«ثقة في الله نجاح».. مقولة الفنان محمد رمضان الشهيرة، التي يرددها عقب كل إنجاز خصوصًا بعد أن أخذ لقب الأسطورة اسم أحد مسلسلاته، ولكن وبعد عامين هل مازالت أسطورته كما هي، أم أخذها منه اللاعب المصري المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي محمد صلاح! «الأخلاق» و «البلطجة»: يثبت اللاعب محمد صلاح، يومًا بعد يوم أنه رمزًا للأخلاق الحسنة والتي يدعو بها للدين بحسن معاملته، وهو ما أكده الكثير من الرموز الدينية، كما أكد عليه مرصد الأزهر في بيان له. ورغم شعبية الفنان محمد رمضان، إلا أن الكثيرين ربطوا بينه وبين تفشي ظاهرة البلطجة بين محبيه والذين معظمهم في سن المراهقة. «أقوى من المخدرات»: وظهر كلاهما ضمن سلسلة من الإعلانات، والتي أبرزها ضمن حملة توعية بعنوان «أقوى من المخدرات»، فخلال العام الماضي كان محمد رمضان هو الوجه الإعلاني الأبرز للحملة، وحل محله هذا العام اللاعب محمد صلاح، الأمر الذي أشاد به رواد مواقع التواصل الاجتماعي من حيث الاختيار. صور محمد صلاح تغزو الأسواق: «فانوس وملابس» ظهرت خلال العام الماضي، بعض ال«تي شيرتات» المطبوع عليها صورة محمد رمضان، في شخصية «رفاعى الدسوقي» وهو دوره في مسلسله «الأسطورة»، وذلك في مصر وفي الدول العربية أيضًا. أما هذا العام، فغزت الملابس التي تحتوي على صورة النجم محمد صلاح الأسواق، وتنوعت في أسعارها فكانت ال«تي شيرتات» من 45 إلى 85 جنيهًا، والبنطالون من 55 إلى 75 جنيهًا، والشورت في حدود 40 جنيهًا، وبيجامة أطفالي بسعر 45 جنيهًا. وأكد أصحاب المحلات أن الملابس التي عليها صورة محمد صلاح الأكثر رواجًا خلال هذه الفترة، وعليها إقبالًا كبيرًا، والكثير من جمهور محمد صلاح يشتري منها لتشجيعه بطريقة مختلفة. ولم يقتصر الأمر على الملابس فقط، بل احتوت أيضًا الزينة الخاصة بشهر رمضان على صور لمحمد صلاح مع بوجي وطمطم وعم فؤاد وفطوطة، إضافة إلى فانوس على شكله وهو الأغلى هذا العام. خبير نفسي: «صلاح ركز على الشباب جميعًا ورمضان استهدف العشوائية» من جانبه، أوضح الخبير النفسي الدكتور جمال فرويز، إن كلاهما أثر في الشباب، ولكن محمد رمضان ركز على الموجودين في العشوائيات، فيما ركز محمد صلاح على الشباب بوجه عام. وأضاف «فرويز» - خلال تصريح خاص ل« بوابة أخبار اليوم » - إن إعلان أقوى من المخدرات زادت نتيجته 4 أضعاف بعد أن ظهر فيه محمد صلاح، رغم أن محمد رمضان سبقه في الظهور فيه. ولفت بأن «صلاح» بسلوكياته وأخلاقه دفع كبار السن للدعاء له، خصوصًا وأن تصريفاته ليس عليها غبار، والجميع أشاد بطيبته واحترامه لمن حوله، وعدم التعالي على الآخرين، فتمكن من رفع اسم مصر والإسلام. وأكد أن الفنان محمد رمضان، فنان موهوب ولكن حصر نفسه في قالب أساء إليه كثيرًا، فتعلم الناس من أدواره خلع الملابس والشجار في الشارع. وفيما يخص، وصف بعض رجال الدين محمد صلاح ب«دعاة ليسوا دعاة»، قال فرويز: «محمد صلاح الداعية المستخبي»، حيث أنه إنسان مسلم مصري بسيط تصرفاته أجبرت الآخرين على احترامه، فبدئوا يتحدثون عن الإسلام في شخص محمد صلاح. «سلفي»: صلاح رفع صورة مصر.. ورمضان شوهها وقال الداعية السلفي سامح عبد الحميد، إن محمد صلاح قدوة حسنة، ومحمد رمضان قدوة سيئة، حيث رفع الأول صورة مصر عالميًّا، بأخلاقه العالية، وسجوده في الملعب، فيما قام الثاني بتشويهها. وأضاف «عبد الحميد» - خلال تصريح ل«بوابة أخبار اليوم» - إن أدوار البلطجة التي قدمها رمضان تُسيء إلى سمعتنا، وتعلم الشباب التعدي على الناس وعدم الالتزام بالشرع أو القانون. وتابع: «أرشدهم للانتقام من الخصوم بتكسير المحلات، والأفعال السيئة مثل خطف الآخرين وإجبارهم على ارتداء ملابس نسائية، وقد تكررت مثل هذه الحوادث في الواقع بعد عرضها من محمد رمضان، حتى عمله الفني الأخير هو يُمثل دور ضابط شرطة بلطجي يضرب الناس ويُؤذيهم».