وزير الخارجية يلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي    الجيش اللبناني يحذر من العودة المبكرة إلى الجنوب وسط استمرار الخروقات    آفاق سلام غير مؤكدة.. انتهاكات وقف إطلاق النار في لبنان تُثير الشكوك حول استقرار الهدنة الإسرائيلية    طقس دمياط اليوم، رياح مثيرة للأتربة وتحذيرات لمرضى الحساسية    الليلة.. الزمالك يستضيف شباب بلوزداد لحسم بطاقة نهائي الكونفدرالية    رئيس الاتحاد السكندري يحدد موعد صرف مكافآت اللاعبين    ترامب: النصر في إيران بات وشيكًا والعمليات لم تستغرق سوى شهرين    إصابة شاب وزوجته وابنه في تصادم دراجة نارية ب"جرار زراعي" بالدقهلية    بشرى لأصحاب الأمراض المستعصية، باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة    أسعار الخضروات واللحوم والدواجن اليوم الجمعة 17 أبريل    برواتب مجزية وتأمينات.. «العمل» تُعلن عن 1800 وظيفة بشركة كبرى    النفط يصعد وسط شكوك إزاء تراجع اضطراب الشحن عبر مضيق هرمز    صندوق النقد الدولي يعلن استئناف التعامل مع فنزويلا تحت إدارة رودريجيز    نجل الموسيقار محمد عبد الوهاب: والدي لم يبك في حياته إلا مرتين على رحيل عبد الحليم حافظ ووالدته    وكالة "إيسنا": إيران تقدر عوائد "إدارة" مضيق هرمز بنحو 10 إلى 15 مليار دولار    حياة كريمة فى الغربية.. طفرة فى القوافل الطبية بالمراكز والقرى    السيطرة على حريق داخل مصنع مشغولات ذهبية فى مدينة بدر.. صور    صلاح دندش يكتب: تخاريف    بدء عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم بجنوب لبنان    محمد صلاح يكتب: مصر.. صمام الأمان    مسئول بالصحة: 7 آلاف متردد سنويا على خدمات الخط الساخن للصحة النفسية    إيمان العاصي بطلة مسلسل «انفصال».. 12 حلقة ويعرض قريباً    سليم عساف: أتمنى الوصول لاتفاق ووقف الحرب في لبنان    مدير تصوير مصري يحقق خطوة دولية نادرة عبر فيلم «52 BLUE»    الفرق المتأهلة ومواعيد مباريات نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي 2026    "إن بي سي" عن مسؤول في حزب الله: أي خرق إسرائيلي للهدنة سيقابل برد عسكري من المقاومة    إصابة 15 عاملا بتسمم داخل مزرعة عنب بالمنيا    استغاثة عامل بالإسكندرية: اعتداءات متكررة وتهديدات داخل منزله منذ سنوات    نائب محافظ الدقهلية يتفقد مدينة جمصة السياحية لمتابعة الاستعدادات الجارية لاستقبال المصطافين والزوار    الأهلي يسدد مستحقات الحكام الأجانب لمواجهتي بيراميدز والزمالك    ليفاندوفسكي: لم أحسم موقفي من الاستمرار مع برشلونة حتى الآن    بعد الكسر المفاجئ، مياه الفيوم تدفع ب 10 سيارات كسح أثناء إصلاح خط صرف قحافة (صور)    عمرو دياب يعود من اعتزال الأفراح ليحيي حفل زفاف ابنة المنتج محمد السعدي (فيديو)    حسم مرتقب خلال أسابيع.. الثقافة تدرس اختيار قيادات الأوبرا وهيئة الكتاب    نائب محافظ الدقهلية يعقد اجتماع مع المستثمرين المتعثرين في المنطقة الصناعية بجمصة    حضور دولي ل«أهل مصر».. أحمد كمال يفسر ل«ليكيب» أزمة مصطفى محمد التهديفية مع نانت    احذروا الرياح المثيرة للأتربة.. محافظ المنيا يُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة سوء الأحوال الجوية    وكيل صحة الدقهلية: انضمام منشآت جديدة لمنظومة «جهار» واعتماد وحدات "أبو جلال" و"ميت زنقر" و"كوم النور"    «معجم المسرح السِّيَري» للحجراوي يوثق 175 عامًا من تجليات السيرة الشعبية مسرحيًا    الأمير أحمد فؤاد يزور قهوة فاروق بالإسكندرية (صور)    "نور عبدالرحمن سعد" تحصد فضية الجمهورية للجمباز الفني وتهدي الفيوم إنجازًا جديدًا    القضاء يُلزم الداخلية بسداد مقابل انتفاع أرض مركز شرطة سنهور عن 40 عامًا.. مستندات    فتاة تنهي حياتها بحبة الغلة بسبب خلافات أسرية بالصف    حلم ال 400 ألف سيارة يقترب.. خطة مصر لغزو أسواق الشرق الأوسط وتوطين صناعة السيارات ب "استثمارات مليونية".. وخبراء: القاهرة مرشحة لتصبح مركزًا إقليميًا وزيادة الإنتاج سيخفض الأسعار    "مدام بداره بقت زي الطياره".. مآساة سيدة بعد استئصال أعضائها دون علمها علي يد طبيب بالبحيرة    لنا بن حليم في أمسية أوبرالية بحضور شخصيات ثقافية وفنية.. صور    أخبار 24 ساعة.. وزارة التعليم تكشف تفاصيل التحسين بالثانوية لطلاب مدارس STEM    الحكومة: نقترب من حسم قانون الأحوال الشخصية الجديد تمهيدا لعرضه على البرلمان    عصام عجاج: الخلع يمثل 87% من حالات الانفصال    «الابتكار والاستدامة والشراكات الدولية».. أبرز توصيات مؤتمر تمريض كفر الشيخ    هل بعد الفقد عوض من الله كما حدث مع أم سلمة؟ أمين الفتوى يرد    اجتماع رئيس العامة للاستعلامات بأعضاء المركز الصحفي للمراسلين الأجانب    الجندي يوضح الصفات التي تميز بها صحابة الرسول    ملف الإعلام يعود للواجهة.. ثقافة "النواب" تطالب بتشريع المعلومات وإعادة ضبط الخطاب العام    هندسة المسافات مع الناس    تنظيم برنامج مكثف لمراجعة حفظة القرآن الكريم بالمسجد النبوى    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بإسقاط الجنسية المصرية عن 3 أشخاص    تعرض الإعلامية سالي عبد السلام لوعكة صحية.. اعرف التفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صور..تفاصيل منتدى التعليم العالي والبحث العلمي بين الحاضر والمستقبل
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 12 - 04 - 2019

شهدت مصر فعاليات المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي بين الحاضر والمستقبل برعاية وتشريف رئيس الجمهورية خلال الفترة من 4 6 أبريل الجاري بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وعقد المنتدى بالعاصمة الإدارية الجديدة باعتبارها نموذجًا معاصرا للتطوير والتخطيط والبناء للمستقبل تم إنجازه في وقت قياسي، وتؤكد قدرة المصريين على التعمير وتحقيق التنمية والانفتاح على العالم، فالمنتدى العالمي بمثابة فرصة دولية لزيادة الاستثمار في التعليم العالي، وإقامة الجامعات الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
استهدف المنتدى خلق منصة دولية لتناول حاضر ومستقبل التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من خلال مناقشات حوارية تتناول عددا من القضايا المطروحة عالميا بطريقة تسمح بتبادل الخبرات والتجارب العالمية في مجالات تطوير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
محاور المنتدى
ناقش المنتدى على مدار ثلاثة أيام الثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيا البازغة وتدويل التعليم والاقتصاد القائم على المعرفة، ودور التعليم العالي والبحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى عددًا من القضايا المهمة، مثل: تعظيم عائد الاستثمار في التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والتحديات التي يواجهها التعليم العالي والبحث العلمي على المستوى الدولي في ظل التحول الرقمي الذي يشهده العالم حاليًا، والذكاء الاصطناعي وتأهيل الخريجين لسوق العمل الجديدة، وتحقيق الجودة في التعليم العالي، والارتقاء بوضع الجامعات المصرية في التصنيف الدولي.
جلسات المنتدى
ضم المنتدى 20 جلسة علمية نقاشية على مدار 26 ساعة بحضور خبراء ومسؤولى التعليم من مصر والدول العربية والأجنبية.
المشاركون فى المنتدى
شهد المنتدى حضورا دوليا كبيرا حيث شارك فيه أكثر من 8000 شخصية من بينهم كبار الشخصيات والمسؤولين والخبراء والمهتمين بالتعليم والبحث العلمي والابتكار، و 77 متحدث، وأكثر من ثلاثمائة "300" شخصية أجنبية من كبار العلماء ورؤساء الجامعات الدولية ونواب وزراء التعليم وخبراء التعليم من 55 دولة، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالتعليم العالي والبحث العلمي، ومن بينهم د. ميتسو أوتشى رئيس جامعة هيروشيما، ود. مجدي يعقوب.
لقاءات واجتماعات
عقد د. خالد عبد الغفار على هامش فعاليات المنتدى عددا من اللقاءات مع المسؤولين عن التعليم العالى والبحث العلمى فى العالم بهدف دعم علاقات التعاون وتوثيق العلاقات العلمية والثقافية من بينها:
لقاء مع لورا كانسيكاس ديبريس سفيرة فنلندا بالقاهرة، والبروفيسور جوسي هالتونين رئيس جامعة JAMK للعلوم التطبيقية بفنلندا.
لقاء الوفد الكازاخستانى الذي يضم كلا من أرمان أساجلييف سفير كازاخستان، ود.يرلان صديقوف رئيس المجلس الأعلى للجامعات الكازاخستانية ورئيس جامعة أوراسيا، لبحث إقامة تحالف يربط بين الجامعات العربية، وجامعات آسيا الوسطى.
اجتماع مع كل من د. ترى ترافيسا رئيس المؤسسة الأمريكية mgt للاستشارات.
استقبال عدد من وزراء ومسؤولى التعليم العالى فى الدول العربية (د/ حسين عبد الرحمن وزير التعليم العالى اليمنى، ود.عبد الغنى الشويخ نائب وزير التعليم العالى البحرينى، ود. فيصل العبدلى نائب وزير التعليم العالى الليبى)؛ لبحث سبل دعم التعاون المشترك فى مجالات التعليم العالى والبحث العلمى ، والتأكيد على حرص مصر على التمثيل العربي الواسع في المنتدى تأكيدا لوحدة وتشابه القضايا والتحديات التي تواجه الدول العربية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
جلسات المنتدى
ناقشت الجلسات قضايا التعليم العالى التى تهم مصر والعالم ومنها "تدويل التعليم العالى"، و"دبلوماسية العلوم"، و"الحوكمة والقيادة فى التعليم العالى"، وتم خلالها استعراض دور الحوكمة التى تعتبر القلب النابض لأى نظام تعليمى، و"تغيير التكنولوجيا بربط البحث والتنمية والابتكار"، وكيف يمكن لمنظومة تمويل البحوث التطبيقية أن تلبي احتياجات الصناعة، والدرجات الجديدة.. الفرص الجديدة "الابتكار، وريادة الأعمال، والاحتضان"، والشركات الناشئة فى مجال التعليم، وناقشت الجلسة آليات ترجمة وتحويل الأبحاث العلمية إلى منتجات، وضرورة توفير أحدث الأجهزة لمساعدة الطلاب والباحثين على إجراء التجارب اللازمة وتحويل أفكارهم إلى منتجات تطبيقية، وتوفير الدعم المادى اللازم لذلك من خلال التعاون مع المستثمرين، وقيام الجامعات بتدريب الطلاب على كيفية تكوين فريق عمل وسلوكيات الانضباط، وتوفير الحماية للأفكار البحثية من خلال الحصول على براءات اختراع، وكذلك جلسة بعنوان "تطوير التعليم واكتساب المهارات الجديدة لتقليل الفجوة مع سوق العمل"؛ ناقش الحضور خلالها "تطوير المناهج والقضاء على البيروقراطية في التعليم، وإكساب الطلاب المزيد من المهارات الفنية والمجتمعية للخروج عن قوالب التعليم القديمة لمواكبة التكنولوجيا الجديدة وأهمية الذكاء الاصطناعي"، كما أشار النقاش إلى ضرورة الاهتمام برواد الأعمال الذين يبحثون عن تكنولوجيا جديدة وذلك بالتزامن مع اكتساب المهارات الجديدة.
جلسة آخرى بعنوان "مستقبل التعليم والتدريب الفني والمهنى وتنمية مهارات القوى العاملة.
كما تم عقد جلسة نقاشية بعنوان "أكثر الطرق فعالية لتحقيق عائد للاستثمار في التعليم العالي والبحث العلمي".
جلسة بعنوان "الرؤى والابتكار" ناقش الحضور خلالها أهمية الابتكار فى التدريس وتصميم المناهج والبحوث وتدويل الجامعات، وتقديم البرامج الأكاديمية، وخلق نموذج تعليمى متميز، وثقافة نقل المعرفة، والشراكات بين الجامعات، وبرامج ريادة الأعمال، وتسويق أبحاث الجامعات.
جلسة بعنوان "مستقبل الجامعات"، وجلسة بعنوان "القيم الجامعية والمسئولية المجتمعية داخل الجامعات"، وجلسة بعنوان "التعليم والبحث وأهداف التنمية المستدامة".
وأشاد الحضور بالإصلاحات التي حدثت في التعليم العالي في مصر، ومنها إتاحة التعليم للجميع، واستقلالية الجامعات والتي تعتبر حجر الزاوية للاستمرار في تحقيق الاصلاحات المطلوبة وتحقيق التطور في العملية التعليمية.
بروتوكولات واتفاقيات
وقع د. خالد عبد الغفار عددا من اتفاقيات وبروتوكولات التعاون مع عدد من الدول بهدف دعم وتطوير التعليم العالى والبحث العلمى لمواكبة التغييرات العالمية الحديثة فى مجال التكنولوجيا المصاحبة للثورة الصناعية الرابعة، وذلك ضمن فعاليات المنتدى العالمى للتعليم العالى والبحث العلمى بين الحاضر والمستقبل.
حيث وقع الوزير، ود. ميتسو أوتشى رئيس جامعة هيروشيما اليابانية خطاب نوايا بين وزارة التعليم العالى والجامعة للتعاون فيما بينهما فى تطوير جامعة الجلالة فى مجالات الهندسة، وطب الأسنان، والتربية والتعليم والتى تتميز بها جامعة هيروشيما، وبموجب خطاب النوايا يتولى الجانب اليابانى مساعدة جامعة الجلالة فى تطوير المناهج، وكذلك تطوير برنامج مشترك بين الجامعتين، والعمل بموجب هذا الخطاب فى توقيع المزيد من الاتفاقيات المستقبلية.
كما وقع الوزير وإليزابيث شالوبا غارنتر العضو المنتدب لجامعة فيينا الطبية مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم العالى وجامعة فيينا الطبية الدولية للشراكة بينها وبين جامعة الجلالة الطبية المقرر إنشاؤها، وبموجب مذكرة التفاهم تتولى جامعة فيينا التعاون مع جامعة الجلالة الطبية فى توفير البرامج الدراسية التى يمكن تنفيذها، وكذلك تطوير كلية الطب والمستشفى الجامعى التابع لها، والمعهد الأكاديمى وذلك من خلال المشاركة فى وضع المواد التعليمية، وتطوير برامج تدريب أعضاء هيئة التدريس وتنفيذها فى مصر وفيينا حسب الحاجة من وقت لآخر، وتقديم الدعم الفنى من خبراء الرعاية الصحية فى جامعة فيينا لنظرائهم فى جامعة الجلالة الطبية فى مجالات المناهج الطبية، وضمان الجودة، وتطوير برنامج البحوث، واختيار الطلاب، والتنظيم الهيكلى، وتطوير المبادئ والخطوط التوجيهية واللوائح.
ووقع د.خالد عبد الغفار ممثلا عن الوزارة، وفينسينت صن الرئيس التنفيذى لشركة هواوى مصر اتفاقية إطار إستراتيجي بين الوزارة وشركة هواوى للتكنولوجيا لتطوير مبادرة "مصر محور شباب متطور" وتنص الاتفاقية على أن تتولى شركة هواوى تدريب طلاب الجامعات من قبل خبراء دوليين رفيعى المستوى من الشركة، وربطهم بشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى السوق المصرية والقارة الإفريقية، كما تهدف الاتفاقية لتوفير مواهب عالية الجودة فى هذا المجال. وتقوم شركة هواوى بإطلاق 100 أكاديمية معلومات وشبكات مرخصة كبرنامج شراكة يجيز للجامعات العامة تقديم دورات هواوى المعتمدة للطلاب مع تحمل هواوى لنفقات التدريب بالكامل، وتقوم وزارة التعليم العالى بموجب الاتفاق بوضع الخطط والمشاريع والبرامج اللازمة، ووضع الوسائل التى تؤدى إلى تطوير الجامعات والتعليم العالى فى ضوء الاحتياجات الحالية والمستقبلية لمصر، كما تقوم هذه الأكاديميات بموجب الاتفاق بتدريب عدد 12 ألف مدرب، و4 آلاف شخص حاصل على شهادة hcia ، و350 شخص حاصلين على شهادة HCIP، وذلك بحلول عام 2021.
كما شهد الوزير توقيع اتفاق تعاون بين جامعة النهضة، وشركة سيسكو للتكنولوجيا يتضمن التعاون المشترك فى إدخال تكنولوجيا المعلومات للجامعات، ومساعدة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على التعرف على أفضل نظم التكنولوجيا التى تقدمها شركة سيسكو. وأشار المهندس الرشيدى رئيس مجلس أمناء جامعة النهضة إلى أهمية الاتفاق فى تأهيل الثروة البشرية وتأهيل الأجيال القادمة لمواكبة ثورة الجيل الرابع من التكنولوجيا، خاصة للطلاب فى المحافظات الإقليمية، ويهدف الاتفاق لرفع إمكانيات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس مهاريا وعلميا من خلال أكاديمية متخصصة.
وشهد د. عبد الغفار توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة أسيوط، والمعهد الهندى للتكنولوجيا بدلهى، بهدف فتح برنامج تعاون أكاديمى بين الجانبين فى مجالات الاهتمام المشترك وخاصة العلوم الهندسية، والإدارة، والعلوم الإجتماعية، وينص البروتوكول الذى تصل مدته لخمس سنوات على تبادل المعلومات عن الأبحاث والبرامج التعليمية، والتنظيم المشترك على المدى القصير لبرامج تعليمية، وحلقات دراسية، ومؤتمرات، وورش العمل بمشاركة أعضاء هيئة التدريس، وتوفير برامج تدريبية برعاية الهيئات الممولة، وتقديم مقترحات مشتركة فى الأبحاث، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على أساس تبادلى لمدد قصيرة الأجل فى مجالى التعليم العالى والبحث العلمى.
كما شهد د. عبد الغفار توقيع بروتوكول تعاون بين معهد بحوث الإلكترونيات والكلية الفنية العسكرية لإنشاء غرفة عزل نظيفة لصناعة الإلكترونيات بالمقر الجديد للمعهد لتكون نواة للنهوض بصناعة الإلكترونيات فى الشرق الأوسط، حيث وقع كلا من د. هشام الديب رئيس معهد بحوث الإلكترونيات، واللواء/ جمال النشار مدير الكلية الفنية العسكرية بروتوكولا تتولى بمقتضاه الكلية الفنية العسكرية بخبرتها فى مجال الاستشارات الهندسية مهام العمل كاستشارى لمشروع إنشاء الغرفة النظيفة لصناعة الإلكترونيات بالمعهد.
وشهد الوزير توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الإسكندرية وجامعة زنزيبار بتنزانيا لتسهيل التعاون المشترك بين الجانبين فى مجال البحث العلنى فى المجالات ذات الاهتمام المشترك، حيث وقع كلا من د. عصام الكردى رئيس جامعة الإسكندرية، والبروفيسور/ إدريس راي نائب مستشار جامعة زنزيبار على مذكرة تفاهم بين الجانبين تتضمن تبادل أعضاء هيئة التدريس بين الجانبين فى زيارات قصيرة الأجل بهدف تدعيم علاقات التعاون فى المجالات العلمية، وعمل برامج بحثية مشتركة فى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وكذلك تبادل الطلاب عبر تقديم فرص تدريبية لهم.
المعرض المقام على هامش فعاليات المنتدى
وصاحب المنتدى تنظيم معرض كبير فى إطار مبادرة (ادرس فى مصر)، ويأتي ذلك في إطار إعلان السيد رئيس الجمهورية عام 2019 "عامًا للتعليم" كما يواكب تولي جمهورية مصر العربية رئاسة الاتحاد الإفريقي، حيث شارك فيه 85 عارضا من الجامعات المصرية الحكومية، والخاصة والأهلية، وفروع الجامعات الأجنبية فى مصر، والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، بالإضافة إلى المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالتعليم العالى والبحث العلمى والابتكار فى العالم.
وتضمن المعرض جناحا للجامعات الحكومية، وآخر للجامعات الخاصة، وجناحا للجامعات الأهلية الجديدة، وجناحًا لأفرع الجامعات الأجنبية فى مصر، كما يتضمن جناحًا للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، وجناحا لعدد من الجهات الداعمة، وجناحًا للمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالتعليم، وجناحا لعدد من الوزارات مثل جناحا لتنشيط السياحة وآخر لمصر للطيران، إلى جانب جناحا خاص لبنك المعرفة المصرى، والذي يعتبر أكبر بوابة معلومات شاملة، وجناحا لوزارة الاستثمار. وفتح المعرض أبوابه لأولياء الأمور وطلاب المرحلة الثانوية للزيارة؛ للاطلاع على البرامج الدراسية، التي توفرها كافة الجامعات والمعاهد في مصر.
واستهدف المعرض فى أحد أهدافه الرئيسية تسويق البرامج التعليمية والبحثية والأنشطة التى تقدمها الجامعات المصرية سواء الحكومية أو الخاصة أو الأهلية أو الجديدة لجذب الطلاب الوافدين للدراسة بها.
منصة حوار الشباب
وعلى هامش فعاليات المنتدى نظمت منصة حوار للشباب"Youth Talk Dome"، وهى منصة ريادة الأعمال ضمت 20 رائد أعمال، وكذلك منصة لحوار الشباب ضمت 40 متحدث شاركوا فى 40 جلسة حوار شبابية، وذلك في إطار إيمان الدولة المصرية بأهمية الشباب، وتفعيل دوره في الحوار وتبادل الرؤى، فضلا عن أهمية مشاركته في تحقيق أجندة وخطط التنمية المستدامة 2030، حيث إن المنتدى بمثابة نقطة التقاء لأكثر من 2000 شاب وفتاة من مختلف المحافظات يوميًا؛ بهدف الاستفادة من الخبرات والتجارب المقدمة من قبل رواد الأعمال ومديري كبرى الشركات العالمية وأصحاب الكفاءات في التخصصات المختلفة.
ودارت الموضوعات داخل المنصة حول موضوعات متعلقة بالإرشاد الوظيفى، والتدريب وبناء العلاقات، وتمكين الشباب، وبناء القدرات، وتطوير المهارات القيادية، وريادة الأعمال، وكيفية التغلب على التحديات، وغيرها من المهارات الضرورية لسوق العمل ومتطلباته الحديثة.
توصيات المنتدى
اعتماد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030 لتوفير تعليم عال الجودة؛ وهو أمر حاسم من أجل تحقيق اقتصادات مزدهرة.
إعادة إحياء ثقافة التعلم بين الطلاب لتقييم تجربة اكتساب المهارات الجديدة بدلاً من الاهتمام بالشهادات فقط.
التركيز على القيم التي يتم إنشاء الجامعات من أجلها بما في ذلك التسامح والتضامن والحوار بين الشباب.
مراجعة المناهج الحالية لتلبية الاحتياجات المستقبلية (الوطنية والدولية) عن طريق الاهتمام بالمهارات المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة.
تصميم برامج مخصصة لتلائم احتياجات سوق العمل في المستقبل.
التعاون والاندماج بين القطاعات الصناعية والتجارية للحصول على أفكار وخدمات ومنتجات مبتكرة.
تعظيم قيمة الابتكار التعليمي في البلدان النامية باستخدام المنصات الرقمية التي تسمح لأعداد أكبر من الطلاب بالتعلم عن بعد.
تنمية قدرات الموارد البشرية ورأس المال الفكري في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي من خلال التدريب والتوجيه السريع.
القضاء على القوالب النمطية وتقديم الدعم، في مهن العلوم والتكنولوجيا والابتكار، للفتيات والنساء للعمل لمواصلة المهن العلمية ومتطلباتها.
مشاركة أفضل ممارسات التعليم العالي والبحث العلمي مع دول الاتحاد الإفريقي والعالم العربي والاتحاد الأوروبي والاقتصادات الناشئة.
ضرورة تنظيم المنتدى GFHS سنويًا لمتابعة التوصيات ومواكبة وتيرة التعليم العالي السريعة التغير.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.