تأكيدا ل"صوت الأمة".. بعد 4 أيام من قرارها بوقف تصدير البقوليات.. وزيرة التجارة تستني 3 أصناف    أكبر ارتفاع في العالم.. فرنسا تسجل1120 حالة وفاة بكورونا    نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش    رسميًا.. تأجيل الدوري الإيطالي لأجل غير مسمى    "قولنا له تعالى نشتري الموتوسيكل".. اعترافات مسجل خطر وعامل قتلا مزارعا    رغم الحظر.. إصابة 5 أشخاص تزاحموا لمشاهدة حريق ضريح في سوهاج    ضبط 3 أشخاص لاتجارهم في العملة بالإسكندرية والمنيا    افتتاح مستشفى ملوي الجديد لاستقبال حالات كورونا    البنك الدولي يخصص 100 مليون دولار لمساعدة أفغانستان في مكافحة فيروس كورونا    مصر للطيران تشارك في حملة "خليك في البيت"    حملة لتطهير وتعقيم 206 مراكز شباب بالقليوبية    سكاي سبورت تكشف عن أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي    سمير عثمان: تطبيق ال VAR لن يمنع الأخطاء التحكيمية.. فيديو    بين الرحيل والبقاء.. الهلال السعودي يواجه موقفا صعبا بسبب نجومه    إرتفاع حالات الشفاء من فيروس كورونا بمصر إلى 216 حتى الآن    بالتنسيق مع الحكومة.. زراعة النواب تدرس الاكتفاء الذاتي من القمح والذرة    تقرير: الشركات الأمريكية توقف عددًا قياسيًا من حفارات النفط    إحالة ميكانيكي حول منزله إلى وكر لتصنيع الأسلحة للمحاكمة    بعد شكاوى التابلت والشريحة.. التعليم: يمكن حل امتحانات أولى ثانوي التجريبية من أي موبايل أو كمبيوتر    ضبط 3 أطفال بتهمة سرقة «خروف» داخل توك توك بقنا    التضامن: تطهير 449 دار رعاية أيتام    مدحت العدل: الرئيس السيسى اتخذ القرارات المناسبة بشأن كورونا    محمد رمضان يعلن موعد إنتهاء تصوير "البرنس".    دنيا الشربيني لوالدها في عيد ميلاده: "أنت الصديق والأب والداعم الأول لي"    بيان هام جدًا من وزارة الأوقاف: لا فتح للمساجد قبل تمام زوال علة الغلق    «فقه الأولويات فى أوقات الأزمات».. الأخذ بالرخصة أولى من العزيمة حفظا للنفوس    "البحوث الإسلامية" يوضح الطريقة الشرعية لصلاة الجنازة على المتوفى بفيروس كورونا والتعزية فيه    شاهد.. التزام بمنطقة وسط البلد فى الساعات الأولى من حظر التجول لليوم العاشر    التضامن تقدم مستلزمات التطهير والحماية ل1000 مستفيد داخل دور الرعاية    لجنة من صحة الغربية لمتابعة إجراءات الوقاية من "كرورنا" بقري المحلة    صور.. تعقيم ميناء دمياط والسفن الواردة للحماية من كورونا    السعودية تسمح بالتنقل بين المدن رغم الحظر | تفاصيل    بطريرك الأرثوذكس يترأس صلاة مدائح العذراء بدون شعب    عاصي الحلاني يتمني انتهاء أزمة كورونا قبل شهر رمضان    بالأرقام.. تفاصيل تعويضات أهالي جزيرة الوراق ضمن خطط تطويرها    وزير النقل يتابع انتظام أعمال الشحن والتفريغ وحركة السفن بالموانئ البحرية    محمد أنور يغازل جمهوره بصورة تاريخية عبر 'إنستجرام'    شديد الحرارة.. بيان مهم من الأرصاد بشأن طقس السبت    أجمد مسلسل كوميدي ".. هنا الزاهد وكريم فهمي يهنئان أحمد فهمي وأكرم حسني على"رجالة البيت"    حسام عبد الغفار: مستشفيات عزل داخل "الجامعية" لمواجهة كورونا    أمسية تجمع الموسيقى والغناء ضمن مبادرة الثقافة بين إيديك    اقرأ بالوفد.. العالم يتسابق لعلاج كورونا .. والأمريكان يخترعون حقنة لاصقة    3 آلاف عامل لتعقيم المسجد الحرام    تعرف على طريقة الدراسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة    صندوق النقد: كورونا أسوأ بكثير من الأزمة المالية العالمية    بايرن ميونخ يمدد تعاقده مع فليك حتى 2023    الانتهاء من تسليم 88٪ لشريحة التابلت لطلاب أولى ثانوي بالبحيرة.. وغدًا آخر موعد    انتصار السيسي: البر باليتيم من أرقى الأخلاق الإنسانية    برشلونة يحدد 18 مايو موعد العودة للتدريبات    «السياحة والآثار» تطلق أولى الزيارات الافتراضية لمقبرة «مننا».. للمشاهدة اضغط هنا    روبرت كوخ: إجراءات الحد من كورونا أظهرت تأثيرا واضحا في ألمانيا    توقعات الابراج حظك اليوم برج الدلو السبت 4-4-2020    نقيب المحامين: رئيس محكمة استئناف القاهرة وافق على تعليق العمل حتى 16 أبريل    بعد قليل.. هيئة كبار العلماء بالأزهر تنشر بيانها الثاني بشأن مستجدات كورونا    يلا كورة يكشف.. كيف يفكر اتحاد الكرة في مصير الدوري؟    الحكومة تستقبل 2241 استفسارًا بشأن قرارات وزير التربية والتعليم    3821 شكوى من عدم تطبيق قرار رئيس الوزراء بتخفيض أعداد الموظفين بسبب كورونا    «القوى العاملة» تتابع مستحقات مصريين اثنين توفيا بالسعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لماذا رفضت الجزائر دعم خطة أردوغان؟


دراسة: محمد عبدالرازق
مع ازدياد تعقيد الأزمة الليبية تسارعت خطى أطراف إقليمية ودولية لمحاولة استغلال هذه الأزمة لصالحها، والاستفادة منها فى تحقيق مآربها التوسعية، واستغلال حالة السيولة السياسية والأمنية التى تعيشها ليبيا فى سرقة مواردها أو موارد الدول المجاورة لها، ومن أبرز هذه الخطى كانت خطى تركيا الساعية إلى بسط نفوذها وهيمنتها فى المحيطين العربى والإسلامي، ودعم مشروع تنظيم الإخوان الإرهابى فى آخر معاقله بالشمال الأفريقي، بعد أن سقط فى مصر عام 2013.
الرفض الجزائرى
كان واضحًا التقارب بين الجزائر وتركيا فيما يخص الأزمة الليبية، وبدأ كل طرف فى توفير ما يحتاجه الآخر فى تعاطيه مع الأزمة الليبية، فالجزائر التى كانت -بحكم عملية الانتقال السياسى التى كانت تعيشها خلال العام الماضي-، بعيدة عن المسرح الليبى بشكل أو بآخر، بدأت فى العودة من جديد مع القيادة السياسية الجديدة للرئيس عبد المجيد تبّون، ولكنها واجهت تجاهلها أثناء مشاورات ما قبل مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، فوجدت فى تركيا المُطالِبة بإشراكها فى هذا الحوار الدولي، وهو ما تحقق بتصريح وزير الخارجية التركى «مولود جاويش أوغلو» خلال زيارته لها فى أكتوبر الماضى بأن «الجزائر لاعب مهم فى الشأن الليبى وتركيا تصر على مشاركتها فى الاجتماعات الدولية»، وبالفعل شاركت الجزائر فى مؤتمر برلين.
ونظير ذلك لم يكن غريبًا أن تلتزم الجزائر الصمت حيال مذكرتى التفاهم اللتين وقعهما أردوغان والسرّاج، فهناك «تطابق تام فى وجهات النظر بين تركيا والجزائر بخصوص القضايا الإقليمية»، حسبما صرّح جاويش أوغلو خلال زيارته، وهو ما كانت تنشده أنقرة من تقاربها مع الجزائر، حيث تشكيل حلف تركى مغاربى لدعم حكومة الوفاق. لكن خطوات القاهرة كانت أسرع لوأد هذا الحلم التركى فى مهده، تجاه الجزائر بشكل خاص ودول المغرب العربى بشكل عام، من كشف حقيقة أهداف التحركات التركية، فأجرى وزير الخارجية سامح شكرى زيارة إلى الجزائر فى 9 يناير الماضي، التقى خلالها الرئيس الجزائرى تبّون ووزير الخارجية صبرى بوقادوم، تزامنًا مع زيارة وزير الإيطالى لويجى دى مايو الذى كان قبلها فى القاهرة، وذلك لتنسيق المواقف بين البلدان الثلاثة قبل مؤتمر برلين.
ومن المؤكد أن موقف الجزائر قبل زيارة سامح شكرى ليس كموقفها بعدها، فهى الزيارة التى أنتجت حسب تصريحات شكرى توافقًا كاملًا بين مصر والجزائر تجاه الأزمة الليبية، وعدم قبول أى نوع من الوجود العسكرى الأجنبى فى الأراضى الليبية، والاستعداد التام للعمل المشترك من أجل تزكية المسار السياسى لتهيئة الأوضاع للليبيين للوصول إلى توافق ليبى - ليبى يخرج البلاد من أزمتها. ثم تُوجّ هذا العمل المشترك فى اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبى الذى احتضنته الجزائر فى 23 يناير، ليخرج البيان الختامى معبرًا عن التغير شبه الكامل فى الموقف الجزائري.
وانتقلت الجزائر من وصف عمليات الجيش الوطنى الليبى ب»العدوان العسكري» مثلما نشرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، إلى إجراء وزير الخارجية الجزائرى زيارة إلى بنغازى ولقائه بالمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطنى فى الخامس من الشهر الجاري، ودعوته إلى زيارة الجزائر، ليكون الموقف الجزائرى إيجابيًا مثلما وصفه المشير حفتر أثناء زيارة بوقادوم.
وبالتالى تبخّر الحلم التركى بأن تكون الجزائر داعمة للعملية العسكرية التركية فى ليبيا، وهو الحلم الذى زار من أجله رئيس حكومة الوفاق فايز السراج بصحبة وزير خارجيته محمد الطاهر سيالة الجزائر تزامنًا مع زيارة وزير الخارجية التركى «جاويش أوغلو» فى 6 يناير الماضي، وأجرى من أجله الرئيس التركى زيارة إلى الجزائر فى 25 يناير الماضي، مصطدمًا بالموقف الجزائرى الرافض للتدخل العسكرى والداعى لإبعاد المقاتلين الأجانب ومنع تدفق السلاح، الذى عبّر عنه الرئيس الجزائرى تبّون خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسى فى التاسع من الشهر الجارى على هامش قمة الاتحاد الأفريقى فى أديس أبابا.
إحكام الطوق
التحركات المصرية فى الشمال الأفريقي- التى لم تغفل كذلك موريتانيا الرافضة لكافة أشكال التدخل الأجنبى فى ليبيا- أدت إلى إحكام الطوق على المشروع التركى الخبيث فى ليبيا وفى شرق المتوسط، بعدما ضمنت القاهرة تطابق مواقفها مع دول الشمال الأفريقى وخاصة دول الجوار الليبي، أو على الأقل ضمان رفض التدخلات التركية، إضافة إلى توسيع شبكة التحالفات الإقليمية والدولية المؤكدة للموقف ذاته، لتضم دول الجوار الليبى إضافة إلى روسيا وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.