتكاب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين فى غزة . وأشار المرصد إلى أنه ومهما كانت نتائج هذا التحرك فإنه يكتسب أهميته من كونه متضمنًا دفاع قادة الاحتلال عن كيانهم أمام محكمة دولية معترف بقراراتها بعد ارتكابهم جرائم لا تقل بشاعةً وعنفًا عما ارتكبته أشد الأنظمة طغيانًا فى العالم مثل النازية، كما أنه يشكل ركنًا مهمًا فى معركة تشكيل الوعى العالمى حيال الحق الفلسطينى الذى طوته لسنوات الآلة الإعلامية والسياسية للكيان الصهيونى وداعميه فى العالم حتى غابت الحقيقة وانتشرت رواية كاذبة بديلة قائمة على وعد مزيف أعطاه من لا يملك لمن لا يستحق. وشدد على أن الأصوات الحرة والمواقف المشرفة لدولة جنوب إفريقيا وبعض دول أمريكا اللاتينية توصل رسالة للأصوات المتخاذلة والداعمة لهذا الكيان مفادها أن غزة ستبقى فلسطينية أرضًا وهوية مهما وضع الاحتلال سيناريوهات لفترة ما بعد الحرب.