كشف مسؤولون فلسطينيون أن هناك تحركات فلسطينية قد بدأت تجاه فرنسا وآخري ستبدأ قريبا باتجاه سويسرا بهدف جمع المزيد من المعلومات عن الأسباب التي أدت إلى وفاة الرئيس الشهيد ياسر عرفات. وأكد المسؤولون، في تصريحات صحفية السبت 7 يوليو، أن القيادة الفلسطينية لا تستبعد إطلاقا إمكانية استخراج عينات من رفاة الشهيد عرفات إذا كانت ستساعد في كشف الحقيقة ، وبالتأكيد بعد طلب العائلة. وذكرت صحيفة "القدس" الفلسطينية نقلا عن هؤلاء المسئولين قولهم إنه من المرتقب أن يتوجه خبراء إلى المختبر السويسري الذي استعانت به قناة (الجزيرة) الفضائية في تحقيق أذاعته بهذا الشأن لإجراء فحوصات على مقتنيات عرفات حيث أشار الأطباء هناك إلى وجود مادة البولونيوم في تلك المقتنيات. وقال المسئولون إن الخبراء سيطلبون المعلومات الكاملة من فريق الأطباء في المختبر حول ما توصلوا إليه وما هو مطلوب من أجل الكشف عن المزيد من الحقائق، لافتين إلى أن القيادة الفلسطينية أكدت الاستعداد لاستخراج عينات من رفات الشهيد عرفات بغرض البحث والتحليل. وأشار الأطباء في المختبر السويسري في جنيف إلى أن إجراء فحوصات على عينات من الشهيد عرفات سيساعد في الكشف عما إذا كانت تحتوي عظامه على مادة البولونيوم. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) قد طلب من الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند خلال لقائهما أمس الجمعة في العاصمة الفرنسية باريس أية معلومات طبية أو أمنية من شأنها المساعدة في التحقيق الذي لم ينقطع في ظروف استشهاد الرئيس عرفات، مطالبا بتشكيل لجنة دولية من أجل التحقيق في هذا الأمر.