تجري نيابة الهرم، تحت إشراف المستشار حاتم فاضل المحامى العام لنيابات جنوبالجيزة، تحقيقات موسعة فى حريق المتحف المصري الكبير. واستعجلت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة وكلفت النيابة رجال المعمل الجنائى بسرعة فحص آثار الحريق وحصر حجم الخسائر للوقوف على ظروف وملابسات الحادث.
فيما كلفت النيابة رجال الحماية المدنية، بسرعة إعداد تقرير حول الحريق الذين تولوا عملية السيطرة على النيران، ودفعت القوات المسلحة بطائرة إطفاء لضمان سلامة المنشأة والأفراد ومساعدة رجال الحمابية المدينة فى إنجاز مهمتهم حيث دفعت الحماية المدينة ب10 سيارات إطفاء وخزانات مياه ونجحت فى محاصرة النيران والسيطرة عليها وإخلاء محيط الحادث من العمال لضمان سلامتهم.
وكشفت التحقيقات أن الحريق شب فى الجهة الخلفية للمتحف، ولم تتعرض الأثار المتواجدة وتمثال رمسيس الثانى للتلف أو الحريق كونها متواجده فى غرف بعيدة عن إندلاع النيران.
كما كشفت التحريات الأولية وأقوال الشهود أن النيران أشتعلت فى سقالات واخشاب بالمبانى الخلفية للمتحف بسبب تطاير شرر من آلة تقطيع الحديد، وآلة اللحام، التى يستخدمها العمال فى الأعمال الإنشائية، وأنه نظرا لارتفاع درجة الحرارة، التهمت النيران الأخشاب والشدادات بسرعة كبيرة وأمتدت بطول الواجهة.
وأضافت التحقيقات، أنه لم يصدر عن الحريق أية إصابات أو وفيات، فيما استمعت النيابة لعددا من العمال شهود العيان الذين أكدوا انهم تفاجئوا بإندلاع النار بالسقالات وأن السبب فى ذلك تطارير شرارات من آلة اللحام، فيما أخذ رجال المعمل الجنائى عينات من أثار الحريق بعد عمليه التبريد ، لتحليلها وفحصها لتحديد أسباب اشتعال النيران بشكل مفصل، ومصدر اشتعالها.
كان حريق اندلع في كميات من الأخشاب والسقالات أمام المتحف الكبير بمنطقة الهرم، وانتقلت ١٠ سيارات إطفاء إلى المكان للسيطرة على الحريق، وتلقت غرفة عمليات نجدة الجيزة، بلاغا يفيد بنشوب حريق فى كميات من الأخشاب أمام المتحف الكبير فى الهرم، تم الدفع بسيارات إطفاء، وفرض كردون أمني، وتم محاصرة النيران، ومنع خطر الامتداد لباقى المجاورات، لمحاولة إخماد الحريق.
وأصدرت وزارة الآثار، بيانا ذكرت فيه التفاصيل الكاملة للحريق الذي أصاب الواجهة الخلفية للمتحف المصري الكبير، وقالت "الآثار"، إنه "تلاحظ في تمام الساعة الواحدة ظهر اليوم الموافق 29 أبريل تصاعد ألسنة لهب من جزء من الشدات الخاصة بالواجهة الخلفية الغربية للمشروع، وبدأت النيران تنتشر في الأجزاء الخشبية للشدات المعدنية المؤقتة التى تغطي جزء من الواجهة «عرض 20 مترا» كما طالت النيران طبقة الفوم العازلة لنفس الجزء، وتواجدت على الفور سيارتا الإطفاء خاصتان بالمتحف المصري الكبير، حيث تم التعامل مع النيران حتى لا تمتد إلى باقي الشدات الخلفية، ثم توالى خلال دقائق وصول 15 سيارة إطفاء من إدارة الحماية المدنية بالجيزة للتعامل وإخماد الحريق حيث تم السيطرة على النيران بالكامل وأعمال التبريد قبل الساعة الثانية والنصف ظهرا، كما قامت القوات المسلحة بإرسال طائرة إطفاء لضمان سلامة المنشأة والأفراد".
وأضافت وزارة الآثار خلال البيان: أنه "لم يتعرض المبنى أو أى قطعة أثرية بالمتحف للخطر على الإطلاق، حيث إنها بعيدة تماما عن عن مركز الحريق، ولم ينتج عن الحريق ثمة إصابات للعاملين أو ضباط أو أفراد الحماية المدنية".