اعتبرت حركة فتح وزير خارجية إسرائيل أفيجدور ليبرمان شخصية خطرة على الأمن والاستقرار في المنطقة، ووصفت استمرار التعاطي معه من قبل المجتمع الدولي ب "العار السياسي". وقال المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة فايز أبو عيطة، إن ليبرمان شخصية خطرة مكانها الطبيعي السجن أو الحجر أو المصحة النفسية، وليس وزارة خارجية، لإنقاذ المنطقة من شروره وجرائمه وإرهابه. ووصف هجوم وزير خارجية إسرائيل على الرئيس محمود عباس وألفاظه النابية ضده ب" إرهاب دولة " وتحريض منظم على العنف يقتضي مواجهته بحزم ومسؤولية قبل فوات الأوان. وطالب أبو عيطة أعضاء المجتمع الدولي بالوقوف عند مسئولياتهم في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من جرائم حكومة ليبرمان العنصرية، فيما أشادت بمواقف الرئيس عباس الثابتة المتمسكة بحقوق الشعب الفلسطيني. ونقلت صحيفة "معاريف"عن ليبرمان قوله "إن سقوط الرئيس عباس أصبح مسألة وقت فقط كونه فقد ثقة الجمهور الفلسطيني مضيفا أن كل ما يفعله هو إرهاب سياسي صرف". وأشارت الصحيفة إلى أن ليبرمان أعلن خلاف حفل بمناسبة حلول السنة اليهودية الجديدة انه أوعز إلى إدارة وزارته بمراجعة احتمال اعتماد صيغة بديلة للعلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بعد مضي نحو عقدين على توقيع اتفاق أوسلو وفي ظل الصعوبات التي تعترض جهود تحقيق اتفاق الوضع الدائم بين الجانبين .