تمر اليوم الذكري ال38 علي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو اليوم الذي دعت إليه الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرار اتخذته عام 1977 لوقف الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية علي الفلسطينيين. وعلي الرغم من مرور 38 عاما علي ذلك اليوم ونشر الانتهاكات الإسرائيلية علي الفلسطينيين إلا أن الانتهاكات الإسرائيلية مازالت مستمرة وفي تماد كل يوم عن الأخر. ويمثل 29 نوفمبر العديد من الذكريات لدي الشعب الفلسطيني وبالتحديد في قرارات الأممالمتحدة بشأن القضية الفلسطينية وتحديد مصيرهم. ففي عام 1947 أصدرت الأممالمتحدة قراراها رقم 181 الذي أوصت بموجة بتقسيم فلسطين إلى دولتين واحدة عربية بنسبة 42.88% من مساحة فلسطين وأخرى يهودية بنسبة 47.55% وأن تبقى مدينتي القدس وبيت لحم تحت الوصاية الدولية بنسبة (0،65%) من المساحة. وأيدت القرار 33 دولة "أاستراليا، بلجيكا، بولونيا، البرازيل، روسيا البيضاء، كندا، كوستاريكا، تشيكوسلوفاكيا، الدانمرك، الدونيميكان، اكوادور، فرنسا، جواتيمالا، هاييتي، أيسلندا، ليبيريا، لوكسومبورج، هولندا، نيوزيلندا، نيكاراجوا، النروج، بناما، باراجواي، بيرو، الفلبين، بولندا، السويد، أوكرانيا، جنوبي إفريقيا، الاتحاد السوفيتي، الولاياتالمتحدة الأمريكية، أوروجواي، فانزويلا"، بينما عارضته 13 دولة "أفغانستان، كوبا، مصر، اليونان، الهند، إيران، العراق، لبنان، باكستان، المملكة العربية السعودية، سوريا، تركيا، اليمن" وامتناع 10 دول عن التصويت "الأرجنتين، تشيلي، الصين، كولومبيا، السلفادور، الحبشة، هندوراس، المكسيك، انجلترا، يوغسلافيا". وبعد مرور 30 عاما علي قرار الأممالمتحدة بتقسيم فلسطين شعرت الأممالمتحدة بمدي ما تتعرض له فلسطين من انتهاكات و اعتداء غاشم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية فأصدرت قرارها عام 1977 الذي أصبح بموجبه يوم 29 نوفمبر من كل عام اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ويتضامن العالم في ذلك اليوم مع الشعب الفلسطيني بإقامة فعاليات ثقافية ومهرجانات. وفي 2012 اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة خطوة تعد خطوة هامة في الإعلان عن فلسطين دولة بشكل رسمي حيث اعتمدت فلسطين دولة مراقب غير عضو. وفي 30 سبتمبر الماضي رفع العلم الفلسطيني لأول مرة في تاريخ الجمعية العامة للأمم المتحدة، منذ نشأتها، في خطوة تعد هي الأهم في مسار القضية الفلسطينية بالأممالمتحدة.