أعلن الحزب الإسلامي -وهو جماعة متشددة أفغانية- مسؤوليته عن تفجير انتحاري لحافلة صغيرة أودى بحياة 12 شخصا بينهم سبعة أجانب بالقرب من مطار كابول الثلاثاء 18 سبتمبر. وقال انه يأتي انتقاما من فيلم يسئ للنبي محمد. وقال المتحدث باسم الحزب الزبير صديقي الذي لا ينفذ في العادة مثل هذه الهجمات "نسفت امرأة ترتدي سترة ناسفة نفسها ردا على الفيلم المسيء للإسلام." وكان الهجوم الانتحاري الأول من نوعه في كابول الذي تنفذه امرأة وقالت مصادر رفيعة في الشرطة إن الأجانب القتلى في معظمهم طيارون روس ومن جنوب إفريقيا يعملون لحساب شركة لوجستيات دولية. والحزب الإسلامي جماعة متشددة تشارك حركة طالبان بعض أهدافها المعادية للأجانب والحكومة. ولكن الجناح السياسي للجماعة التي أنشأها المجاهد المناهض للسوفيت قلب الدين حكمتيار أجرى في الآونة الأخيرة مباحثات تمهيدية مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بشأن اتفاق سلام لإنهاء الحرب التي مضى عليها 11 عاما. وقع الهجوم على الحافلة الصغيرة حينما توقفت للتزود بالوقود بالقرب من المطار. وتناثرت أشلاء آدمية في أنحاء المنطقة في الطرف الغربي من المطار. وقالت الشرطة إن عدة مدنيين حوصروا في الانفجار الذي يؤكد مرة أخرى قدرة المتشددين على تجاوز حواجز التفتيش التابعة للشرطة في المدينة والتي نشرت فيها أعداد إضافية من قوات الآمن بعد حوادث الشغب التي وقعت في إطار الاحتجاجات على الفيلم المسيء للإسلام.