مع بدء التفكير في إطلاق الطائرات بدون طيار في سماء الولاياتالمتحدة من جانب حكومات الولايات والشركات الخاصة التي تراها وسيلة رخيصة وفعالة للمراقبة من السماء عرضت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية تقريرا يحذر من إمكانية الحفاظ على هذه الطائرات تحت السيطرة، مع نجاح البروفيسور تود همفريز وطلاب الدراسات العليا لديه في جامعة تكساس في أوستن من اختطاف طائرة مدنية من هذه الطائرات والسيطرة عليها وإنزالها إلى الأرض بعد نجاحهم في اختراق إشارات جهاز النظام العالمي لتحديد المواقع "جي بي إس" بالطائرة. وأشارت الشبكة إلى أن الأستاذ الجامعي وطلابه نجحوا في محاولتهم التدريبية، التي تمت بالتعاون مع وزارة الأمن الداخلي في منطقة وايت ساندز بولاية نيو مكسيكو، في إنزال الطائرة إلى الأرض. وقال همفريز: "يمكن اعتبار هذه العملية بمثابة اختطاف طائرة عن بعد.. وهي تشبه كما لو أن شخصا ما تمكن من السيطرة على أدوات التحكم في الطائرة.. من خلال التحكم في جهاز الطيار الآلي الملاحي للطائرة.. حيث يمكنه عندئذ توجيه الطائرة إلى الأعلى والأسفل واليسار واليمين". ويبدو أن احتمالات عمليات الاختطاف تثير المخاوف بشأن أوجه الضعف في استخدام هذه الطائرات والمركبات الجوية بدون طيار محليا داخل الولاياتالمتحدة. فقال همفريز "أرى أن ذلك يسبب متاعب في السماء.. ولا أريد أن أعيش تحت سماء يسهل فيها ذلك بهذه الدرجة". وأوضحت الشبكة أن هذه المركبات لم تعد لم الوسيلة التي يستخدمها الجيش بدقة للقضاء على الإرهابيين في الخارج، فقريبا ستطير هذه الطائرات بدون طيار من كافة الأشكال والأحجام في سماء الولاياتالمتحدة للقيام بمهام المراقبة بإدارات الشرطة المحلية، وستستخدمها شركات الطاقة التي تسعى لإقامة خطوط أنابيب، والمزارعون الذين يسعون لتغذية وري محاصيلهم.