محافظ سوهاج يقرر تعطيل الدراسة اليوم الخميس لسوء الأحوال الجوية    ترامب: سنضرب إيران بقوة كبيرة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة    محافظ المنيا يوجه بسرعة سحب تجمعات مياه الأمطار    مصرع 8 أشخاص في حادث مروع على طريق «كفر داود – السادات» بالمنوفية    محافظ الدقهلية يتفقد مستشفى شربين لمتابعة انتظام العمل خلال الفترة الليلية    عمر مرموش يرد على الهتافات العنصرية لجماهير إسبانبا ب"صورة ومانشيت جريدة قديم"    النفط يقفز بأكثر من 4% والأسهم الآسيوية تتراجع بعد خطاب ترامب    مسؤول إيراني: نطالب بوقف إطلاق نار مضمون ينهي الحرب تماما    روبرت باتينسون يبدأ تصوير مشاهده في فيلم The Batman 2 الأسبوع المقبل    من شجرة السباجيتي إلى خدع جوجل.. اعرف أشهر حكايات «كذبة أبريل»    روته يزور واشنطن الأسبوع المقبل لإجراء مباحثات مع ترامب    زلزال قبالة سواحل إندونيسيا يقتل شخصًا ويؤدي لانهيار مبان وموجات تسونامي    وصول بعثة منتخب مصر إلى القاهرة بعد مواجهة إسبانيا وديا    استمرار أعمال شفط وسحب تراكمات مياه الأمطار بمناطق الجيزة.. صور    بعد خطاب الرئيس الأمريكي.. إيران تشن هجومًا صاروخيًا واسعًا على إسرائيل    السويدي اليكتريك تتعاون مع IBM لتسريع التحول إلى الذكاء الاصطناعي    ترامب: لن نسمح بضرر لحلفائنا فى الخليج العربى    سلوك خطير، "الصحة العالمية" تحذر من تبادل الأدوية بين المرضى    القيادة الأمريكية الوسطى: نفذنا أكثر من 13،000 طلعة ودمرنا أكثر من 155 سفينة إيرانية    شردي بعد مؤتمر مدبولي: مفيش حكومة بتعوز تعذب المواطن.. هل تحبوا النور يقطع كل 6 ساعات؟    رياح قوية تطيح بشجرة وعمود إنارة في شارع رمسيس بالمنيا    انقطاع الكهرباء بالعاشر من رمضان بسبب سوء الأحوال الجوية وفرق الطوارئ تتدخل (صور)    نائب بالشيوخ: خبرة ترامب في الأعمال تؤثر على قراراته السياسية    انفجارات في تل أبيب.. 3 مصابين في بني براك جراء رشقات صاروخية    خبير اقتصادي: رفع الحد الأدنى للأجور يحتاج زيادة الإنتاج لتفادي التضخم    نقابة الصحفيين تصدر بيان بشأن تصوير جنازة والد حاتم صلاح    بعثة منتخب مصر تغادر إسبانيا متجهة إلى القاهرة    أحمد زكي يكتب: زلزال "أحمديات" سقط القناع عن شيطان "تقسيم" المنطقة!    تنفيذا لقرارات الغلق.. إنهاء حفل زفاف بعزبة الخلايلة بالخانكة وغلق المحال 9 مساءً    محافظ دمياط يقرر تعطيل الدراسة اليوم بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية لسوء الأحوال الجوية    تعطيل الدراسة بجميع المعاهد الأزهرية الخميس بسبب التقلبات الجوية    مياه كفر الشيخ: انفجار خط طرد صرف صحي بدمنكة في دسوق وجارٍ التعامل الفوري    محافظ الإسكندرية يبحث ضبط الأسواق مع مسئولي الغرفة التجارية بالمحافظة    تعليم سوهاج يقرر تأجيل امتحانات الخميس بسبب سوء الأحوال الجوية    التشكيل الجديد للجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة لعام 2026    2026 عام التكريمات فى مشوار الفنانة القديرة سهير المرشدى.. من عيد الثقافة مرورا بتكريمها من السيدة انتصار السيسي وختاماً مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية.. وتؤكد: المسرح علمنى الإلتزام والانتباه لقيمة الوقت    ليلة شتوية مرعبة.. حين يتحول الحنين إلى خوفٍ صامت    محافظ قنا يعلن تعطيل الدراسة اليوم بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية والتمريض بسبب الطقس السيئ    أحمد هشام يحقق الميدالية البرونزية ببطولة العالم للسلاح بالبرازيل    صحيفة فرنسية: رينارد يطلب رسميا الرحيل عن منتخب السعودية    لوكاتيلي يوجه رسالة اعتذار لجماهير إيطاليا بعد الفشل في التأهل لكأس العالم    محافظ المنوفية يعلن تعليق الدراسة اليوم بسبب الطقس السيئ    أدار المباراة الأولى.. التمسماني حكما لمباراة مصر وليبيا في تصفيات شمال إفريقيا للناشئين    الصحة: التطعيم ضد فيروس HPV خط الدفاع الأول للوقاية من سرطان عنق الرحم    إبراهيم عبد الجواد: ديانج وقع علي عقود الإنضمام إلي فالنسيا مساء الإثنين    «الأوقاف» تحدد موضوع خطبة الجمعة عن رعاية اليتيم وترشيد الكهرباء    اللهم صيبًا نافعًا.. دعاء المطر وفضل الدعاء وقت الغيث    وزيرا الصحة والتضامن: إتاحة تطعيم فيروس الورم الحليمي البشري للسيدات    دار الإفتاء عن كذبة أبريل: المسلم لا يكون كذابا حتى ولو على سبيل المزاح    محافظ مطروح يعلن تعطيل الدراسة غدا بسبب الأمطار الغزيرة وسوء الأحوال الجوية    هل تأثم الزوجة إذا خرجت إلى أهلها دون إذن الزوج؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    في نسخته الثانية.. تحديات وأزمات مستمرة بملتقى الأقصر للسينما الإفريقية    حياة كريمة.. 1415 خدمة طبية مجانية بقرية «بني غني» سمالوط    مشاورات مصرية - أوغندية لتعزيز التعاون الثنائي ودعم التنمية    «التنظيم والإدارة» يعلن فتح باب التقديم لشغل وظائف خبراء بوزارة العدل    احتفالية كبرى لبيت الزكاة لدعم الأهالي بشمال سيناء    محافظ جنوب سيناء يتلقى التهاني خلال احتفالات الذكرى 37 لاسترداد طابا    لفته إنسانية.. محافظ شمال سيناء يصاحب تلميذًا أثناء عودته الى قريته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سفراء القرآن l القارئ الإذاعى شعبان عبدالعزيز الصياد .. فارس القراء «ملك الفجر»


‬كتب - ‬محمد ‬الشندويلى ‬
القارئ ‬الشيخ ‬شعبان ‬عبدالعزيز ‬الصياد.. ‬لم ‬يكن ‬قارئا ‬عادياً - ‬وإنما ‬كان ‬متميزاً ‬بأدائه ‬الراقى ‬حيث ‬كان ‬يجذب ‬القلوب ‬والآذان ‬إلى ‬قراءته ‬فهو ‬أحد ‬أقطاب ‬التلاوة ‬فى ‬مصر ‬والعالم ‬كله - ‬عرفته ‬الدنيا ‬كلها - ‬قارئ ‬متعلم ‬بالأزهر ‬الشريف ‬يعرف ‬معانى ‬القرآن ‬الكريم ‬وكأنه ‬مفسر ‬وعُرف ‬بأنه ‬فنان ‬من ‬طراز ‬فريد ‬يتنقل ‬بمقامات ‬الصوت ‬وكأنه ‬فى ‬بحر ‬ينتقى ‬اللآلىء ‬والغالى ‬والنفيس.. ‬تربع ‬على ‬عرش ‬التلاوة ‬مع ‬الجيل ‬الرائد، ‬فكان ‬خير ‬سفير ‬للقرآن ‬الكريم.‬
أشاد ‬به ‬الرئيس ‬السادات ‬أثناء ‬تلاوته ‬فى ‬مسجد ‬القنطرة ‬شرق ‬احتفالاً ‬بتحريرها ‬بمناسبة ‬ذكراه ‬فى ‬هذا ‬الشهر.. ‬‮«‬اللواء ‬الإسلامى‮»‬ ‬تشارك ‬أسرته ‬وإذاعة ‬القرآن ‬الكريم ‬بهذه ‬السطور..‬
وفد ‬ولد ‬فضيلته ‬الشيخ ‬شعبان ‬عبدالعزيز ‬الصياد ‬بقرية ‬صراوة ‬التابعة ‬لمركز ‬أشمون ‬محافظة ‬المنوفية ‬عام ‬‮1940‬م ‬وللعلم ‬أن ‬هذه ‬القرية ‬لقبت ‬بقرية ‬القرآن ‬الكريم ‬لكثرة ‬كتاتيبها.. ‬وزخم ‬محفظيها ‬الأجلاء ‬الذين ‬حفظ ‬وتخرج ‬على ‬أيديهم ‬كثير ‬من ‬أعلام ‬ومشاهير ‬مصر.‬
وقد ‬نشأ ‬الشيخ ‬الصياد ‬وسط ‬أسرة ‬قرآنية ‬وورث ‬حب ‬تلاوة ‬القرآن ‬الكريم ‬عن ‬والده ‬الشيخ ‬عبدالعزيز ‬الصياد ‬الذى ‬كان ‬من ‬كبار ‬قراء ‬عصره.. ‬وإن ‬كان ‬قد ‬توفى ‬قبل ‬أن ‬يبلغ ‬ولده ‬الوارث ‬الجديد ‬لكتاب ‬الله ‬أربعة ‬أعوام.‬
وبعد ‬وفاة ‬الوالد ‬بدأ ‬الابن ‬الصغير ‬فى ‬استكمال ‬المسيرة ‬القرآنية ‬فالتحق ‬بكتاب ‬الشيخ ‬جاد ‬أبوغريبة ‬العالم ‬الجليل ‬بالأزهر، ‬وعلى ‬يديه ‬أتم ‬الشيخ ‬الصياد ‬حفظ ‬القرآن ‬الكريم ‬بقراءاته ‬السبع ‬وهو ‬فى ‬عمر ‬العاشرة ‬من ‬عمره.. ‬وفى ‬تلك ‬الفترة ‬التحق ‬بالمعهد ‬الإبتدائى ‬الأزهرى.‬
وفيه ‬كان ‬موعده ‬مع ‬بداية ‬الرحلة ‬القرآنية ‬فلم ‬تنته ‬دراسته ‬الإبتدائية ‬والثانوية ‬إلا ‬وقد ‬أصبح ‬الشيخ ‬الصياد ‬قارئاً ‬لا ‬يشق ‬له ‬غبار ‬فى ‬عموم ‬محافظة ‬المنوفية ‬كلها ‬والمحافظات ‬المجاورة ‬لها.‬
طريق ‬الشهرة
وما ‬أن ‬بدأ ‬يشق ‬طريقه ‬نحو ‬الشهرة ‬يوماً ‬بعد ‬يوم ‬إلى ‬أن ‬وصل ‬إلى ‬القاهرة ‬ليلتحق ‬بكلية ‬أصول ‬الدين.. ‬وكانت ‬معظم ‬اقامته ‬فى ‬صحن ‬الجامع ‬الأزهر ‬الشريف.. ‬ثم ‬تلا ‬بعد ‬ذلك ‬مرحلة ‬الأضواء ‬والأنوار ‬القرآنية ‬تظهر ‬فى ‬قاهرة ‬المعز ‬حتى ‬ذاع ‬صيته ‬بين ‬عمالقة ‬ومشاهير ‬القراء.. ‬وهو ‬ما ‬جعل ‬الشيخ ‬مصطفى ‬إسماعيل ‬يتوقع ‬له ‬أن ‬يكون ‬بلبلاً ‬صداحاً ‬وسط ‬جيل ‬هؤلاء ‬العمالقة.‬
ومن ‬المفارقات ‬أيضا ‬إذا ‬بالشيخ ‬مصطفى ‬إسماعيل ‬يراه ‬فى ‬صحن ‬الأزهر ‬نائماً ‬ممسكاً ‬بكتابه.. ‬فقال ‬لمن ‬معه ‬انظروا ‬وتمعنوا ‬فى ‬صديقكم ‬هذا ‬النائم ‬المستيقظ.. ‬فإن ‬له ‬مستقبلا ‬كبيرا ‬فى ‬دنيا ‬تلاوة ‬القرآن ‬الكريم.‬
وقد ‬فرضت ‬موهبة ‬الشيخ ‬الصياد ‬نفسها ‬على ‬الجميع ‬بمن ‬فيهم ‬كبار ‬القراء.. ‬وكان ‬دائماً ‬يحاول ‬الاستماع ‬للقراء ‬فى ‬عصره.. ‬وأيضا ‬السابقون ‬عليه ‬ومنهم ‬الشيخ ‬مصطفى ‬إسماعيل ‬قارئه ‬المفضل ‬والشيخ ‬محمد ‬رفعت ‬والشيخ ‬محمد ‬صديق ‬المنشاوى ‬والشيخ ‬محمد ‬سلامة ‬وكان ‬يعتبر ‬والده ‬المثل ‬الأعلى ‬رغم ‬عدم ‬معاصرته، ‬ولكن ‬لما ‬كان ‬يروى ‬له ‬عن ‬جمال ‬صوته ‬وشهرته ‬العالمية ‬بين ‬قراء ‬القرآن ‬الكريم.‬
لماذا ‬رفض ‬العمل ‬بالجامعة
وقد ‬أتم ‬الشيخ ‬الصياد ‬تعليمه ‬الجامعى ‬وتخرج ‬فى ‬كلية ‬أصول ‬الدين ‬شعبة ‬العقيدة ‬والفلسفة ‬بتقدير ‬جيد ‬جدا ‬عام ‬‮1966‬م ‬ورشح ‬للعمل ‬كمحاضر ‬بالكلية.. ‬ولكنه ‬رفض ‬من ‬أجل ‬استكمال ‬رسالته ‬التى ‬يعشقها ‬ويؤمن ‬بها ‬وهى ‬تلاوة ‬القرآن ‬الكريم ‬وتبليغ ‬دعوته.. ‬فأبدله ‬الله ‬بالجامعة ‬منزلة ‬كبيرة ‬فى ‬نفوس ‬الناس ‬ولكنه ‬عمل ‬مدرساً ‬بالمعهد ‬الدينى ‬بمدينة ‬سمنود ‬بالغربية ‬ثم ‬معهد ‬الباجور ‬فمعهد ‬منوف ‬ثم ‬إلى ‬مديرية ‬الأوقاف ‬بشبين ‬الكوم ‬وتدرج ‬فيها ‬وظيفياً ‬حتى ‬وصل ‬إلى ‬درجة ‬وكيل ‬وزارة ‬بوزارة ‬الأوقاف ‬وبذلك ‬استطاع ‬الجمع ‬بين ‬العلم ‬الأزهرى ‬وتلاوة ‬القرآن ‬الكريم.‬
ملك ‬الفجر
وتميز ‬أداء ‬الشيخ ‬الصياد ‬عن ‬غيره ‬بأن ‬له ‬لونه ‬وبصمته ‬فى ‬التلاوة ‬انفرد ‬بها.. ‬فأعطته ‬ميزة ‬عن ‬جميع ‬القراء ‬منذ ‬نشأة ‬الإذاعة ‬وحتى ‬تاريخنا ‬هذا ‬فهو ‬القارئ ‬الوحيد ‬الذى ‬له ‬أداؤه ‬وإن ‬جاز ‬لنا ‬القول ‬بأنه ‬‮«‬الصياد‮»‬ ‬الوحيد.. ‬وسط ‬دولة ‬التلاوة ‬فمنذ ‬أن ‬أجازته ‬الإذاعة ‬المصرية ‬قارئاً ‬بها ‬عام ‬‮1978‬م ‬وهو ‬من ‬بين ‬القراء ‬القلائل ‬الذين ‬اعتمدوا ‬لم ‬يمر ‬على ‬إذاعات ‬البرامج ‬القصيرة.. ‬كما ‬كان ‬يحدث ‬مع ‬أى ‬قارئ ‬جديد ‬يدخل ‬الإذاعة.. ‬وفى ‬نفس ‬الوقت ‬تم ‬اعتماده ‬قارئاً ‬بالتليفزيون.‬
وفى ‬أول ‬شهر ‬من ‬اعتماده ‬قارئاً ‬بالإذاعة ‬والتليفزيون ‬أسندت ‬إليه ‬تلاوة ‬القرآن ‬الكريم ‬فى ‬صلاة ‬الجمعة ‬وهذا ‬لم ‬يحدث ‬مع ‬أى ‬قارئ ‬من ‬قبل.‬
ولما ‬عرفت ‬جماهير ‬المستمعين ‬أن ‬هذا ‬القارئ ‬له ‬تميزه ‬فى ‬قراءة ‬الفجر.. ‬عرف ‬المسئولون ‬بالإذاعة ‬ذلك ‬حُب ‬الناس ‬له ‬فطلبوا ‬من ‬الإذاعة ‬أن ‬تزيد ‬الأيام ‬الذى ‬يتلو ‬فيها ‬قرآن ‬الفجر.. ‬فكان ‬الشيخ ‬يقرأ ‬قرآن ‬الفجر ‬كل ‬ثلاثة ‬أسابيع ‬فى ‬مساجد ‬مصر ‬الكبيرة ‬وفى ‬مقدمتها ‬الإمام ‬الحسين ‬والسيدة ‬زينب ‬وفى ‬هذه ‬المساجد ‬كان ‬الناس ‬يتوافدون ‬عليه ‬من ‬كل ‬فج ‬عميق ‬ومن ‬جميع ‬الطبقات.. ‬وحتى ‬الفنانين ‬ومنهم ‬المطرب ‬محمد ‬عبدالمطلب ‬الذى ‬كان ‬حريصاً ‬على ‬متابعة ‬الشيخ ‬الصياد.. ‬وأطلق ‬عليه ‬لقب ‬الصياد ‬‮«‬ملك ‬الفجر‮»‬.‬
وظل ‬هذا ‬اللقب ‬يطلق ‬عليه ‬حتى ‬وفاته ‬وأضيفت ‬إليه ‬ألقاب ‬أخرى ‬كنجم ‬الأمسيات ‬الدينية.. ‬وصوت ‬السماء ‬وغيرها.‬
أول ‬قارئ
ذاعت ‬شهرة ‬الشيخ ‬شعبان ‬الصياد ‬حتى ‬أنه ‬اختير ‬من ‬الجهات ‬المسئولة ‬العليا ‬ليتلو ‬آيات ‬الله ‬فى ‬مسجد ‬القنطرة ‬شرق ‬بمحافظة ‬سيناء ‬فى ‬حضور ‬الرئيس ‬الراحل ‬أنور ‬السادات.. ‬وذلك ‬بعد ‬تحرير ‬سيناء ‬وعودتها ‬إلى ‬مصر ‬من ‬أيدى ‬الاحتلال ‬الغاشم.. ‬وعندما ‬قرأ ‬الشيخ ‬الصياد ‬أمام ‬الرئيس.. ‬أثنى ‬الرئيس ‬السادات ‬على ‬الشيخ ‬لأدائه ‬الراقى ‬واختياره ‬الآيات ‬المناسبة ‬فى ‬هذا ‬اليوم ‬وشد ‬على ‬يده ‬وعانقه ‬وأمر ‬له ‬بجائزة ‬فورية ‬إعجاباً ‬وتقديراً ‬لجمال ‬تلاوته.. ‬ومثلما ‬حدث ‬فى ‬وفاة ‬الرئيس ‬الراحل ‬جمال ‬عبدالناصر ‬دعى ‬الشيخ ‬الصياد ‬على ‬رأس ‬وفد ‬من ‬بعض ‬القراء ‬لإحياء ‬ذكرى ‬الرئيس ‬الراحل ‬السادات ‬رحمه ‬الله.‬
‮«‬سفيراً ‬فوق ‬العادة‮»‬
وكان ‬فضيلته ‬دائم ‬الدعوات ‬من ‬الدول ‬العربية ‬الإسلامية ‬وغير ‬العربية ‬والأوروبية ‬لإحياء ‬ليالى ‬رمضان ‬والمناسبات.‬
وكانت ‬أول ‬دعوة ‬له ‬لإحياء ‬ليالى ‬رمضان ‬بعد ‬دخوله ‬الإذاعة ‬إلى ‬دولة ‬الكويت ‬أكثر ‬من ‬مرة ‬بصحبة ‬الشيخين ‬الطبلاوى ‬وراغب ‬مصطفى ‬غلوش ‬رحمة ‬الله ‬عليهما.‬
وللعلم ‬اختير ‬فضيلته ‬رئيساً ‬للجنة ‬التحكيم ‬فى ‬إحدى ‬المسابقات ‬الدولية.. ‬وكما ‬كانت ‬دولة ‬إيران ‬تدعوه ‬وأطلقوا ‬عليه ‬‮«‬فنان ‬القراء‮»‬ ‬وآخر ‬تلاوة ‬له ‬فى ‬دولة ‬إيران ‬عام ‬‮1991‬م ‬وكان ‬معه ‬فضيلة ‬الشيخ ‬محمود ‬صديق ‬المنشاوى ‬وتركاً ‬أثراً ‬طيباً ‬فى ‬إيران ‬إلى ‬الآن ‬ولهما ‬تلاوات ‬نادرة ‬تذاع ‬على ‬مواقع ‬التواصل ‬الاجتماعى.‬
من ‬نوادر ‬الشيخ ‬الصياد
ومن ‬النوادر ‬التى ‬تحكى ‬للشيخ ‬الصياد ‬أنه ‬دعى ‬لأمسية ‬دينية ‬بإذاعة ‬القرآن ‬الكريم ‬وهذا ‬الموقف ‬كان ‬لا ‬ينساه ‬الشيخ ‬إطلاقا.. ‬وكانت ‬الأمسية ‬من ‬مسجد ‬سيدى ‬عبدالوهاب ‬الشعرانى ‬بباب ‬الشعرية.. ‬وكان ‬هو ‬قارئ ‬السورة ‬بهذا ‬المسجد.. ‬وكانت ‬الأمسية ‬عبارة ‬عن ‬صلاة ‬العشاء ‬ثم ‬الابتهالات ‬كلمة ‬لأحد ‬العلماء ‬وقرآن ‬الأمسية.. ‬أن ‬الشيخ ‬المتحدث ‬اعتذر ‬على ‬آخر ‬فرصة ‬وأيضا ‬لم ‬يأت ‬المبتهل ‬فإذا ‬بالشيخ ‬يطمأنهم ‬أذن ‬للصلاة ‬وأقام ‬شعائرها ‬وأم ‬الناس ‬وقرأ ‬القرآن ‬ثم ‬ابتهل ‬فأبهر ‬جمهور ‬الحاضرين ‬وأذيعت ‬الأمسية ‬وعلم ‬وزير ‬الأوقاف ‬وقتها ‬فأخبره ‬بأن ‬الإذاعة ‬ستجيزه ‬مبتهلاً ‬بجوار ‬كونه ‬كقارئ.. ‬ولكنه ‬رفض.‬
المرض ‬والوفاة
ظل ‬الشيخ ‬شعبان ‬الصياد ‬فى ‬عطائه ‬المستمر ‬فى ‬تلاوة ‬القرآن ‬الكريم ‬فى ‬كافة ‬أنحاء ‬المعمورة ‬إلى ‬أن ‬فاجأه ‬المرض ‬عام ‬‮1994‬م ‬فأصيب ‬بمرض ‬الفشل ‬الكلوى ‬فاستمر ‬فى ‬تلاوته ‬ولكن ‬فى ‬أضيق ‬الحدود ‬حتى ‬أقعده ‬المرض ‬تماماً.‬
وفاضت ‬روحه ‬الطاهرة ‬إلى ‬بارئها ‬فى ‬أول ‬أيام ‬عيد ‬الفطر ‬المبارك ‬‮1419‬ه - ‬‮1998‬م.. ‬وقد ‬ترك ‬الشيخ ‬الصياد ‬ذرية ‬صالحة ‬محبة ‬للقرآن ‬الكريم ‬ستة ‬أولاد ‬وبنت ‬واحدة ‬وهم: ‬عبدالعزيز ‬ومحمد ‬ومحمود ‬وعادل ‬وأشرف ‬وأيمن ‬وجميعهم ‬فى ‬وظائف ‬مرموقة ‬داخل ‬أجهزة ‬الدولة ‬المختلفة.. ‬وتقوم ‬أسرة ‬الشيخ ‬بجمع ‬تراثه.. ‬وتهيب ‬إلى ‬محبيه ‬أن ‬تقدم ‬لأسرته ‬الأشرطة ‬النادرة ‬من ‬تلاواته ‬النادرة ‬حتى ‬يتسنى ‬أن ‬تقدمه ‬للإذاعة ‬لجمهوره ‬ومحبيه.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.