المتحدث باسم الري يكشف كواليس 45 ساعة مفاوضات بشأن سد النهضة    «الوطنية للانتخابات»: 27 محكمة على استعداد لاستقبال مرشحى مجلس الشيوخ.. السبت المقبل    السياحة : بدء عودة السائحين لبلادهم بعد قضاء أجازاتهم دون إصابة واحدة    "أوبك" تدعو الدول المنتجة والمستهلكة للنفط التعاون من أجل الاستقرار    هشام توفيق يوضح أهمية إنشاء أكبر مصنع غزل في العالم على أرض مصر    "الصحة العالمية" تشكل لجنة لمراجعة تعاملها مع جائحة كورونا    المرصد السوري: تركيا ترسل دفعات جديدة من المرتزقة إلى ليبيا    شؤون الرئاسة الإماراتية تنعي نائب حاكم الشارقة    الصحة المغربية تسجل 308 إصابات جديدة بكورونا خلال 24 ساعة    بايدن: سأراجع قرار ترامب خفض القوات الأمريكية في ألمانيا إذا انتخبت رئيسا    بريميرليج.. أستون فيلا ومانشستر يونايتد.. تريزيجيه أساسيًا والمحمدي بديل    الاتحاد الأوروبي يعلن إقامة نهائي أبطال أوروبا بحضور الجمهور في لشبونة    بحضور جماهيري بين 15-35%.. عودة الدوري الهولندي 12 سبتمبر    جهاز حماية المستهلك بالمنيا يحرر 70 محضرا لمحال مخالفة    104 آلاف طالب وطالبة يؤدون امتحانات الدبلومات الفنية العملية    السجن 3 سنوات لرئيس حي غرب الإسكندرية السابق لتلقيه رشوة مالية    محمد جمعة برفقة كريم محمود عبدالعزيز ومحمد نصار من "موسي"    طارق الشناوي يكشف سر عشق المصريين للراحلة رجاء الجداوي    "كل سنة واحنا مع بعض".. يسرا توجه رسالة لصديقتها    حفل استثنائى للموسيقار يحيى خليل على المسرح المكشوف بالأوبرا    إزالة 29 حالة تعد على أملاك الدولة بمدينة الغردقة (صور)    توقيع الكشف الطبي على 17 مرشح لمجلس الشيوخ 2020 بالدقهلية    كيلى كرافت ل"العربية": روسيا والصين تسيسان المساعدات الإنسانية فى سوريا    السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة: برنامج إيران النووي غير سلمي    "البحوث الإسلامية": التحرش بالفعل أو القول انتهاك نهى عنه الإسلام    بالفيديو| خالد الجندي: لا يحق لأحد الاعتداء على الكفار أو الملحدين وحسابهم عند الله    بالصور.. وزير الرياضة يجتمع بمجلس إدارة اتحاد مراكز شباب مصر    بالصور.. تفاصيل المرحلة الرئيسية للمناورة حسم 2020 في الاتجاه الاستراتيجى الغربي    "الأهالي" تنفرد بنشر النص الكامل لمجلس الدولة ضد التعديلات على قانون قطاع الاعمال العام :"قسم التشريع" يؤكد وجود شبهة عدم دستورية التعديلات ..وينتصر لحقوق العمال    كوريا الجنوبية.. الشرطة تعلن العثور على جثة رئيس بلدية سيئول    انتهاء تجهيز مصلى السيدات بمسجد السيدة زينب.. والأوقاف توجه 5 تحذيرات    طارق شوقي يتحدث عن ما حققته مصر في التعليم أثناء وباء كورونا بندوة إلكترونية للبنك الدولي    مصرع عامل سقط من أعلى سطح منزله في قنا    محافظ بنى سويف يتابع جهود مركز ومدينة ببا في متابعة تنفيذ قرارات الحكومة    صور .. تعقيم وتطهير شوارع الرئيسية بقرية الكلح بادفو    مصطفى فكري ل "الوفد": ونحب تاني ليه ضمن أقوى الأعمال الدرامية في موسم 2020    هازارد يشارك في تدريبات ريال مدريد استعدادًا لمواجهة ديبورتيفو    البرلمان فى مواجهة التحرش    نائب محافظ سوهاج يتفقد المراكز التكنولوجية لخدمة المواطنين بحى شرق وأخيمم.. صور    جولة تفقدية لرئيس جامعة المنيا للجان امتحانات الإعلام التربوي ب"النوعية"    «السلام عن بعد» شعار تدريبات الإسماعيلى    مجلس الشيوخ.. محكمة الإسكندرية تستعد لاستقبال المرشحين السبت    المصريين الأحرار: تشغيل رحلات طيران لعودة أبنائنا بالخارج    «النظام والنظافة» .. شعار المصلين بالمساجد على مدار أسبوعين    كانى ويست يكشف عن إصابته بفيروس كورونا.. ويعلن: الله يختار الرئيس    فيها حاجة حلوة.. رئيس الوزراء يكلف بعلاج سائق على نفقة الدولة لأمانته    مواعيد مباريات النصر السعودي في دوري أبطال آسيا    اهم الاخبار.. لغز تخلص أب من نجله في القطار.. تأييد إعدام قاتل المصرفية نيفين لطفي.. قطع المياه عن مناطق بالقاهرة    صور.. رسالة دكتوراة عن "تأثير التغيرات البيئية على سلوك أصناف البسلة"    حجز طعن الضابط المتهم بقتل مواطن في مطاردة بالمنيا للحكم 24 سبتمبر    محافظ بورسعيد: سوق بورفؤاد الجديدة جاهزة للافتتاح    رانيا يوسف: دوري في «مملكة إبليس» صعب ومركب    ميناء الإسكندرية: دخول وخروج 10337 شاحنة عامة خلال 24 ساعة    "الأموال العامة": ضبط 4 قضايا غسل أموال وتزوير عملة خلال 24 ساعة    «النقض» تؤيد المؤبد ل«بديع والشاطر ورشاد» في «أحداث مكتب الإرشاد»    فيديو.. مع حلول عيد الأضحى : تعرف على نصائح الزراعة لشراء اللحوم    5 ملفات شائكة فى وجه "فايلر"    هل زواج المحلل والمحلل له حلال أم حرام.. أمين الفتوى يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صور| جنسيات طائرة.. يوم مأسوي في معسكرات «الروهينجا» ببنجلاديش
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 27 - 04 - 2019

"بوابة أخبار اليوم" تقضي يوما كاملا فى معسكرات "الروهينجا" ببنجلاديش
حكايات بطولية للمسلمين الفارين من المحارق الجماعية بماينمار
"العم محمد اركان اقدم مهاجر": سبحت بأفراد اسرتي فوق ظهرى في المياه العميقة خمس ساعات
بنجلاديش تستر عورة النظام العالمى وتأوى 2مليون شريدا في 17معسكر على الحدود
محمد ساجون: سحبوا جوازات سفرنا وحرمونا جنسيتنا ونحلم بيوم العودة لبلادنا
مطلوب ضغط دولي على ميانمار لإعادة الحق لأصحابه

طوال رحلتى للطريق إليهم كنت أفكر فى مصير هؤلاء المسلمين الذين فروا بدينهم من المحارق التى نصبها لهم ابناء بلادهم لا لشيء سوي لأنهم مسلمين.
وبعد أن قضيت بينهم يوما كاملا اكتشفت أن مفارقتهم أصعب من الوصول إليهم,ومهما سمعت عن حكاياتهم فليس من سمع كمن رأى وسماع قصصهم البطولية على ألسنتهم يجعلك تشعر رغم المرارة بالفخر بهؤلاء البشر الذين يتحملون مالا يطيقه بشر فى سبيل الدفاع عن هويتهم ووجودهم بعد ان نجحوا فى الفرار بأنفسهم وعائلاتهم وأطفالهم من المحارق التى نصبها لهم الأغلبية البوذية فى ماينمار او بورما (80%من عدد السكان) والتى ترفض الإعتراف بالأقلية المسلمة كمواطنين أصليين للبلاد وتقوم بعمليات تطهير عرقي واسعة النطاق فى تحد واضح للمجتمع الدولى.وهو ماجعل منظمات الإغاثة الدولية تطلق صيحات التحذير الواحدة تلو الأخرى لإنقاذ سكان هذه المخيمات من تفشي الأوبئة والأمراض الناتجة عن تكدسهم فى تلك البقعة التى وصولوا إليها عبر موجات متتالية من الهجرة خلال عقود طويلة من الزمن.
أكثر من 15 ساعة مابين الطيران والطرق البرية استغرقتها رحلة الوصول إلى معسكرات الروهينجا بدأت من مطار القاهرة إلى الكويت حوالى ثلاث ساعات ثم من مطار الكويت لمطار العاصمة البنغالية دكا مايقرب من سبع ساعات ثم ساعة اخرى من مطار دكا إلى مطار المدينة الحدودية "كوكس بازار" التى تستضيف هؤلاء المسلمين فى 17 معكسر اقامتها سلطات بنجلاديش لإيوائهم.أما الطريق من مطار كوكس بازار إلى الحدود مع ماينمار فقد استغرق بالسيارة حوالى ثلاث ساعات متواصلة كلها على ساحل البحر فى أطول شاطىء رملى والذي يعتبر احدى عجائب الدنيا السبع الجديدة.
ورغم ارهاق السفر إلا اننى لم أرغب أبدا فى الحصول على أى قسط من الراحة قبل أن أتعرف على هؤلاء الناس الذين لا يعرفون طعما للراحة ولولا انسانية بنجلاديش لكان مصيرهم الهلاك مابين الصحراء القاسية أو غرقي فى بحر وعلى الرغم من ظروف ينجلاديش الاقتصاية القاسية إلا انها رفضت أن تتخلى عن دورها الذي يحتمه عليها الدين والجيرة.
وأنشأت هذه المعسكرات التى تحتاج إلى كثير من النفقات حتى تتحول لأماكن صالحة لاستضافة كل هذا العدد من الهاربين من عمليات التطهير العرقي حيث أن المعسكرات بوضعها الحالى تفتقر للعديد من مقومات الحياة الآدمية وهو مايتطلب وجود دعم دولى أكبر لبنجلاديش لاعانتها على توفير ذلك.ناهيك عن الدور الدولى الأهم المطلوب ألا وهو الضغط على ماينمار لإعادة هؤلاء الناس إلى ديارهم التى تم تشريدهم عنها وهو المطلب الذي لمسته من غالبية سكان المعسكرات فى كوكس بازار الذين يقدرون تماما الدور الذي تلعبه بنجلاديش لكنهم فى نفس الوقت يعيشون على أمل أن يعودوا من جديد لديارهم وأعمالهم فى ماينمار التى يحملون جنسيتها ووثائق هويتها ولكن النظام لايريد أن يعترف بهم لا لشيء إلا لأنهم مسلمون.
أما الحجة المعلنة التى يتذرع بها النظام فى ماينمار هى أن مسلمى الروهينجا جذورهم تعود إلى الهند وبنجلاديش وأنهم كانوا مجرد ضيوف فى ماينمار وحان موعد رحيلهم عن البلد فبدأت فى عامى 2016-2017 الحملة العسكرية المستمرة من قبل جيش وشرطة ميانمار على المسلمين في ولاية راخين في المنطقة الشمالية الغربية للبلاد بحجة قيام بعض المتمردين من الروهينجا بمهاجمة الجيش البورمى.
وقد اتهم الجيش البورمي بانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الانسان، بما في ذلك عمليات القتل خارج نطاق القانون،والاغتصاب الجماعي،وقتل الأطفال وواجهت الحملة العسكرية ضد شعب الروهينجا انتقادات من الامم المتحدة التي أشارت إلى "جرائم محتملة ضد الإنسانية"،وجماعة حقوق الإنسان,ومنظمة العفو الدولية وحكومتى بنجلاديش وماليزيا حيث فر العديد من لاجئين الروهينجا إليها.
ووجهت انتقادات خاصة إلى رئيسة الحكومة في ميانمار بسبب تقاعسها عن العمل والسكوت على هذه المسألة وعدم القيام بأي شيء لمنع الانتهاكات العسكرية.!
(لغة الاشارة)
بقليل من كلمات اللغة الانجليزية وكثير من لغة الإشارة نجحت فى التواصل مع بعض سكان تلك المعسكرات حيث لا يتقنون سوى اللغة الروهينجية ,التقيت بعدد من كبار السن من الذين قدموا إلى بنجلاديش فى الموجات الاولى من الهجرات المتتالية مثل العم عمران اركانى مثلما ينادونه وهو صاحب بطولة كبيرة حيث نجاح فى انقاذ جميع افراد اسرتهم وسبح بهم فى المياه العميقة التى تفصيل بين بورما وبنجلاديش وهو يتذكر تلك الأيام بنظرة بابتسامة رضا رغم قسوة الأحداث.
يقول عم محمد عمران اركان أنه لم يفكر فى الخطر المحدق به وهو يحمل على ضهره افراد اسرته واحدا تلو الأخر ليسبح بهم لمدة خمس ساعات هربا من المحارق التى نصبها البوذيون للمسليمن فى بورما غالبية شعب ميانمار من البوذيين (88٪ -90٪ من السكان)، مع بعض الأقليات الصغيرة من الديانات الأخرى، بما في ذلك أقلية صغيرة من المسلمين (4٪)، ومعظمهم تم منعهم من التصويت وحرمانهم من الجنسية ويهيمن على البلاد شعبها البورمى ذو العنصرية العرقية والذي يمثل الأغلبية (68 في المائة)، ومعظمهم من البوذيين أما المجموعات العرقية الأخرى فإنها تعاني من التمييز وإساءة المعاملة والإهمال من جانب الحكومة؛ في الإقليم الساحلي الغربي من ولاية راخين ، حيث الغالبية من البوذيين. وقد أدت التوترات بين المجتمعات البوذية والمسلمة أيضا إلى العنف، حيث البوذيين غالبا ما يستهدفون الروهينجا.
(حرمان من الجنسية)
أما الشاب محمد ساجرون فيقول أن الروهينجا واحدة من أكثر الاقليات المسلمة اضطهادا في العالم فتم حرماننا الحق في حرية الحركة والتعليم العالي وحرمونا من الجنسية البورمية منذ صدور قانون الجنسية البورمية ولم يكن يسمح لنا بالسفر دون إذن رسمي، وكان يطلبون منا الالتزام بعدم وجود أكثر من طفلين، على الرغم من أن القانون لم ينفذ بدقة. وكنا نتعرض للعمل الجبري الروتيني حيث عادة مطلوب من رجل الروهينجا يوم في الأسبوع للعمل في المشاريع العسكرية أو الحكومية و ليلة لواجب الحراسة. كما فقد الروهينجا الكثير من الاراضى الصالحة للزراعة التى صادرها الجيش لمنحها للمستوطنين البوذيين.
تصف الروهنجيا أنفسهم بأنهم أحفاد التجار العرب الذين استقروا في المنطقة منذ أجيال عديدة. وقد ذكر العلماء أنهم كانوا موجودين في المنطقة منذ القرن الخامس عشر. غير أن حكومة ميانمار رفضت مواطنتهم ووصفته بانهم مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش.
جدير بالذكر أن اضطهاد الروهينجا فى ميانمار قد بدأ من العصور القديمة بيينما يعود في العصر الحديث إلى سبعينات القرن الماضي ومنذ ذلك الحين، يتعرض شعب الروهينجا بانتظام للاضطهاد من قبل الحكومة والبوذيين وقد فر الكثيرون إلى بنغلاديش المجاورة نتيجة لذلك.
( لن ننسي)
"لن أنسي" هكذا بدأ جمال خارجون كلامه وهو يشير إلى أهله أولئك الذين فروا من الاضطهاد في ميانمار حيث تعرض النساء للاغتصاب الجماعي، وتم قتل الرجال، وأحرقت المنازل، وألقى الأطفال الصغار في منازل محترقة. حتى القوارب التي تحمل اللاجئين من الروهينجا على نهر ناف تم إطلاق النار عليها من قبل جيش ميانمار الذي قام بعد ذلك بذرع الالغام على المنطقة الحدودية لضمان عدم عودة الفارين من المسليمن مرة اخري.
وفي فبراير 2017، أصدر مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان تقريرا استنادا إلى مقابلات أجريت مع أكثر من 200 لاجئ من الروهينجا، قالوا إن الانتهاكات شملت الاغتصاب والقتل الجماعي, وذكر ما يقرب من نصف الذين أجريت معهم المقابلات أن أفراد أسرهم قد قتلوا. وأفادت نصف النساء اللواتي تمت مقابلتهن بأنهن تعرضن للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي
في مارس 2017، أدرجت وثيقة للشرطة أن 423 شخصا من الروهينجا اعتقلتهم الشرطة منذ 9 أكتوبر 2016، كان 13 منهم أطفالا، أصغرهم عشر سنوات. وادعت شرطة ميانمار أيضا أن الأطفال اعترفوا بجرائمهم المزعومة أثناء الاستجواب، وأنهم لم يتعرضوا للضرب أو الضغط أثناء الاستجواب. ويبلغ متوسط عمر المعتقلين 34 عاما، والأصغر سنا هو 10 سنوات، والأكبر هو 75 عاما.
(وماذا بعد)
وبعد يوم كامل فى معسكرات الروهينجا انتهت زياتى لهؤلاء البشر الذين يضربون أروع الثمل فى الصبر والتحمل ولكن لم تنته حكاياتهم التى تستحق أن تروى للبشرية كلها لعل احدا يتحرك لإنقاذهم من مصيرهم المجهول وفى طريق العودة من مدينة "كوكس بازار" كان شغلى الشاغل هو التفكير فى مصير هؤلاء الناس.كيف سيقضون شهر رمضان الذي أصبح على الأبواب فى ظل طقس شديدة الحرارة وامكانيات حياة بسيطة رغم جهود حكومة بنجلاديش الكبيرة.من أين لهم بالمياه النظيفة ووسائل الحياة الآدمية التى تضمن لهم الحد الأدنى من الحياة الكريمة وإلى متى سيراهن المجتمع الدولى على شهامة وانسانية بنجلاديش التى تتحمل فوق طاقتها لحفظ ماتبقى من ماء وجه النظام العالمى الذي يصمت أمام هذا الجبروت من حكومة بورما التى نكلت بأصحاب البلد وشردتهم من أوطانهم؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.