زاخاروفا: مباحثات بوتين والشرع ركزت على الدعم الروسى لسوريا    ترامب يرشح كيفين وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    «معرض الكتاب».. حضور واسع للجيل الجديد    عالم الفيزياء الأمريكي سيمون أندرياس: الأهرامات بُنيت بالعلم.. لا بالفضائيين| حوار    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    «صوت لا يُسمع».. الصم وضعاف السمع بين تحديات التعليم والعمل وغياب الدعم    بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يزور رئيس جمهورية بنما    9 وزارات بينها "البنتاجون" تتأثر بإغلاق مؤقت، الشيوخ الأمريكي يمرر قانونا لتفادي شلل مالي فدرالي    موقف الأهلي بعد اعتذار إمام عاشور.. وحقيقة تخفيض العقوبة    عميد طب طنطا يستقبل وفد لجنة الاعتماد بالمجلس العربي للاختصاصات الصحية    قائمة متنوعة من الأطباق.. أفضل وجبات الإفطار بشهر رمضان    آدم وطني ينتقد تصرف إمام عاشور: ما حدث يضرب مستقبله الاحترافي    شوبير يكشف تفاصيل العرض العراقي لضم نجم الأهلي    جيسوس بعد ثلاثية الخلود: النصر يقترب من القمة ولن نتنازل عن حلم الصدارة    مصدر من الاتحاد السكندري ل في الجول: حدثت إنفراجة في صفقة مابولولو.. والتوقيع خلال ساعات    هادي رياض: حققت حلم الطفولة بالانضمام للأهلي.. ورفضت التفكير في أي عروض أخرى    إعارة 6 أشهر.. بيراميدز يستهدف توفيق محمد من بتروجت    الحكومة تحسم الجدل: لا استيراد لتمور إسرائيلية ومصر تعتمد على إنتاجها المحلي    تصفية عنصر إجرامي أطلق النيران على أمين شرطة بالفيوم    فيديوهات ورقص وألفاظ خارجة.. ضبط صانعة محتوى بتهمة الإساءة للقيم المجتمعية    الخارجية الأمريكية توافق على صفقة محتملة لبيع طائرات أباتشي لإسرائيل مقابل 3.8 مليار دولار    القيادة المركزية الأمريكية تحذر الحرس الثوري الإيراني من أي سلوك تصعيدي في مضيق هرمز    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    الشركة المتحدة تعرض 22 برومو لمسلسلات دراما رمضان 2026 خلال حفلها    عاجل- معرض القاهرة الدولي للكتاب يسجل رقمًا قياسيًا بتجاوز 4.5 مليون زائر خلال تسعة أيام    كتاب المسلماني «قريبا من التاريخ» يحتل المركز الأول على تويتر    مصرع أكثر من 200 شخص في انهيار منجم بالكونجو الديمقراطية    أمين الأمم المتحدة: المنظمة تواجه خطر انهيار مالي وشيك    تراجع الذهب والفضة بعد تسمية ترامب مرشحا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي    مجلس الوزراء يستعرض أبرز أنشطة رئيس الحكومة خلال الأسبوع الجاري    مجدي يعقوب: الطب يحتاج إلى سيدات أكثر ولابد من منحهن فرصة أكبر    اليوم، انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    نفحات صيفية ورياح، تفاصيل حالة الطقس اليوم السبت    أجندة فعاليات اليوم العاشر من معرض الكتاب 2026    لانس يتخطى لوهافر بصعوبة ويتصدر الدوري الفرنسي مؤقتا    الجوع في البرد يخدعك، كيف يسبب الشتاء زيادة الوزن رغم ارتفاع معدلات الحرق؟    ضبط عاطل بحوزته مواد مخدرة خلال حملة أمنية بمنطقة المنشية ببنها    ضبط تشكيل عصابي تخصص في النصب والاستيلاء على أراضي المواطنين بالقليوبية    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    زيلينسكي: روسيا تغيّر تكتيكاتها وتستهدف البنية اللوجستية بدل منشآت الطاقة    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    هبوط الذهب عالميًا يضغط على السوق المصرى.. الجنيه الذهب عند 54 ألف جنيه    وزارة «الزراعة»: تحصين 1.7 مليون رأس ماشية ضد «الحمى القلاعية»    السيد البدوي يتوج برئاسة حزب الوفد بفارق ضئيل عن منافسه هاني سري الدين    محافظ القاهرة يتابع إزالة كوبري السيدة عائشة ويكشف محور صلاح سالم البديل    رئيس رابطة التعليم المفتوح: تعديل اللائحة التنفيذية لتنظيم الجامعات جاء مخيبا لآمال الطلاب    فرحة فى الأقصر بافتتاح مسجدين بالأقصر بعد تطويرهما    السيسي يكشف الهدف من زيارة الأكاديمية العسكرية    الحكومة تكشف حقيقة ما تم تداوله بشأن استيراد مصر للتمور الإسرائيلية    رسالة سلام.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يطربون أهالي بورسعيد والسفن العابرة للقناة بمدح الرسول    حكم صلاة الفجر بعد الاستيقاظ متأخرًا بسبب العمل.. دار الإفتاء توضح الفرق بين الأداء والقضاء    الذهب يتراجع لكنه يتجه لأفضل مكاسب شهرية منذ 1980    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 30يناير 2026 فى محافظة المنيا    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم عددًا من الفعاليات الفنية    الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان    متحدث الحكومة: التموين توزع 2.5 مليون كرتونة وحقيبة رمضانية بالتعاون مع المجتمع المدني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار| مدير صندوق مكافحة الإدمان: 2.4% من المصريين "مدمنين"
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 13 - 11 - 2015

دق رئيس صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عمروعثمان، ناقوس الخطر من تفشي ظاهرة الإدمان، حيث وصلت نسبة التعاطي إلى 10% من السكان مقابل 5% في العالم.
وأوضح عثمان أن نسبة الإدمان بلغت 2.4 % من المصريين، وهو معدل مرتفع ووصلت نسب الانفاق إلى 15% من جملة ما ينفقه المصريون، ووصول سن التعاطي إلى أقل من عشرسنوات.
واعتبر أن مشكلة التعاطي والإدمان تمثل خطورة بالغة على المجتمع، حيث أنها في ارتفاع مستمر في كل أنحاء الجمهورية.
وناشد رئيس صندوق مكافة الإدمان، كل أجهزة الدولة، التصدي لها، باعتبارها مشكلة قومية لا تقل خطورة عن الإرهاب، وتمثل أكبر تجارة غير مشروعة في العالم، كما ناشد صناع الدراما في مصر مراعاة الحس الوطني وعدم تسليط الميكروسكوب لتضخيم حجم الظاهرة وإظهار المتعاطين بأنهم أبطال العمل، حيث أن التأثير السلبي لهذه الأعمال أكبر مما نتصور على الشباب والصغار.
وقال في حوار مع بوابة أخبار اليوم، أمام هذه المشكلة أطلقت الحكومة الخطة القومية لمكافحة الإدمان والتعاطي بمشاركة 11 وزارة، واختار الصندوق حملة "اختر حياتك"، للتوعية بمخاطر الإدمان والحد من آثاره.
وإلى تفاصيل الحوار ..
ما هي أهم أنشطة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي؟
الصندوق سيمثل مصر في مؤتمر أممي تنظمه الأمم المتحدة في فيينا، بداية شهر ديسمبرالقادم، حول تجارب الدول في مجال الوقاية من المخدرات وسبل تعزيز وتطوير السياسات الدولية في مجال مكافحة المخدرات، وتم اختيار الصندوق ضمن المؤسسات الأهلية الفاعلة في هذا المجال وليس أدل على ذلك من استعانة عدد من الدول العربية بتجربة الصندوق في مجال مكافحة المخدرات باعتبارها تجربة جديدة في الشرق الأوسط، وطلبوا خبراء من مصر في التعامل مع القضية حيث نركز في العلاج على التوعية والعلاج وخفض الطلب، والأهم العلاقة الإنسانية للأخصائي النفسي والاجتماعي مع المريض والتواصل معه وأسرته، حرصا على عدم تعرضه للانتكاسة، حيث أن الجانب الطبي وحده وسحب المخدر من الجسم ليس كافيا وتحدث انتكاسة بعده بدون المتابعة بنسبة 70% إذا لم تحدث متابعة.
ما هي حكاية برنامج «اختر حياتك» مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي؟
الصندوق قرر إطلاق حملة تحمل اسم «اختر حياتك» للتوعية بمخاطر التدخين والإدمان، وتأثيره على الصحة والاسرة والمجتمع، وذلك بطريقة غير مباشرة، من خلال مسابقات فنية وأدبية وأعمال درامية، وننفذ الحملة بالاشتراك مع 500 مركز شباب لاستهداف مرحلة الإعدادي والثانوي ونحو 5 آلاف مدرسة.
حملات الكشف على سائقي أتوبيسات المدارس أسعدت أولياء الأمور.. ماهي حصيلة الحملة؟
أظهرت حملة الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي الأتوبيسات المدرسية خلال الأسبوع الأول لعملها على 300 سائق ب 29 مدرسة تعاطي 27 سائقا للمواد المخدرة بنسبة 9،4 % وهي نسبة كبيرة، وأظهرت وجود حالتين لتعاطي الهيروين وتم إجراء التحاليل التأكيدية لإجمالي هذه العينات بالمعامل التابعة لوزارة الصحة وتم إحالة من ثبت تعاطيه إلي النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده.
ومن العلامات الإيجابية أن الخط الساخن «08002200022» الخاص بتلقي شكاوي الأهالي والأسر بشأن اشتباههم في تعاطي سائقي أتوبيسات المدارس للمخدرات لقى تجاوبا كبيرا من الأهالي حرصا على حياة أبنائهم، وحقق أهدافه، حيث تم استقبال مكالمة حول الاشتباه في التعاطي في إحدي مدارس القاهرة وتم إحالة السائق للنيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتقوم اللجنة بالكشف على جميع السائقين بالمدارس وخاصة مدارس اللغات والمدارس الدولية وتبين تعاطي أحد السائقين لمخدر الحشيش، وحملات الكشف العشوائي على سائقي أتوبيسات المدارس مستمرة للتأكد من عدم تعاطي السائقين للمخدرات ونستهدف هذا العام 4 آلاف مدرس.
ما رأيك في الدعوات التي تطالب بتقنين تجارة الحشيش؟
مثل هذه الدعوات غير مسئولة وقد رفضها الصندوق لأنها دعاوي تهدف لتقويض السلم المجتمعي وجهود مكافحة المخدرات في المجتمع المصري، ذلك لكون مخدر الحشيش يشكل سببا رئيسا لحوادث الطرق في مصر، التي وصل عدد ضحاياها عام 2014 إلي 12 ألف قتيل، فضلا عن أن نسبة القيادة تحت تأثير المخدر في مصر قد بلغت 24% في شهر نوفمبر الماضي اضافه الي الارتباط الوثيق بين تعاطي مخدر الحشيش وجرائم بعينها حيث أن 86% من مرتكبي جرائم الاغتصاب و58% من مرتكبي جرائم هتك العرض و23،7% ممن قاموا بالقتل العمد و24،3% من مرتكبي جرائم السرقة بالإكراه، كانوا يتعاطون مخدر الحشيش. وأكدت الدراسات أن 87% من الجرائم غير المبررة يأتي تعاطي المواد المخدرة كمحرك رئيسي لها، وأن 56.7% من مرتكبي الجرائم كانوا يتعاطون المخدرات قبل ارتكابهم للجريمة بساعات.
أعلن الصندوق عن لجنة للكشف على طلاب المدارس الفنية..ماذا تم في هذا الأمر؟
تم تشكيل لجنة لإجراء الكشف عن تعاطي المخدرات بين طلبة وطالبات المدارس الثانوية الفنية، بمشاركة وزارتي التعليم الفني والتربية والتعليم والأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والهدف من الحملة هو تربوي في المقام الأول يعني بتوفير حماية للطلبة من الوقوع في براثن مشكلة تعاطي المواد المخدرة و الحفاظ علي اللياقة الذهنية والبدنية للطالب حتى يكون قادرا علي الإنخراط في الدراسة والتدريبات العملية سواء داخل المدرسة أو خارجها بدرجة من الكفاءة والجدية.
ونجحنا في إدخال الكشف على الطلاب كشرط للالتحاق بالمدن الجامعية والحالات الإيجابية التي يثبت تعاطيها المواد المخدرة من الطلبة ستتلقى خدمات العلاج بالمجان وفي سرية تامة، وذلك من خلال المراكز العلاجية الشريكة مع الخط الساخن لعلاج الإدمان (16023 ) التابع للصندوق وبالتعاون مع الأمانة العامة للصحة النفسية وسيتم اتخاذ إجراءات إدارية تجاه الحالات الرافضة للعلاج.
هل يقتصر عمل الصندوق على سائقي أتوبيسات المدارس فقط أم يمتد إلى جميع السائقين؟
يقوم الصندوق بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور وهيئة السلامة والصحة النفسية، ووزارة العدل، بالكشف على سائقي النقل على الطرق السريعة في حملات مفاجئة، وقد تم خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين إجراء تحليل لعدد 9823 سائقا، واتضح أن 1333 حالة منها ايجابية بنسبة 18.6% وهو إنجاز كبير مع أنها مازالت مرتفعة و كانت النسبة 24% قبل بداية الحملات ومن يثبت تعاطيه يتم إحالته إلى النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده، بعكس السائق الذي يتقدم من نفسه للعلاج يتم علاجه مجانا وفي سرية تامة.
وتم تزويد إدارات المرور بمختلف المحافظات ب 15 ألف كاشف عن تعاطي المخدرات بين سائقي السيارات في إطار تعاون الصندوق مع كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة لمكافحة الإدمان بصفة عامة، وبين السائقين بصفة خاصة حيث تم رصد انخفاض نسبة الإدمان بين السائقين بعد تكثيف حملات ضبط المدمنين علي الطرق.
أعلنتم عن إنشاء دبلومة متخصصة في علاج الإدمان.. ما هي آخر الأخبار في هذا الشأن؟
جاء ذلك بعد اكتشاف العجز الشديد في المتخصصين في هذا المجال من أخصائي العلاج النفسي والتأهيل للتعامل مع مرضى الإدمان، فنحن نعتبرهم مرضى وليسوا مجرمين، وتم الاتفاق على فتح باب التقدم للحصول على دبلومة مهنية معنية بخفض الطلب على المخدرات بشقيه الوقائي والعلاجي بمعهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، وذلك لإعداد كوادر في مجال خفض الطلب علي المخدرات شريطة أن يكون المتقدم من خريجي إحدي كليات الآداب أو التربية أو الخدمة الاجتماعية (قسم علم نفس أو اجتماع) أو من العاملين في مجال الوقاية من الإدمان بشرط الحصول على مؤهل عالي، ومدة الدبلومة 9 أشهر وستكون مدعمة من صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي حيث يتحمل المتقدم مبلغ 500 جنيه فقط من مصروفات الدبلومة وتم الاتفاق مع معهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس علي اعداد محتوي علمي كافٍ ومتخصص في مجال الوقاية والعلاج من التدخين وتعاطي المخدرات، ودمجه في السنوات التعليمية لطلبة المعهد لمواجهة ارتفاع أعداد مرضي الإدمان سنوياً وانخفاض أعمار المتعاطين حيث وصل سن تعاطي المواد المخدرة إلى الثانية عشرة بين الأطفال .
كم عدد الحالات التي تلقاها الخط الساخن وتصنيفها؟
عدد الحالات التي استقبلها الخط الساخن بالصندوق خلال الستة أشهر الأخيرة لتلقي العلاج من إدمان المواد المخدرة بلغ 19 ألفا و250 حالة، وبلغت نسبة الذكور من عدد الاتصالات التي تلقاها في تلك الفترة (96.8%)، والإناث (3.2%)، مع ملاحظة أن نسبة علاج الإدمان بين الفتيات قد لا تكون معبرة عن الواقع نظراً لثقافة المجتمع رغم وجود أماكن حجز مخصصة للسيدات بمستشفيات قصر العيني والعباسية والمعمورة، وفيما يتعلق بالمراحل العمرية للراغبين في تلقي العلاج أتضح أن 50% من الحالات تراوحت أعمارهم من 21-30 عاماً وهو عمر العمل والإنتاج، و(21.83%) في المرحلة العمرية من 15-20 عاماً وهو مؤشر خطير لتدني سن الإدمان.
هل فروع الصندوق كافية لعلاج المدمنين في كافة المحافظات؟
نظراً لارتفاع عدد الراغبين في العلاج من إدمان المواد المخدرة خلال الفترة الأخيرة تم افتتاح فروع جديدة للخط الساخن بالصندوق بمستشفى شبين الكوم للصحة النفسية بمحافظة المنوفية لتقديم الخدمات العلاجية لمحافظات الوجه البحري يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع، إضافة إلى افتتاح فرع بمستشفي الحسين الجامعي حيث يستقبل مرضي الإدمان يومي الثلاثاء والخميس ويبقي على المريض الاتصال بالخط الساخن رقم «16023» علي مدار 24 ساعة، وجميع أيام الأسبوع لتلقي خدمات العلاج المجانية والسرية التي تتفق مع المعايير العلاجية والتأهيلية المتعارف عليها وتعلي من مصلحة المريض وكرامة الإنسان ونركز علي إقامة مراكز علاجية في الأماكن المحرومة، وبدأنا في خطوات تنفيذ مركز بمحافظة أسوان لخدمة منطقة جنوب الصعيد ونفتتح خلال شهرين مركزا في محافظة الإسماعيلية إضافة إلى تطوير سياساتنا العلاجية بالاتفاق على استقبال مرضى الخط الساخن في مستشفيات وزارة الصحة والقوات المسلحة والمستشفيات الجامعية لتنفيذ البرامج العلاجية
أي أنواع المخدرات الأكثر تعاطيا بين الشباب ؟
أظهرت النتائج الخاصة بمكالمات الخط الساخن أن التعاطي المتعدد جاء في المرتبة الأولي بنسبة (41.68%)، وهذا مؤشر خطير نظراً لتعاطي المدمن لأكثر من مادة مخدرة وعدم اكتفائه بمادة واحدة، في حين جاء عقار الترامادول في المرتبة الثانية بنسبة (34.15%)، وذلك يرجع إلي تعدد مصادر الحصول عليه ورخص ثمنه وارتباطه بالعديد من المفاهيم الخاطئة خاصة لدى فئات الحرفيين والسائقين، ثم جاء مخدر الهيروين بنسبة (13.71%) على الرغم من خطورته الجسيمة والمدمرة وجاء مخدر الحشيش بنسبة (7.07%).
وكشفت النتائج أن القاهرة الكبرى جاءت في المرتبة الأولى حيث بلغت نسبتها (65.87%)، ومن الممكن أن يرجع هذا إلى تركز معظم مستشفيات علاج الإدمان بالعاصمة.
هل يقتصر دور الصندوق على علاج الإدمان فقط.. وماذا يقدم للمتعافين؟
لايقف دور الصندوق على مرحلة العلاج، ولكن أطلقت د.غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس مجلس إدارة الصندوق مؤخرا مبادرة "بداية جديدة" لإقراض المتعافين من تعاطي وإدمان المواد المخدرة لإنشاء مشروعات صغيره تساعدهم على العودة إلى العمل والإنتاج مرة أخرى، وتمكينهم من إيجاد مصدر رزق لهم يعينهم على أعباء الحياة ويساعدهم في الإنفاق على أسرهم .
وفي هذا الصدد تم توقيع بروتوكول تعاون ببن الصندوق وبنك ناصر الاجتماعي بهدف توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر للمتعافين من مرض الإدمان بغرض تحقيق الدمج المجتمعي لهم ،حيث يعد ذلك أحد أهم المراحل اللاحقة للعلاج الطبي والنفسي لمريض الإدمان، إضافة إلى مساعدتهم على تقليل فرص حدوث الانتكاسة، لافتة إلى أنه سيتم تلقي أفكار حول المشروعات الملائمة لهم ودراستها ومساعدتهم في تمويلها .
هل هناك آلية للحصول على هذه القروض؟
الصندوق باعتباره الآلية الوطنية لتنفيذ برامج الوقاية من المخدرات يقوم بتوفير خدمات العلاج والتأهيل المجاني للمدمنين بالتعاون مع الشركاء المعنيين وتحديد المتعافين الذين تتطلب ظروفهم الاقتصادية وحالتهم الاجتماعية والنفسية الحصول علي القروض ،وذلك من خلال لجنة طبية ونفسية واجتماعية متخصصة وفقاً لمعايير علمية محددة وسيقوم بنك ناصر الاجتماعي بترشيح ممثل عنه في عضوية اللجنة.
وتم تحديد الجمعيات الأهلية المعنية التي ستتولي مهمة التدريب المهني للمتعافين ممن ينطبق عليهم معايير التقدم للحصول علي القروض ، وسيتم تشكيل لجنة لوضع شروط منح التمويل للمتعافين وآليات المتابعة والسداد.
ما هي معايير ضمان نجاح المبادرة وتحقيق أهدافها في إنشاء المشروعات الصغيرة؟
تم وضع العديد من المعايير والضوابط لإنجاح مبادرة "بداية جديدة" ولضمان جدية المتعافين في إنشاء المشروعات وهي ألا تقل مدة التعافي لمريض الإدمان عن 10 شهور فأكثر وأن لا يكون هناك انتكاسات أخلاقية خلال فترة التعافي وسيتم التأكيد علي ذلك من خلال الفحوصات الطبية، وأن يكون المريض منتظما في حضور البرنامج العلاجي سواء في الجلسات الفردية أو الجماعية وان يكون المريض من متعافي الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان و من ضمن المعايير لإقراض المتعافين من الإدمان ايضا ألا يعاني احدهم من أي أمراض عقلية مصاحبة للإدمان مثل الفصام والاكتئاب الزهامي، وذلك لتجنب الانتكاسة النفسية مع اخذ رأي الفريق العلاجي « الطبيب ، الأخصائي النفسي أو الاجتماعي « لإقراض المتعافي، علي ان يكون سنه فوق ال"21 " عاما.
هل تم تفعيل وثيقة تناول ظاهرة التدخين وتعاطي المخدرات في الدراما؟
وقَّعنا مع نقابة المهن التمثيلية على وثيقة التزام صنَّاع الدراما بشأن تناول ظاهرة التدخين، وتعاطي المواد المخدرة ونصَّت الوثيقة علي التزام كتاب الدراما، والمخرجين بتحقيق التوازن الإيجابي في تناول مشكلة الإدمان، وتجنب المعالجة الدرامية التي تتضمن مشاهد التدخين والمخدرات، مع السعي نحو إنتاج أعمال درامية تهدف إلي مناهضة انتشار التدخين والمخدرات كما نصت علي تجنب أنماط السلوك الداعمة لعملية التدخين وتعاطي المخدرات، مع المشاركة في تصوير تنويهات تحذيرية تبث قبل، وأثناء العمل لما قد يحتويه العمل من مشاهد تدخين ومخدرات.
وطالبت بعرض شريط تحذيري مُصاحب لمشاهد التدخين، وتعاطي المواد المخدرة في حالة عرض هذه المشاهد داخل العمل الدرامي، وفيما يخص الأجهزة الرقابية علي الأعمال الدرامية، تقضي الوثيقة بضرورة إيجاد الآلية المناسبة لحظر أي مشاهد لتعاطي الأطفال دون ال 18 عامًا لمواد التبغ أو المواد المخدرة، وتطالب بالعمل علي وضع قيود علي مشاهد تدخين الفتيات والسيدات بالأعمال الدرامية للحد من انتشار تلك الظاهرة السلبية، ولاسيما أن نسبة مشاهد تدخين السيدات تفوق نسبتها في الواقع.
وطالبت الوثيقة بتخصيص جوائز في المهرجانات الوطنية، والإقليمية للأعمال الخالية من مشاهد التدخين والتعاطي، أو المناهضة للمشكلة، وذلك بمشاركة المؤسسات الإقليمية والوطنية المعنية بالقضية.
نصيحة للأسرة المصرية !!
الأسرة في أزمة ومطلوب تغيير ثقافة الفكر تجاه التعاطي والاعتراف بالمشكلة، بدلا من الهروب من الواقع، فعندما تلاحظ الأسرة تغيير في سلوك الابن يتم مراقبته وتقديم النصيحه له بالابتعاد عن أصدقاء السوء، حيث تبين أن 58% من المدخنين يعيشون مع أسرهم، وتظل الأسرة تنكر حتى يدخل الابن مرحلة التجربة ثم التعاطي فالإدمان بدون تدخل حازم، وعليها التعامل معه كمريض والاتصال بالخط الساخن لعلاجه في سرية لذلك فإن التوعية بخطورة التعاطي و التعامل مع المشكلة مبكرا يقي من الوقوع في دائرة الإدمان.
كما أوجه نصيحة لمن يريد أن ينجز عملا ما ويشعر بالانهاك كما يحدث من بعض لاعبي الكرة، فيتجه إلى تعاطي قرص ترامادول أو أي قرص منشطة بحجة أنها مرة ولايدري أنها البداية او للسيدات اللواتي يشعرن باعياء في المطبخ وتقوم باخذ قرص لسرعة إنجاز ما عليها ابتعدن تماما عن أي أقراص تذهب عنكن التعب لحظات وتجدن أنفسكن فريسة للإدمان رغما عنكن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.