رئيس الوزراء المجرى: قد نوقف إمدادات الكهرباء لأوكرانيا    تشكيل ريال مدريد - كارباخال وألابا أساسيان ضد أوساسونا    عودة غير مكتملة.. بايرن ميونيخ يحقق فوزا مثيرا على فرانكفورت    الداخلية تكشف تفاصيل مقتل محامٍ في معركة دموية بقنا    وزارة الأوقاف تقيم موائد إفطار كبرى بالتعاون مع مصر الخير    السيسي يصدق على تعيين عبد المجيد صقر مساعدًا لرئيس الجمهورية    ترامب يعلن زيادة نسبة التعريفات الجمركية الدولية إلى 15%    في أول لقاء رسمي، محافظ الإسماعيلية يستقبل مدير الأمن لتقديم التهنئة    رئيس جامعة دمياط يتفقد انتظام الدراسة ويشدد على جودة التعليم    بنزيما ضد النصيري.. تشكيل مباراة الهلال والاتحاد بالدوري    الرئيس السيسي: رجال القوات المسلحة دائمًا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم    أحداث مسلسل فن الحرب الحلقة 3.. تصاعد الصراع واستغلال مي في مواجهة زياد    الحلقة 5 من "المداح 6" .. فتحي عبدالوهاب يحاول التخلص من حمادة هلال    "أنا إصلاح يا ابني وتهذيب".. تتر "رامز ليفل الوحش" بتوقيع محمد البوغه    مدحت شلبي: مُشاركتي في "مرجان أحمد مرجان" محطة مهمة.. ورفضت عروضًا كثيرة لدخول مجال التمثيل    هم آل البيت .. من هم العترة الذي ذكرهم النبي محمد في حديثه الشريف؟    وكيل الأزهر: الإفطار الجماعي يجسد معاني الأخوة الإسلامية ويعكس عالمية المؤسسة الأزهرية    «الفيب في نهار رمضان».. هل يُبطل التدخين الإلكتروني الصيام؟    طلب إحاطة حول تكليف خريجي الكليات الطبية "أسنان وصيدلة وعلاج طبيعي"    مدحت شلبي: الخروج من كأس العرب مهين ولا يليق باسم المنتخب المصري    زعيم الحزب المسيحي البافاري يدعم ترشح ميرتس لولاية ثانية    محافظ الجيزة يشارك فى تعبئة 10 آلاف كرتونة مواد غذائية للقرى الأكثر احتياجا    موعد السحور وصلاة الفجر رابع يوم رمضان    انتعاشة سياحية لفنادق البحر الأحمر وجنوب سيناء فى أعياد الربيع    ضبط شخصين عرضوا بيع طائرات درون بدون ترخيص على مواقع التواصل الاجتماعي    يسرا اللوزي تحاول استعادة نفسها بعد الطلاق في مسلسل كان ياما كان    مائدة رمضانية ووجبات ساخنة من الهلال الأحمر المصري للأسر المعيلة بشمال سيناء    يوفنتوس يستعد للتحرك من أجل ضم لاعب ريال مدريد    نائبة تتقدم بطلب إحاطة ضد تصريحات السفير الأمريكي بشأن إسرائيل    وزير الشباب والرياضة يناقش برامج إعداد أولمبياد لوس أنجلوس 2028    آدم ماجد المصري يقدم أغنية ضمن أحداث مسلسل أولاد الراعي    النائب عمرو فهمي يطالب الحكومة بتطبيق غرامات رادعة على المخالفين بزيادة الأسعار خلال رمضان    أمين عمر يخوض اختبارات الترشح لكأس العالم 2026    تفاصيل جريمة مأساوية بالمنيب... قاصر يقتل طفلة    عقوبات قاسية تنتظر المتهم في قضية الاعتداء على فرد أمن التجمع    مقتل ثلاثة أشخاص في غارة أمريكية على زورق شرق المحيط الهادئ    في ثالث أيام رمضان.. مواقيت الصلاة في الاسكندرية    تأجيل محاكمة عصام صاصا و15 آخرين في واقعة مشاجرة الملهى الليلي بالمعادي ل14 مارس    المحافظ ورئيس جامعة الإسكندرية يبحثان توفير أماكن استراحة لمرافقي مرضى مستشفى الشاطبي    الصحة: مبادرة دواؤك لحد باب بيتك بدون أي رسوم    وزير النقل يتفقد محطة الملك الصالح بالخط الرابع للمترو    انتهاء تنفيذ 2520 وحدة ضمن مشروع «سكن مصر» بمدينة الشروق    «الصحة»: فحص 16 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية    «الصحة» تعزز التعاون المصري الإسباني في طب العيون بتوقيع مذكرة مع مركز باراكير العالمي    خطأ في الحلقة الثالثة من مسلسل الست موناليزا ل مي عمر    التزموا بالملابس الشتوية.. الأرصاد تحذر المواطنين بسبب طقس الأيام المقبلة    القبض على سائق ميكروباص اتهمته فتاة بالتحرش بها في مدينة 6 أكتوبر    المرور يضبط 96 ألف مخالفة و33 سائقا مسطولا في 24 ساعة    رابط الاستعلام عن الأسماء الجدد في تكافل وكرامة 2026 بالرقم القومي وخطوات معرفة النتيجة    رمضان 29 ولا 30 يوم.. الحسابات الفلكية ترد وتكشف موعد عيد الفطر 2026    يوفنتوس وكومو في مواجهة مثيرة بالدوري الإيطالي    مطبخ المصرية بإيد بناتها.. تمكين وإطعام فى مبادرة قومية للمرأة بسوهاج    ترامب يواجه عقبات متتالية قبل أيام من إلقائه خطاب حال الاتحاد    إصابة 11 شخصا في قصف أوكراني لجمهورية أودمورتيا الروسية    وزارة «العمل» تعلن توفير 5456 وظيفة جديدة في 14 محافظة    قرار ضد عاطل قتل عاملا في مشاجرة بالمرج    سمية درويش: أغنية «قلب وراح» فتحت قلوب الناس لي    المفتي: إخراج الزكاة نقدا أو حبوبا كلاهما صواب وصحيح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار| مدير صندوق مكافحة الإدمان: 2.4% من المصريين "مدمنين"
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 13 - 11 - 2015

دق رئيس صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عمروعثمان، ناقوس الخطر من تفشي ظاهرة الإدمان، حيث وصلت نسبة التعاطي إلى 10% من السكان مقابل 5% في العالم.
وأوضح عثمان أن نسبة الإدمان بلغت 2.4 % من المصريين، وهو معدل مرتفع ووصلت نسب الانفاق إلى 15% من جملة ما ينفقه المصريون، ووصول سن التعاطي إلى أقل من عشرسنوات.
واعتبر أن مشكلة التعاطي والإدمان تمثل خطورة بالغة على المجتمع، حيث أنها في ارتفاع مستمر في كل أنحاء الجمهورية.
وناشد رئيس صندوق مكافة الإدمان، كل أجهزة الدولة، التصدي لها، باعتبارها مشكلة قومية لا تقل خطورة عن الإرهاب، وتمثل أكبر تجارة غير مشروعة في العالم، كما ناشد صناع الدراما في مصر مراعاة الحس الوطني وعدم تسليط الميكروسكوب لتضخيم حجم الظاهرة وإظهار المتعاطين بأنهم أبطال العمل، حيث أن التأثير السلبي لهذه الأعمال أكبر مما نتصور على الشباب والصغار.
وقال في حوار مع بوابة أخبار اليوم، أمام هذه المشكلة أطلقت الحكومة الخطة القومية لمكافحة الإدمان والتعاطي بمشاركة 11 وزارة، واختار الصندوق حملة "اختر حياتك"، للتوعية بمخاطر الإدمان والحد من آثاره.
وإلى تفاصيل الحوار ..
ما هي أهم أنشطة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي؟
الصندوق سيمثل مصر في مؤتمر أممي تنظمه الأمم المتحدة في فيينا، بداية شهر ديسمبرالقادم، حول تجارب الدول في مجال الوقاية من المخدرات وسبل تعزيز وتطوير السياسات الدولية في مجال مكافحة المخدرات، وتم اختيار الصندوق ضمن المؤسسات الأهلية الفاعلة في هذا المجال وليس أدل على ذلك من استعانة عدد من الدول العربية بتجربة الصندوق في مجال مكافحة المخدرات باعتبارها تجربة جديدة في الشرق الأوسط، وطلبوا خبراء من مصر في التعامل مع القضية حيث نركز في العلاج على التوعية والعلاج وخفض الطلب، والأهم العلاقة الإنسانية للأخصائي النفسي والاجتماعي مع المريض والتواصل معه وأسرته، حرصا على عدم تعرضه للانتكاسة، حيث أن الجانب الطبي وحده وسحب المخدر من الجسم ليس كافيا وتحدث انتكاسة بعده بدون المتابعة بنسبة 70% إذا لم تحدث متابعة.
ما هي حكاية برنامج «اختر حياتك» مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي؟
الصندوق قرر إطلاق حملة تحمل اسم «اختر حياتك» للتوعية بمخاطر التدخين والإدمان، وتأثيره على الصحة والاسرة والمجتمع، وذلك بطريقة غير مباشرة، من خلال مسابقات فنية وأدبية وأعمال درامية، وننفذ الحملة بالاشتراك مع 500 مركز شباب لاستهداف مرحلة الإعدادي والثانوي ونحو 5 آلاف مدرسة.
حملات الكشف على سائقي أتوبيسات المدارس أسعدت أولياء الأمور.. ماهي حصيلة الحملة؟
أظهرت حملة الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي الأتوبيسات المدرسية خلال الأسبوع الأول لعملها على 300 سائق ب 29 مدرسة تعاطي 27 سائقا للمواد المخدرة بنسبة 9،4 % وهي نسبة كبيرة، وأظهرت وجود حالتين لتعاطي الهيروين وتم إجراء التحاليل التأكيدية لإجمالي هذه العينات بالمعامل التابعة لوزارة الصحة وتم إحالة من ثبت تعاطيه إلي النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده.
ومن العلامات الإيجابية أن الخط الساخن «08002200022» الخاص بتلقي شكاوي الأهالي والأسر بشأن اشتباههم في تعاطي سائقي أتوبيسات المدارس للمخدرات لقى تجاوبا كبيرا من الأهالي حرصا على حياة أبنائهم، وحقق أهدافه، حيث تم استقبال مكالمة حول الاشتباه في التعاطي في إحدي مدارس القاهرة وتم إحالة السائق للنيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتقوم اللجنة بالكشف على جميع السائقين بالمدارس وخاصة مدارس اللغات والمدارس الدولية وتبين تعاطي أحد السائقين لمخدر الحشيش، وحملات الكشف العشوائي على سائقي أتوبيسات المدارس مستمرة للتأكد من عدم تعاطي السائقين للمخدرات ونستهدف هذا العام 4 آلاف مدرس.
ما رأيك في الدعوات التي تطالب بتقنين تجارة الحشيش؟
مثل هذه الدعوات غير مسئولة وقد رفضها الصندوق لأنها دعاوي تهدف لتقويض السلم المجتمعي وجهود مكافحة المخدرات في المجتمع المصري، ذلك لكون مخدر الحشيش يشكل سببا رئيسا لحوادث الطرق في مصر، التي وصل عدد ضحاياها عام 2014 إلي 12 ألف قتيل، فضلا عن أن نسبة القيادة تحت تأثير المخدر في مصر قد بلغت 24% في شهر نوفمبر الماضي اضافه الي الارتباط الوثيق بين تعاطي مخدر الحشيش وجرائم بعينها حيث أن 86% من مرتكبي جرائم الاغتصاب و58% من مرتكبي جرائم هتك العرض و23،7% ممن قاموا بالقتل العمد و24،3% من مرتكبي جرائم السرقة بالإكراه، كانوا يتعاطون مخدر الحشيش. وأكدت الدراسات أن 87% من الجرائم غير المبررة يأتي تعاطي المواد المخدرة كمحرك رئيسي لها، وأن 56.7% من مرتكبي الجرائم كانوا يتعاطون المخدرات قبل ارتكابهم للجريمة بساعات.
أعلن الصندوق عن لجنة للكشف على طلاب المدارس الفنية..ماذا تم في هذا الأمر؟
تم تشكيل لجنة لإجراء الكشف عن تعاطي المخدرات بين طلبة وطالبات المدارس الثانوية الفنية، بمشاركة وزارتي التعليم الفني والتربية والتعليم والأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والهدف من الحملة هو تربوي في المقام الأول يعني بتوفير حماية للطلبة من الوقوع في براثن مشكلة تعاطي المواد المخدرة و الحفاظ علي اللياقة الذهنية والبدنية للطالب حتى يكون قادرا علي الإنخراط في الدراسة والتدريبات العملية سواء داخل المدرسة أو خارجها بدرجة من الكفاءة والجدية.
ونجحنا في إدخال الكشف على الطلاب كشرط للالتحاق بالمدن الجامعية والحالات الإيجابية التي يثبت تعاطيها المواد المخدرة من الطلبة ستتلقى خدمات العلاج بالمجان وفي سرية تامة، وذلك من خلال المراكز العلاجية الشريكة مع الخط الساخن لعلاج الإدمان (16023 ) التابع للصندوق وبالتعاون مع الأمانة العامة للصحة النفسية وسيتم اتخاذ إجراءات إدارية تجاه الحالات الرافضة للعلاج.
هل يقتصر عمل الصندوق على سائقي أتوبيسات المدارس فقط أم يمتد إلى جميع السائقين؟
يقوم الصندوق بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور وهيئة السلامة والصحة النفسية، ووزارة العدل، بالكشف على سائقي النقل على الطرق السريعة في حملات مفاجئة، وقد تم خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين إجراء تحليل لعدد 9823 سائقا، واتضح أن 1333 حالة منها ايجابية بنسبة 18.6% وهو إنجاز كبير مع أنها مازالت مرتفعة و كانت النسبة 24% قبل بداية الحملات ومن يثبت تعاطيه يتم إحالته إلى النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده، بعكس السائق الذي يتقدم من نفسه للعلاج يتم علاجه مجانا وفي سرية تامة.
وتم تزويد إدارات المرور بمختلف المحافظات ب 15 ألف كاشف عن تعاطي المخدرات بين سائقي السيارات في إطار تعاون الصندوق مع كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة لمكافحة الإدمان بصفة عامة، وبين السائقين بصفة خاصة حيث تم رصد انخفاض نسبة الإدمان بين السائقين بعد تكثيف حملات ضبط المدمنين علي الطرق.
أعلنتم عن إنشاء دبلومة متخصصة في علاج الإدمان.. ما هي آخر الأخبار في هذا الشأن؟
جاء ذلك بعد اكتشاف العجز الشديد في المتخصصين في هذا المجال من أخصائي العلاج النفسي والتأهيل للتعامل مع مرضى الإدمان، فنحن نعتبرهم مرضى وليسوا مجرمين، وتم الاتفاق على فتح باب التقدم للحصول على دبلومة مهنية معنية بخفض الطلب على المخدرات بشقيه الوقائي والعلاجي بمعهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، وذلك لإعداد كوادر في مجال خفض الطلب علي المخدرات شريطة أن يكون المتقدم من خريجي إحدي كليات الآداب أو التربية أو الخدمة الاجتماعية (قسم علم نفس أو اجتماع) أو من العاملين في مجال الوقاية من الإدمان بشرط الحصول على مؤهل عالي، ومدة الدبلومة 9 أشهر وستكون مدعمة من صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي حيث يتحمل المتقدم مبلغ 500 جنيه فقط من مصروفات الدبلومة وتم الاتفاق مع معهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس علي اعداد محتوي علمي كافٍ ومتخصص في مجال الوقاية والعلاج من التدخين وتعاطي المخدرات، ودمجه في السنوات التعليمية لطلبة المعهد لمواجهة ارتفاع أعداد مرضي الإدمان سنوياً وانخفاض أعمار المتعاطين حيث وصل سن تعاطي المواد المخدرة إلى الثانية عشرة بين الأطفال .
كم عدد الحالات التي تلقاها الخط الساخن وتصنيفها؟
عدد الحالات التي استقبلها الخط الساخن بالصندوق خلال الستة أشهر الأخيرة لتلقي العلاج من إدمان المواد المخدرة بلغ 19 ألفا و250 حالة، وبلغت نسبة الذكور من عدد الاتصالات التي تلقاها في تلك الفترة (96.8%)، والإناث (3.2%)، مع ملاحظة أن نسبة علاج الإدمان بين الفتيات قد لا تكون معبرة عن الواقع نظراً لثقافة المجتمع رغم وجود أماكن حجز مخصصة للسيدات بمستشفيات قصر العيني والعباسية والمعمورة، وفيما يتعلق بالمراحل العمرية للراغبين في تلقي العلاج أتضح أن 50% من الحالات تراوحت أعمارهم من 21-30 عاماً وهو عمر العمل والإنتاج، و(21.83%) في المرحلة العمرية من 15-20 عاماً وهو مؤشر خطير لتدني سن الإدمان.
هل فروع الصندوق كافية لعلاج المدمنين في كافة المحافظات؟
نظراً لارتفاع عدد الراغبين في العلاج من إدمان المواد المخدرة خلال الفترة الأخيرة تم افتتاح فروع جديدة للخط الساخن بالصندوق بمستشفى شبين الكوم للصحة النفسية بمحافظة المنوفية لتقديم الخدمات العلاجية لمحافظات الوجه البحري يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع، إضافة إلى افتتاح فرع بمستشفي الحسين الجامعي حيث يستقبل مرضي الإدمان يومي الثلاثاء والخميس ويبقي على المريض الاتصال بالخط الساخن رقم «16023» علي مدار 24 ساعة، وجميع أيام الأسبوع لتلقي خدمات العلاج المجانية والسرية التي تتفق مع المعايير العلاجية والتأهيلية المتعارف عليها وتعلي من مصلحة المريض وكرامة الإنسان ونركز علي إقامة مراكز علاجية في الأماكن المحرومة، وبدأنا في خطوات تنفيذ مركز بمحافظة أسوان لخدمة منطقة جنوب الصعيد ونفتتح خلال شهرين مركزا في محافظة الإسماعيلية إضافة إلى تطوير سياساتنا العلاجية بالاتفاق على استقبال مرضى الخط الساخن في مستشفيات وزارة الصحة والقوات المسلحة والمستشفيات الجامعية لتنفيذ البرامج العلاجية
أي أنواع المخدرات الأكثر تعاطيا بين الشباب ؟
أظهرت النتائج الخاصة بمكالمات الخط الساخن أن التعاطي المتعدد جاء في المرتبة الأولي بنسبة (41.68%)، وهذا مؤشر خطير نظراً لتعاطي المدمن لأكثر من مادة مخدرة وعدم اكتفائه بمادة واحدة، في حين جاء عقار الترامادول في المرتبة الثانية بنسبة (34.15%)، وذلك يرجع إلي تعدد مصادر الحصول عليه ورخص ثمنه وارتباطه بالعديد من المفاهيم الخاطئة خاصة لدى فئات الحرفيين والسائقين، ثم جاء مخدر الهيروين بنسبة (13.71%) على الرغم من خطورته الجسيمة والمدمرة وجاء مخدر الحشيش بنسبة (7.07%).
وكشفت النتائج أن القاهرة الكبرى جاءت في المرتبة الأولى حيث بلغت نسبتها (65.87%)، ومن الممكن أن يرجع هذا إلى تركز معظم مستشفيات علاج الإدمان بالعاصمة.
هل يقتصر دور الصندوق على علاج الإدمان فقط.. وماذا يقدم للمتعافين؟
لايقف دور الصندوق على مرحلة العلاج، ولكن أطلقت د.غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس مجلس إدارة الصندوق مؤخرا مبادرة "بداية جديدة" لإقراض المتعافين من تعاطي وإدمان المواد المخدرة لإنشاء مشروعات صغيره تساعدهم على العودة إلى العمل والإنتاج مرة أخرى، وتمكينهم من إيجاد مصدر رزق لهم يعينهم على أعباء الحياة ويساعدهم في الإنفاق على أسرهم .
وفي هذا الصدد تم توقيع بروتوكول تعاون ببن الصندوق وبنك ناصر الاجتماعي بهدف توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر للمتعافين من مرض الإدمان بغرض تحقيق الدمج المجتمعي لهم ،حيث يعد ذلك أحد أهم المراحل اللاحقة للعلاج الطبي والنفسي لمريض الإدمان، إضافة إلى مساعدتهم على تقليل فرص حدوث الانتكاسة، لافتة إلى أنه سيتم تلقي أفكار حول المشروعات الملائمة لهم ودراستها ومساعدتهم في تمويلها .
هل هناك آلية للحصول على هذه القروض؟
الصندوق باعتباره الآلية الوطنية لتنفيذ برامج الوقاية من المخدرات يقوم بتوفير خدمات العلاج والتأهيل المجاني للمدمنين بالتعاون مع الشركاء المعنيين وتحديد المتعافين الذين تتطلب ظروفهم الاقتصادية وحالتهم الاجتماعية والنفسية الحصول علي القروض ،وذلك من خلال لجنة طبية ونفسية واجتماعية متخصصة وفقاً لمعايير علمية محددة وسيقوم بنك ناصر الاجتماعي بترشيح ممثل عنه في عضوية اللجنة.
وتم تحديد الجمعيات الأهلية المعنية التي ستتولي مهمة التدريب المهني للمتعافين ممن ينطبق عليهم معايير التقدم للحصول علي القروض ، وسيتم تشكيل لجنة لوضع شروط منح التمويل للمتعافين وآليات المتابعة والسداد.
ما هي معايير ضمان نجاح المبادرة وتحقيق أهدافها في إنشاء المشروعات الصغيرة؟
تم وضع العديد من المعايير والضوابط لإنجاح مبادرة "بداية جديدة" ولضمان جدية المتعافين في إنشاء المشروعات وهي ألا تقل مدة التعافي لمريض الإدمان عن 10 شهور فأكثر وأن لا يكون هناك انتكاسات أخلاقية خلال فترة التعافي وسيتم التأكيد علي ذلك من خلال الفحوصات الطبية، وأن يكون المريض منتظما في حضور البرنامج العلاجي سواء في الجلسات الفردية أو الجماعية وان يكون المريض من متعافي الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان و من ضمن المعايير لإقراض المتعافين من الإدمان ايضا ألا يعاني احدهم من أي أمراض عقلية مصاحبة للإدمان مثل الفصام والاكتئاب الزهامي، وذلك لتجنب الانتكاسة النفسية مع اخذ رأي الفريق العلاجي « الطبيب ، الأخصائي النفسي أو الاجتماعي « لإقراض المتعافي، علي ان يكون سنه فوق ال"21 " عاما.
هل تم تفعيل وثيقة تناول ظاهرة التدخين وتعاطي المخدرات في الدراما؟
وقَّعنا مع نقابة المهن التمثيلية على وثيقة التزام صنَّاع الدراما بشأن تناول ظاهرة التدخين، وتعاطي المواد المخدرة ونصَّت الوثيقة علي التزام كتاب الدراما، والمخرجين بتحقيق التوازن الإيجابي في تناول مشكلة الإدمان، وتجنب المعالجة الدرامية التي تتضمن مشاهد التدخين والمخدرات، مع السعي نحو إنتاج أعمال درامية تهدف إلي مناهضة انتشار التدخين والمخدرات كما نصت علي تجنب أنماط السلوك الداعمة لعملية التدخين وتعاطي المخدرات، مع المشاركة في تصوير تنويهات تحذيرية تبث قبل، وأثناء العمل لما قد يحتويه العمل من مشاهد تدخين ومخدرات.
وطالبت بعرض شريط تحذيري مُصاحب لمشاهد التدخين، وتعاطي المواد المخدرة في حالة عرض هذه المشاهد داخل العمل الدرامي، وفيما يخص الأجهزة الرقابية علي الأعمال الدرامية، تقضي الوثيقة بضرورة إيجاد الآلية المناسبة لحظر أي مشاهد لتعاطي الأطفال دون ال 18 عامًا لمواد التبغ أو المواد المخدرة، وتطالب بالعمل علي وضع قيود علي مشاهد تدخين الفتيات والسيدات بالأعمال الدرامية للحد من انتشار تلك الظاهرة السلبية، ولاسيما أن نسبة مشاهد تدخين السيدات تفوق نسبتها في الواقع.
وطالبت الوثيقة بتخصيص جوائز في المهرجانات الوطنية، والإقليمية للأعمال الخالية من مشاهد التدخين والتعاطي، أو المناهضة للمشكلة، وذلك بمشاركة المؤسسات الإقليمية والوطنية المعنية بالقضية.
نصيحة للأسرة المصرية !!
الأسرة في أزمة ومطلوب تغيير ثقافة الفكر تجاه التعاطي والاعتراف بالمشكلة، بدلا من الهروب من الواقع، فعندما تلاحظ الأسرة تغيير في سلوك الابن يتم مراقبته وتقديم النصيحه له بالابتعاد عن أصدقاء السوء، حيث تبين أن 58% من المدخنين يعيشون مع أسرهم، وتظل الأسرة تنكر حتى يدخل الابن مرحلة التجربة ثم التعاطي فالإدمان بدون تدخل حازم، وعليها التعامل معه كمريض والاتصال بالخط الساخن لعلاجه في سرية لذلك فإن التوعية بخطورة التعاطي و التعامل مع المشكلة مبكرا يقي من الوقوع في دائرة الإدمان.
كما أوجه نصيحة لمن يريد أن ينجز عملا ما ويشعر بالانهاك كما يحدث من بعض لاعبي الكرة، فيتجه إلى تعاطي قرص ترامادول أو أي قرص منشطة بحجة أنها مرة ولايدري أنها البداية او للسيدات اللواتي يشعرن باعياء في المطبخ وتقوم باخذ قرص لسرعة إنجاز ما عليها ابتعدن تماما عن أي أقراص تذهب عنكن التعب لحظات وتجدن أنفسكن فريسة للإدمان رغما عنكن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.