الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
ندوة لإدارة إعلام الفيوم عن الشائعات في عصر السوشيال ميديا
مكاسب وقف الحرب، البورصة تربح 71 مليار جنيه بنهاية تعاملات الأربعاء
استثمارات نصف مليار دولار.. شراكة جديدة لتعزيز صناعة الأسمدة في مصر
منال عوض: تمويل 1338 مشروعًا صغيرًا من صندوق التنمية المحلية خلال 9 أشهر
انتهاء أعمال رفع كفاءة حديقة الطائف بالإسماعيلية استجابةً لشكاوى المواطنين
"الزراعة" تستعرض جهود مركز معلومات تغير المناخ خلال مارس
القيد المؤقت ل 6 شركات حكومية في البورصة المصرية ضمن برنامج الطروحات
سقوط مئات الشهداء والجرحى في لبنان والسلطات تطالب المواطنين بإخلاء الشوارع فورًا
رئيس الوفد: القاهرة لعبت دورًا محوريًا في احتواء التصعيد الإقليمي
دوري أبطال أوروبا الأمل الوحيد، حلم اللقب العاشر يراود صلاح قبل رحيله
هشام نصر: درسنا بلوزداد جيدا.. وأتمنى التنافس داخل الملعب فقط
وزير الرياضة يهنئ يوسف شامل بذهبية العالم للسلاح
منتخب مصر في مجموعة المغرب وتونس، قرعة كأس أمم أفريقيا مواليد 2009
إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالفيوم
في واقعة تحصيل رسوم بدون حق بسنورس، النيابة تأمر بتفريغ الكاميرات واستعجال التحريات
ضبط سيارة محملة ب 1800 لتر سولار قبل تهريبها للسوق السوداء بالفيوم
فيديو طفل المدرسة المرعب.. الأمن يضبط صاحب السيارة ونجله بعد وصلة استعراض
المسلماني: عودة ماسبيرو للساحة الإعلامية المصرية كان وراءها أبناؤه المخلصون
الملك أحمد فؤاد الثاني يزور قصر الزعفران (صور)
«الصحة» تعقد 3 اجتماعات لتسريع تنفيذ 8 مستشفيات كبرى وفقاً للأكواد العالمية
محافظ الفيوم ورئيس الجامعة يتفقدان المستشفيات
محمد رمضان يثير الجدل بشأن مشاركته في دراما رمضان 2027
خبراء: استقرار الشبكة الكهربائية التحدي الأكبر في التوسع بالطاقة المتجددة
توروب: كأس أمم أفريقيا وراء تراجع الأهلي
ما حكم عمل فيديو بالذَّكاء الاصطناعى لشخص ميّت؟ دار الإفتاء تجيب
مصدر بلجنة الحكام: قرارات حكم مباراة الأهلي وسيراميكا صحيحة
المسرح يصل القرية.. قصور الثقافة تطلق فعاليات فنية بجرفس في الفيوم
بعد دورها البارز في وقف الحرب.. الحسيني الكارم: مصر الكبرى حين تتكلم الجميع يسمتع لها
الإمارات تعرب عن خيبة أملها إزاء إخفاق مجلس الأمن في التحرك بشأن أزمة مضيق هرمز
وزير التعليم العالي يفتتح النسخة الخامسة من الملتقى التوظيفي الأكبر بعين شمس
محافظ القاهرة يترأس لجنة المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل وظائف
إحياء الذكرى ال56 لمجزرة شهداء بحر البقر بالشرقية
طلب إحاطة بشأن تنامي ظاهرة تزوير الشهادات العلمية وانتشار الأكاديميات الوهمية
مدير تعليم البحيرة يناقش آليات التطوير والإرتقاء بالعملية التعليمية
استعدادًا لعيد القيامة وشم النسيم.. محافظ الفيوم يعلن حالة الطوارئ ويكثف الرقابة على الأسواق والخدمات
كوريا الشمالية تطلق عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقى
مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم الفنانة السورية سلاف فواخرجي
الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء
مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة
وزير التعليم من الشرقية: الانضباط المدرسي وإتقان المهارات الأساسية ركائز رئيسية لبناء شخصية الطالب
السكك الحديدية: تشغيل قطار ثالثة مكيفة من أسوان إلى القاهرة الأحد المقبل
الصحة العالمية تطلق عدة مبادرات للقضاء على داء الكلب ومواجهة الإنفلونزا
الصحة: علاج 197 ألف حالة في جراحة العيون وتفعيل مبادرة "الكشف عن الجلوكوما"
صحة المنيا: تقديم 1208 خدمات طبية مجانية بقرية نواى ضمن «حياة كريمة»
60% تراجعا في الطلب على العمالة الوافدة للخليج منذ بدء الحرب.. والسعودية تخالف الاتجاه
اتحاد جدة يلتقي نيوم لمواصلة الانتصارات في الدوري السعودي
وصول بعثة إيطالية لاستكمال المسح الأثري بمنطقة «أم الدبادب» في الخارجة
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم
مصرع شخصين وإصابة آخر إثر حادث تصادم شاحنتين على طريق الداخلة - شرق العوينات بالوادي الجديد
ارتفاع أسعار "بيتكوين" لأعلى مستوى في 3 أسابيع عقب التوصل لتهدئة أمريكية إيرانية
كتب 400 أغنية أشهرها "حنيت" للهضبة و"أجمل نساء الدنيا" للرباعي، الراحل هاني الصغير
مواعيد مباريات الأربعاء 8 أبريل - مواجهتان ناريتان في أبطال أوروبا.. والدوري المصري
حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب
"تقدير الذات كمدخل لبناء الاستراتيجية الشخصية" ندوة بعلوم ذوي الاحتياجات الخاصة ببني سويف
وكالة فارس: خطة التفاوض تضمنت التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووى ومرور سفت عبر «هرمز»
سي إن إن نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض: إسرائيل وافقت أيضا على وقف مؤقت لإطلاق النار
أمين البحوث الإسلامية يحذر: العلم الذي يزيد المرء كبرًا وبال على صاحبه
وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
درس انجليزى
أخبار الحوادث
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 21 - 06 - 2022
سيطرت حالة من الدهشة على الكثيرين بسبب القضية التى رفعها اللاعب ماركوس راشفورد لاعب نادى مانشتر يونايتد الانجليزى ضد طالب فى محافظة الشرقية لأن الطالب وجه إساءات إلى اللاعب على وسائط السوشيال ميديا وسواء اللاعب أو الشركة التى تدير حساباته على السوشيال ميديا من حرك الدعوى القضائية فلم يتم التغاضى عن الإساءة ووجبت المحاسبة .
يجب ألا يصاب أحد بالدهشة وإذا كانت هناك دهشة فهى تأتى لأننا لانتابع التطورات الخاصة بالقوانين الحاكمة الآن للتعامل مع السوشيال ميديا والمطبقة على مستخدميها وتحديدًا فى الولايات المتحدة وكندا وأوروبا فوقت « السداح مداح « فى أن يكتب أى شخص مايحلو له ويوجه بذاءاته إلى الآخرين انتهى فى هذه الدول ويجب أن لا تزداد دهشتنا من القضية التى حركها اللاعب أو شركته بل تزداد لأننا لا نستخدم حق التقاضى ضد كل من يوجه إساءة أوتنمر أو يروج الشائعات ضد هذا الوطن والدولة وأشخاص مسالمين يترصد لهم أهل الشر من جماعات إرهابية تتخذ من أراضى الغرب قاعدة لتوجيه إفكها إليهم.
على فترات متقاربة قدمت على هذه الصفحة نوع من التغطية للتطور الحادث فى تعامل الدول الغربية مع استخدام السوشيال ميديا وطبيعة تقييد الحق فى هذا الاستخدام وأصبحت هناك قوانين رادعة صدرت خلال العامين الماضيين فى هذه الدول تتعلق بالخروج على الاستخدام الطبيعى للسوشيال ميديا ولذلك لم يكن مستغربًا أن يتحرك اللاعب أو شركته لتحريك دعوى قضائية ضد الشخص المسيئ لأن القانون فى بلد اللاعب يجرم هذا وهو مادفعه لتحريك الدعوى فى بلد موجه الإساءة بواقع أن روح القانون واحدة ووجدت لتحمى أى إنسان من التعرض لما يؤذيه ماديًا أو معنويًا.
قبل عام كتبت عن تحرك الدولة فى انجلترا إلى تغيير القوانين المتعلقة باستخدام السوشيال وقاد هذه الحملة بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطانى وكان نفس اللاعب ماركوس راشفورد أحد أسباب هذا التغيير.
عقب مبارة نهائى كأس أوروبا بين انجلترا وإيطاليا العام الماضى والتى انتهت بفوزإيطاليا بضربات الترجيح انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعى فى بريطانيا أعاصير من العنصرية المقيتة ضد السود لأن ثلاثة من لاعبى المنتخب الانجليزى من ذوى البشرة السمراء أضاعوا ضربات الترجيح ومن بينهم ماركوس راشفورد مما أدى لخسارة انجلترا المبارة وعدم حصولها على كأس البطولة الذى لم تحصل عليه سابقًا.
عقب هذه الأعاصير من العنصرية المقيتة والتى بدأت تنذر باندلاع موجات من العنف والفوضى فى الشارع البريطانى كانت حرية الرأى المزعومة والعبارات المعتادة فى السيرك السياسى الغربى حول حرية التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعى تتبخر لأن المجتمع البريطانى مهدد بحالة من الفوضى القادمة وعدم الاستقرار.
أول مافعله بوريس جونسون عقد اجتماعًا بممثلى شركات التواصل الاجتماعى الكبرى فيسبوك، تويتر، سناب تشات، تيك توك وانستجرام وفى اجتماع عاصف حمل الكثير من التهديدات لهذه الشركات قال رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون إن الخطوة الأولى ستكون فرض غرامات تصل إلى 10 % من أرباح هذه الشركات إذ لم تتحرك وتزيل كل مايحرض على العنف والعنصرية والكراهية والإساءة لأى إنسان وستكون هناك إجراءات أشد صرامة تصل إلى حجب موقع التواصل الاجتماعى مهما كان حجمه . لم يكتف رئيس وزراء بريطانيا بالاجتماع بل ذهب إلى مجلس العموم البريطانى ليوضح طبيعة الإجراءات التى سيتم اتخاذها وأولها بداية إقرار قانون «الأضرار عبر الإنترنت» و سيتم مواجهة الخطر على سلامة المجتمع بهذا القانون يهدف قانون « الأضرار عبر الإنترنت « وتشرف على تطبيقه «أفكوم» هيئة الاتصالات البريطانية إلى مراقبة كافة مواقع التواصل الاجتماعى وإجبار الشركات مالكة المواقع بحذف كل ماتراه حكومة المملكة المتحدة ضار بمجتمعها ومواطنيها وتصل العقوبات إلى درجة حجب الموقع غير الملتزم.
سيطالب القانون كل الشركات الكبرى فى مجال التواصل أن تقدم وتنشر تقارير مفصلة حول كيفية متابعتها للأضرار على الشبكة وكيفية التعامل معها وعلقت وزارة الداخلية البريطانية على الإجراءات التشريعية المتخذة (يجب على شركات التكنولوجيا أن تضع السلامة العامة فى المقام الأول).
أعطت الحكومة البريطانية بالتشريع والقانون أجهزة الأمن البريطانية صلاحيات إجبار شركات السوشيال ميديا على تقديم كل مايتعلق بالحسابات التى بثت خطاب الإساءة والعنصرية والتحريض على العنف ولاحقت من كتبوا أو بثوا فيديوهات ارتبطت بهذا الإجرام السوشيالى حتى قبضت على المسيئين وقدمتهم للمحاكمة وفق قواعد القانون ونالوا أحكامًا رادعة.
عندما كنت أتابع هذه التطورات كانت الحالة الألمانية فى إقرارالتشريعات القانونية المتعلقة باستخدام وسائل السوشيال ميديا هى الأكثر ردعًا فأعطت صلاحيات واسعة للسلطة التنفيذية أو أجهزة الأمن للتدخل هذا غير شدة العقوبات والتعويضات.
فقد أقر البوندستاج أو البرلمان الألمانى قانونًا يوسع من صلاحيات جهاز الاستخبارات الداخلية الألمانية ويسمح القانون الجديد للأجهزة الأمنية الألمانية بمراقبة الاتصالات على الشبكة المعلوماتية.
رأى المشروعون الألمان والمسئولون فى الأجهزة الأمنية ضرورة هذا القانون لأن ذلك سيؤدى فقط إلى إعادة جهاز الاستخبارات الداخلية إلى المستوى الذي كان عليه قبل اختراع الإنترنت والاتصالات المحمولة ففى ذلك الوقت كان يكفي التنصت على الهواتف الأرضية.
لم يكتف القانون بهذه الصلاحيات للأجهزة الأمنية الألمانية المختصة بل أعطاها ميزانية من أجل تطوير مقراتها لتناسب الحالة الجديدة التى تتعامل معها، هل اكتفت الدولة الألمانية بهذا القانون لمواجهة الخطر الذى وجدته يهدد استقرار الدولة وسلامة مواطنيها؟
بدأ تنفيذ قانون آخر متعلق تحديدًا بوسائل التواصل الاجتماعى وما ينشر عليها والتى تحض على الكراهية والإساءة للآخرين وتعامل القانون الألمانى بحزم شديد مع هذا النوع من المنشورات فلم ينص كما فى السابق على إلزام الشركات المالكة لوسائل التواصل الاجتماعى على حذف هذه المنشورات فقط بل أجبرها على إبلاغ الشرطة الألمانية بكل المعلومات حول من كتب هذه المنشورات ومن ورائها حتى يسهل الوصل إلى الفاعلين والقبض عليهم ثم معاقبتهم مع إقرار لائحة جديدة تسمح بالوصول إلى بيانات اصحاب الهواتف المحمولة.
تصل العقوبة فى القانون الألمانى المنفذ حاليًا إلى السجن ثلاث سنوات لمن استخدم وسائل التواصل الاجتماعى فى نشر الكراهية والإساءة للأشخاص والمجتمع ونشر الشائعات ووضعت الدولة الألمانية ميزانية تصل إلى 24 مليون يورو سنويًا من اجل التوسع فى الجهاز القضائى والشرطى المكلف بتنفيذ القانون الخاص بمحاربة هذه الآفات على السوشيال ميديا بدقة وحزم شديد ، بل اثناء كتابة هذه السطور تقوم أجهزة الأمن الألمانية وقوات الشرطة وأكبر حملة مداهمات على كافة الأراضى الألمانية للقبض على مروجى خطاب الكراهية.
نسير مع هذه التطورات ففى فرنسا اتخذت الدولة الفرنسية أسلوبًا آخر أنشأت وكالة متخصصة وظيفتها مكافحة التضليل الإعلامى والأخبار المزيفة والشائعات ومن سيتولى إدارة هذه الوكالة «الأمانة العامة للدفاع والأمن القومى الفرنسى « (SJDSN) ووقت إنشاء الوكالة ذهب ستيفان بويون رئيس الأمانة العامة للدفاع والأمن القومى إلى الجمعية الوطنية أو البرلمان الفرنسى وقال بويون أمام البرلمان الفرنسى إن الهدف الأول لهذه الوكالة هو حماية الاستقرار السياسى للدولة الفرنسية وتم وضع ميزانية لعمل الوكالة وتوظيف متخصصين بها غير القوانين الرادعة التى تطبق ضد مرتكبى الجرائم على وسائط السوشيال ميديا.
غير إنشاء الوكالة المتخصصة أقر البرلمان الفرنسى قانون «الأمن الشامل» الذى يحمى جهاز الشرطة وأفراده من التعرض لهم على وسائط التواصل الاجتماعى أو حتى وسائل الإعلام وتصل العقوبة إلى السجن والغرامة الكبيرة ، أما فى الولايات المتحدة فكتابة ما يحض على الكراهية والعنصرية أو يحرض على العنف فصاحب هذه الكتابات أو التعليقات أو الفيديوهات يعنى أنه سيقضى وقتًا طويلا خلف القضبان غير التعويضات المليونية .
ترد هذه الإجراءات والقوانين التى صدرت فى دول يقول عنها الجميع إنها ديمقراطية على من روج بباطل وعن عمد لمفهوم غريب وهو أن الديمقراطية حرية مطلقة وأى اقتراب من هذه المطلقة يعنى أن الدولة التى تفعل ذلك هى دولة بوليسية لا تمارس قواعد الديمقراطية الحقة، تمادى المروجون لهذا المفهوم وطوروه مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعى معتبرين أن السوشيال ميديا هى حرم الحرية الذى يجب ألا يقترب منه مهما ارتكب فى هذا الحرم من جرائم تمس وتهدد استقرار الدول ولكن الواقع القانونى والسياسى فى الغرب الآن يقول غير ذلك تمامًا فالسوشيال ميديا ومستخدموها أصبحوا تحت عين قوانين رادعة تمنع سوء الاستخدام وهذا جزء أول أو درس نراه من قضية راشفورد أن الإساءة فى بلده يلزم لوقفها تحرك قضائى حتى لو كانت الملاحقة القضائية فى بلد المسيئ .
أما الجزء الثانى وهو الأهم والذى يجب أن نراه فى قضية راشفورد أن حجم الشائعات والإفك والتحريض على العنف والكراهية والإساءة الذى يمارسه أهل الشر والجماعة الإرهابية على وسائط التواصل الاجتماعى تجاه هذا الوطن ومواطنيه متخذين هذا الغرب قاعدة لهم يلزم منا تحرك قانونى وقضائى يصل إلى درجة الإلحاح والإصرار داخل هذا الغرب ومن خلال قوانينه التى يطبقها لردع هذه الشرذمة المجرمة فلا نتوقف عن ملاحقتهم قضائيًا فى كل مكان هاربين إليه حتى يدفعوا ثمن جرائمهم.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
جونسون يستدعى مدراء السوشيال ميديا للتحقيق فى العنصرية ضد لاعبى منتخب انجلترا
راشفورد يتعرض لإساءات عنصرية عقب خسارة الدوري الأوروبي
الإساءات العنصرية تلاحق نجم مانشستر يونايتد
بسبب نهائي يورو 2020.. نجم منتخب إنجلترا يهاجم وزيرة الداخلية البريطانية
الاتحاد الأوروبي يدين الإساءة العنصرية للاعبى إنجلترا ويطالب بعقوبات
أبلغ عن إشهار غير لائق