ارتفاع أسعار الذهب في السعودية اليوم الثلاثاء 3/8/2021    وزير التربية والتعليم: نسعى لإعداد جيل من الأصحاء عن طريق التغذية المدرسية الجيدة    الرئيس السيسي محذرا من الزيادة السكانية: تحد كبير بيسمع فى موضوعات كثيرة    أئمة مالي يناقشون ضوابط الفتوي في محاضرة بمنظمة خريجي الأزهر    كل ما تريده معرفته عن اختبارات القدرات المؤهلة للالتحاق بالكليات 2021 (س و ج)    بعد افتتاح السيسي.. كل ما تُريد معرفته عن المدينة الصناعية الغذائية «سايلو فودز»    المرشد الأعلى في إيران يصادق رسميا على تعيين الرئيس الجديد    قائد عسكري أفغاني يحذّر: تقدم طالبان "تهديد للأمن العالمي"    «شوط يا أحمر».. هل سحبت كرة اليد البساط من تحت "القدم" في مصر؟    اخبار الزمالك اليوم فى الصحف ...الزمالك يحدد سقف لشراء المهاجم الاجنبي ..كارتيرون يستقر على بديل ساسي وصراع حازم والمثلوثي وعودة شيكابالا ..كريم شحاتة نفسي الزمالك ياخد الدوري    فرج عامر: مفاجأة قد تحدث بشأن انتقال حسام حسن إلى "ناد ِكبير"    مركز التنبؤ بوزارة الري: سقوط أمطار على هذه المناطق خلال 72 ساعة    إحالة ثمانية من العاملين بحي غرب الإسكندرية للمحاكمة التأديبية    مواعيد امتحانات الدور الثاني لطلاب الابتدائية بالشرقية    وكيل تعليم القليوبية يتفقد مدرستي المصرية اليابانية والمكفوفين ببنها (صور)    «القليوبية» تعقد اختبارات تحديد مستوى الموظفين المرشحين للدورات التدريبية    وزيرا الزراعة والإنتاج الحربي يتابعان مشروع تطوير مراكز تجميع الألبان    حماية النيل: إزالة 3 مخالفات على النيل فى كفر الشيخ    المصريون: واثقون فى رئيسنا وندعم قراراته    المغرب تتقاسم مع مصر صدارة العرب فى الحصول على الميدالية الذهبية بالدورات الأوليمبية    أخبار الأهلي : "موهبة المغرب" خارج حسابات موسيماني فى الصيف لسببين !    أولمبياد طوكيو| التعادل السلبي يحسم الشوط الأول من لقاء البرازيل والمكسيك    سبب استخدام الهولوجرام على العملات البلاستيكية    كورونا يعود لمدينة "ووهان" بعد عام    خامنئي ينصب ابراهيم رئيسي رئيسا لإيران    زحام مروري في شوارع وميادين الجيزة    مصرع وإصابة 12 شخصًا في حادثين منفصلين بسوهاج    دياب: لن تكون عدالة في لبنان إن لم تتحقق العدالة الحقيقية في انفجار المرفأ    القصة الكاملة.. تفاصيل تدخل تامر حسني للصلح بين دياب ونصر محروس    بعد قليل .. بدء فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السادس للإفتاء 2021    غداً.. عرض فيلم "الإنس والنمس" بالسينمات    يكبرها ب7 أعوام.. من هو خطيب الزهراء لايق قارئة القرآن أمام الرئيس؟    بينهم حالة خطيرة.. إصابة 6 فلسطينيين خلال مُواجهات مع الاحتلال    وزير الأوقاف يهنئ السيسي والمصريين بالعام الهجري الجديد    انفوجراف.. خطوات حماية نفسك ومن حولك من الإصابة بكورونا    الفيوم تحصل على المركز الثاني في تطبيق إجراءات مكافحة العدوى    تعرف على المؤهلات الجامعية من الإناث والذكور المطلوبة ب كلية الشرطة 2021 ..(التفاصيل)    رابط نتائج التوجيهي فلسطين 2021.. يمكنك الحصول عليها    وفاة عروس بني سويف.. أيام الفرحة انتهت بوفاتها بعد ساعة من زفافها    أسعار الخضروات اليوم الثلاثاء 3-8-2021 في سوق العبور    64% ارتفاعا في مبيعات سيارات النقل    مواعيد مباريات اليوم.. المكسيك ضد البرازيل واليابان وإسبانيا بأولمبياد طوكيو    حالة الطقس اليوم الثلاثاء 3-8-2021 في الإمارات    المكسيك تسجل 6.506 إصابات بفيروس كورونا    الطالع الفلكى الثّلاثَاء 3/8/2021..قَرِينَك الفَلَكِى!    شقيقة زويل تكشف 9 معلومات عنه: مكنش بيحب السجاير ولا بيحط رجل على رجل    كوريا الجنوبية تسجل أول حالتي إصابة بمتحور «دلتا بلس» من فيروس كورونا    صلح الفنان دياب مع نصر محروس برعاية تامر حسني.. فيديو    8 احتجاجات في أسبوعين وإخفاء طفل سيناوي منذ 7 سنوات وتدوير 9 من أبناء الشرقية    أمين الفتوى: الزواج العرفي في وجود الوليّ والأهل حلال شرعًا    15 أغسطس.. انعقاد مؤتمر للمصريين بالخارج للمشاركة في «حياة كريمة»    هل القرآن الكريم فيه كلمات غير عربية    مدرب حراس المنتخب الأولمبي: الشناوي أفضل حارس في الأولمبياد    عادل حمودة: منذ خروج زين العابدين في 2011 مر على تونس 9 حكومات | فيديو    ما حكم الدين فيمن يقرا القرآن فى الصلاة بالقراءات الشاذة غير المتعارف عليها ؟    وزيرة الصحة: 800 ألف خدمة قدمتها منظومة التأمين الصحي للمواطنين    بابا الفاتيكان يستأنف اللقاءات العامة بعد العطلة الصيفية    المصل واللقاح: نريد الحفاظ على الوضع الحالي لوباء كورونا في مصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ما حكم الإنفاق على الفقراء بدلا من الحج والعمرة في أيام الوباء؟.. الإفتاء تُجيب

أمام ظروف انتشار وباء كورونا قامت السلطات السعودية بتأجيل العمرة، كما قامت بقصر الحج على حجاج الداخل من السعودية فقط؛ تحرزًا من انتشار عدوى الوباء، وأمام حزن الكثيرين ممن كانوا يحرصون على أداء العمرة بشكل مستمر في شهر رمضان أو غيره من مواسم الطاعات، وكذلك الحج تطوعًا في موسمه، خرجت دار الإفتاء المصرية بمبادرة عنوانها "كأنك اعتمرت": أكثر من ثواب العمرة، تدعو فيها من يريد الذهاب للعمرة إلى إنفاق الأموال المعدة لها، على الفقراء والمساكين والغارمين وأصحاب العمالة اليومية وكل من تضرروا بظروف الوباء؛ تفريجًا لكروبهم، وقضاءً لحوائجهم، وإصلاحًا لأحوالهم.
هل يكون ذلك مساويًا لثواب العمرة والحج تطوعًا فضلًا عن أن يكون زائدًا عليها؟، سؤال طرح على دار الافتاء واجاب عنهه الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية حيث افتي قائلاً:
الحج والعمرة شعيرتان من شعائر الإسلام تشتملان على عبادات متعددة؛ منها البدنية: كالطواف والسعي والصلاة والصيام، والمالية: كالنفقة والفدية، والقولية: كالتلبية والذكر والدعاء؛ ولأجل ذلك جاءت الأحاديث النبوية الشريفة باستحباب المتابعة بين الحج والعمرة، غير أن هذه الأحاديث إنما تتناول استحباب التطوع بالحج والعمرة عند انتفاء المعارض كالوباء الذي تكون التجمعات مظنة لانتشاره، وعند عدم تزاحم الحقوق في أموال المكلفين، وإذا لم يكن تكرار الحج والعمرة متعارضًا مع كفاية الفقراء وإنعاش الاقتصاد، فأما إذا كان التجمع مظنة العدوى، أو تكاثرت الحقوق وتزاحمت واشتدت الحاجة إلى أموال الأغنياء لمواساة الفقراء ونجدة المحتاجين، وكانت نفقات الحج والعمرة باهظة التكاليف بحيث لو أُنفِقَت على الفقراء لقامت بكفايتهم وأصلحت أحوالهم، فإن أحب النفقة إلى الله تعالى حينئذ هو ما كان أنفع للناس وأجدى في صلاح أحوالهم وإنعاش اقتصادهم.
وأشار إلى أن الأحاديث دلت على ذلك ومنها الأحاديث النبوية الشريفة:
فعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ النَّاسِ إلى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكَشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ -وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ- مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ أَمْنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى أَثْبَتَها لَهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ» أخرجه الطبراني في معاجمه: "الكبير" و"الأوسط" و"الصغير".
وأكد علام أن المفتى به في هذه الآونة التي انتشر فيها وباء كورونا، وصارت التجمعات مظنة انتقال العدوى، وكثرت بالتالي الفاقات واشتدت الحاجات وضعف اقتصاد كثير من الدول: أن كفاية الفقراء والمحتاجين وعلاج المرضى وسد ديون الغارمين وغيرها من وجوه تفريج كرب الناس وسد حاجاتهم مقدَّمة على نافلة الحج والعمرة بلا خلاف، وأكثر ثوابًا منها، وأقرب قبولًا عند الله تعالى، وهذا هو الذي دلت عليه نصوص الوحيين، واتفق عليه علماء الأمة ومذاهبها المتبوعة، وأنه يجب على أغنياء المسلمين القيام بفرض كفاية دفع الفاقات عن أصحاب الحاجات، والاشتغال بذلك مقدَّم قطعًا على الاشتغال بنافلة الحج والعمرة، والقائم بفرض الكفاية أكثر ثوابًا من القائم بفرض العين؛ لأنه ساعٍ في رفع الإثم عن جميع الأمة، بل نص جماعة من الفقهاء على أنه إذا تعينت المواساةُ في حالة المجاعة وازدياد الحاجة على مريد حج الفريضة فإنه يجب عليه تقديمها على الحج؛ للاتفاق على وجوب المواساة حينئذٍ على الفور، بخلاف الحج الذي اختلف في كونه واجبًا على الفور أو التراخي.
وتابع: "ولا يجوز للواجدين إهمالُ المعوزين تحت مبرر الإكثار من النوافل والطاعات؛ فإنه لا يجوز ترك الواجبات لتحصيل المستحبات، ولا يسوغ التشاغل بالعبادات القاصرة ذات النفع الخاص وبذل الأوقات والأموال فيها على حساب القيام بالعبادات المتعدية ذات المصلحة العامة، وعلى مريد التطوع بالحج والعمرة السعيُ في بذل ماله في كفاية الفقراء وسد حاجات المساكين وقضاء ديون الغارمين قبل بذله في تطوع العبادات، كما أن تقديم سد حاجات المحتاجين وإعطاء المعوزين على التطوع بالحج أو العمرة ينيل فاعلها ثواب الأمرين معًا".
اقرأ أيضا :- السعودية تعلن شروط حج هذا العام


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.