حالة الطقس اليوم الجمعة 30- 7-2021.. نهار شديد الحرارة والرطوبة    أولمبياد طوكيو.. البحرين تحقق فوزا تاريخيا في منافسات كرة اليد    خلال ساعات.. قطع المياه عن مناطق عدة بالجيزة لمدة 10 ساعات    الصين تسجل 64 إصابة جديدة بكورونا    الأوقاف توزع 16 طنا من لحوم صكوك الأضاحى فى 4 محافظات    الحكومة في ال«توك شو»|وزيرة الهجرة تروي تفاصيل زيارتها لنيوزيلندا بعد مذبحة مسجد كرايستشيرش    أفضل مداخلة|«الصحة»: مصر تستورد احتياجات مشتقات البلازما بنسبة 100٪    مي حلمي تعلن إصابتها بفيروس كورونا .. «بموت حرفيًا من الكحة والصداع»    فى ختام جولتها بعدد من مسارح القاهرة: وزيرة الثقافة تتابع حفل علي الحجار بالأوبرا    رضا عبد العال: الأهلي أقوى من اتحاد الكرة 100 مرة    الوكيل يزور محطة «روزتوف» النووية بروسيا    ارتفاع عدد مصابي مشاجرة بين عائلتين في سوهاج إلى 22 شخصًا    تواجد أمني مكثف بمحيط مشاجرة المرج وأثناء تشيع جنازة المجني عليه    عاجل.. النائب العام يحذر من الاتجار بالبشر: ظاهرة إجرامية تهدد الإنسانية    مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 3072021 حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة    ننشر أسماء خطباء المكافأة «على بند التحسين»    مسؤول ياباني يحذر من زيادة الضغط على النظام الصحي بسبب ارتفاع إصابات كورونا    أمير عزمى: المتأهل من مواجهة مصر والبرازيل قادر على تحقيق ميدالية فى طوكيو    حريق سيارة أمام مجلس مدينة الخانكة بالقليوبية والحماية المدنية تتمكن من إخماده    مباشر أولمبياد طوكيو 2020 – عبد الخالق البنا ينافس في التجديف    الزمالك يواجه فريق المجد وديًا السبت المقبل    «الشجاع» و«الشرير».. كواليس صداقة فريد شوقي ومحمود المليجي «خلف الشاشة»    أشرف ذكي: سأظل أستاذا بأكاديمية الفنون.. القضية مش مناصب    النشرة الدينية| علاقة انتشار الحشرات والنمل في البيوت بالحسد.. وهل يقع يمين الطلاق بعد جماع على طهار    بالفيديو| خالد الجندي: العمل والإنتاج والنظافة من أركان الإسلام    عاجل .. تحذير عاجل من السودان بشأن ارتفاع منسوب النيل    ارتفاع جديد في الإصابات .. وزارة الصحة تصدر البيان اليومي لفيروس كورونا    فشل 25% بالرئتين.. «عودة» يوضح الآثار الجانبية لما بعد الإصابة بكورونا    مدرس جراحة بطب عين شمس: الروبوت سيشارك قريبا في عملية جراحية محليا    في تجربة فريدة.. تحميل الذرة الشامية علي أرز زراعة جافة بالمحلة الكبرى    «زي النهارده» وفاة المخرج السينمائي عاطف سالم 30 يوليو 2002    الزراعة: تحصين 3.4 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية و"الوادي المتصدع"    الري: متطلبات المواطنين من المياه متوفرة وقت احتياجهم.. ومتيقظون دوما لأي جديد    عاجل.. مصرع وإصابة 5 أشخاص في حادث مروري بقنا    مشادة على الهواء بين أستاذ بجامعة ماربورج الألمانية وعالم أزهري حول المناهج.. "لا إكراه في الدين" (فيديو)    الشرطة الفرنسية تغلق شارعاً فى باريس بعد اصطدام سيارة بمقهى    رئيس وزراء الجزائر يعلن حزمة من الإجراءات لمواجهة تفشي كورونا    "زوجتان تهتكان عرض زوجهما".. كلمة مؤثرة من رئيس جنايات المنصورة للمتهمين - صور    وكالة "موديز" تؤكد تصنيف مصر السيادى عند B2 ونظرة مستقبلية مستقرة    تعرف على معني قول الله الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس    هل يجوز حرق المصاحف القديمة والممزقة ؟    هل الاستماع إلى القرآن واجب يأثم من ينشغل عنه    خطير .. أسرار مذكرات سامى عنان    بطالة ووظائف للموالين وغياب العدل.. لماذا خرجت مظاهرات ضد الإخوان فى تونس؟    الكنيسة فى أسبوع| البابا يجتمع بأعضاء هيئة الأوقاف القبطية والأساقفة    بيان عاجل من مجلس النادي الأهلي    محمد أنور في أول لقاء له بعد إطلاق أغنيته الأولى: مستغرب ظهوري كمطرب    فوز جامعة المنصورة ب4 جوائز فى مسابقة إبداع 9 لشباب الجامعات    بوتشيتينو: مبابي لم يخبرني برغبته في الرحيل عن باريس سان جيرمان    جمارك سفاجا تحبط 12 محاولة تهريب أسلحة بيضاء وأدوية ومستحضرات تجميل    لدغته كوبرا سامة.. تايسون الخارق صائد الثعابين يدخل فى غيبوبة    واشنطن تلزم السكان بوضع الكمامات في الأماكن المغلقة    فريق من العلماء: حرائق الغابات في كندا قد تكلف المليارات وتقتل الآلاف    المركزي للتنظيم والإدارة: نقل 40 ألف موظف للعاصمة الإدارية الجديدة خلال المرحلة الأولى    السعودية تفتح أبوابها للسياح اعتبارا من مطلع أغسطس    الغندور: ساسي طلب من الزمالك 180 مليون جنيه لتجديد عقده    حظك اليوم الخميس 30-7-2021.. العذراء يشارك الحبيب أحلامه وحماس مهني للثور    إسرائيل تمنح جرعة ثالثة من لقاح «فايزر» لمن فوق ال60... وهرتسوغ أول الحاصلين عليها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أمين «البحوث الإسلامية»: أمن المجتمعات من أعظم مقاصد الشريعة
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 31 - 10 - 2020

قال الدكتور نظير عياد، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، إن أمن المجتمعات من أعظم مقاصد الشريعة ومن أهم واجبات إمام المسلمين؛ إذ أن الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا به، ولولا الولاة لكان الناس فوضى، ولهذا فالإخلال بالأمن وزعزعة الاستقرار وإرهاب المسلمين والمستأمنين هو إفساد في الأرض وإجرام في حق الخلق يناقض مقصد التشريع العام .
وأضاف، الأمين العام في كلمته التي ألقاها خلال مؤتمر كلية الشريعة والقانون بدمنهور والذي عقد بعنوان: "الوعي الفقهي والقانوني وأثره في تحقيق التَّعايش السِّلميِّ"، أن هذا المؤتمر جاء في هذا التوقيت؛ ليرد على تلك الاتهامات الجائرة التي أطلقها البعض ضد الإسلام؛ ليؤكد بالدليل والبرهان على بهتان هذه الادعاءات، وللتأكيد على أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مبناه الرحمة، وتأسيسه الحق، وهدفه الإنسان، مهما اختلف الزمان والمكان، لافتًا إلى أن أمن المجتمعات من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، وأن الأحداث الإجرامية الأخيرة شهدت من أعمال التفجير والتخريب ما يكشف عن الترابط الوثيق بين العطن الفكري والتحجر الفقهي وبين تهديد الآمنين وسفك دماء المعصومين.
أقرا أيضا| أمين البحوث الإسلامية: أمن المجتمعات من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية
وتابع عيّاد: إن مكامن الانغلاق الفقهي في مثل هذه المناهج وأثره على زعزعة استقرار البلاد وأمن العباد يمكن توضيحه من خلال عدة نقاط من أهمها إن النظر الجزئي لنصوص الشريعة بعيداً عن مقاصدها الكلية، وأن الاستدلال الناقص لبعض الأدلة الأصولية دون مراعاة التوابع والعوارض المؤثرة على تنزيل الحكم على الوقائع الأمر الذي قد يثمر شططاً عن الوصول للحكم الصحيح وبعداً عن الظفر بالحق المطلوب.
وأوضح أن الأصوليين اتفقوا على ذم التعجل بالقول بالحكم المستنبط من الأدلة قبل البحث عن كل ما يمكن أن يكون له أثر على سير الدليل نحو إثبات حكم ما؛ من معرفة العوارض المؤثرة على دليل الحكم كالنسخ والتخصيص والتقييد وغيرها، فلا يجوز التمسك بدليل من أدلة الشرع وبناء الأحكام عليه من جهة الاستقلال دون جمع الأدلة الأخرى المتعلقة به والمؤثرة عليه، أو أن ينظر إليه بمعزل عن عوارض الألفاظ التي تؤثر على فهم المعنى المراد لذات الدليل أو بمعزل عن مقاصد الشريعة الكلية.
وأشارى إلى أن التعايش يكون بالإدراك والفهم للمشتركات الإنسانية وما تقتضيه من حقوق وواجبات، وبعبارة أخرى يكون التعايش بالتمييز بين المشتركات والخصوصيات ذلك التمييز القائم على احترام حق الآخر في الاختيار والاختلاف عما نحن عليه، فالتعايش لا يعني الانسلاخ من خصوصيات العقائد والشرائع، وإنما البناء على المشترك وتعزيز أوجه الاستفادة منه.
وأكد الأمين العام أن الإسلام أمر بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة قال تعالى ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، ذلك لأن الحكمة تقتضي في جملة ما تقتضيه الحفاظ على العلاقة الإنسانية الموجودة أو إيجادها وتقويتها ثم البناء عليها بإيصال الخير ودعوة الحق إليه لا هدم المشتركات بزعم إيصال الحق، كما أن الإسلام لا يبخس أحد حقه حتى من لم يؤمن به، وما أكده الإسلام من الكرامة الإنسانية للناس كافة وحفظ النفس وعدم الإكراه في اعتناق الدين وغيرها من الموضوعات التي ينبغي تحليلها ودراستها بما يوضح معالم ومنهج الإسلام في التعايش مع الآخر وما ينظمه من حقوق وواجبات تنظم هذا التعايش.
وأشار عيّاد إلى أنه مما ينبغي الإشادة به فضلًا عن التنبيه عليه، أن مصرنا الغالية قدمت نموذجا فريدا على مر عصورها لهذا التعايش السلمي الذي بدأ من اللحظة الأولى لدخول الإسلام إلى مصر ودخول كثير من المصريين في الإسلام؛ حيث قدمت مصر للعالم كله نموذجًا إسلاميًا عمليًا في التعايش السلمي بين مختلف الشرائع لم تصل إليه كثير من الدول الأخرى حتى الآن، وليس هذا الأمر دعوى عاطفية أو متحيزة دون دليل أو برهان، فهذا دستور مصر بين أيدي الجميع؛ فهو إذ ينص في مادته الثانية على أن " الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع، يطبق مبادئ الإسلام في التعايش وحق الآخر في المادة الثالثة منه فينص على أن مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيس للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية، وشئونهم الدينية، واختيار قياداتهم الروحية، كما ان من يقرأ ديباجة الدستور المصري يرى معالم هذا التعايش في كل جملة في أعلى نص قانوني ملزم وهو الدستور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.