يتجه السوق العقاري العالمي حالياً لتسليط الأضواء على كل من لندنودبي للشراء بغرض التأجير حيث تعج هاتين المدينتين بالعاملين المغتربين الذين لا يملكون القدرة الشرائية ويبحثون عن استئجار عقار حيث تنخفض القيمة الشرائية للعقارات بهذه المناطق بنسبة 12.2% في حين انخفضت الأسعار العقارية بنسبة لا تتجاوز 1.2% في حين أن مصر ليست على الخريطة العالمية عقارياً حيث أنها لا تخضع لمعايير التنمية الأوروبية وأظهر التقرير ربع السنوي لشركة “ريدن” المتخصصة في توفير البيانات العقارية للأسواق الصاعدة، أن 84% من سكان دبي الوافدين يلجئون لاستئجار المنازل، وهي نسبة تفوق لندن التي يشكل المستأجرون فيها نحو 50% في الوقت نفسه أكد رئيس مجلس إدارة" شركة النمر الأسود للتسويق العقاري" بدبي محمد فياض أن سوق دبي العقاري لم يشهد إقبال انجليزي فحسب بل أن العيون السعودية والقطرية أصبحت ترصد هذا السوق في ظل اتجاه لتخفيض الاهتمام بالسوق العقاري المصري مشيراً إلى أن الخريطة العقارية بالنسبة لمصر شهدت تغير كبير بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم حيث أصبح المستثمر الروسي أكثر إقبالا عن ذي قبل على شراء العقار داخل مصر ومن جانبه يرى مدير بحوث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة "نايت فرانك" ضياء نوفل أن الاستثمار في العقارات أكثر شعبية من أي وقت مضى، وذلك مع توفر فرص لشراء عقارات يمكن أن تحقق الأرباح على المدى القصير، أو خلال فترات زمنية طويلة الأجل. وأضاف - يبدو الاستثمار في القطاع العقاري مقارنة بأصول آمنة أخرى، مثل السندات الحكومية، مثمراً أكثر في كل من دبيولندن- . واعتبر نوفل أنه إذا استمر ارتفاع عائدات الاستثمار العقاري في دبي، فمن المتوقع أن ينعكس ذلك على تحسن حجم شراء العقارات في المستقبل من جانب مستثمري الشراء بغرض التأجير أو السكن. و تتوقع شركة "سافيلس العقارية" أن معدلات ارتفاع الأسعار في انجلترا ستظل ثابتة على الأقل خلال الخمسة أعوام القادمة، مع توقعات بزيادة الأسعار بنسبة 5% خلال 2016 -2017، و3% بحلول 2018 – 2019 و أشار إلى أن الأسعار ستزداد 20% عما كانت عليه في بداية 2016 مع الاتجاه إلى دخول العقد الثالث من القرن الحالي. من ناحية أخرى فإن نسبة المشترين من الشرق الأوسط للعقارات الفاخرة في بانجلترا وصلت إلى 16% خلال النصف الأول من عام 2015، ليحل مستثمري دبي المرتبة الثانية بعد البريطانيين أنفسهم. في المقابل، كان البريطانيون من أكبر المستثمرين في سوق دبي، متخطّين بذلك الكثير من الجنسيّات الأخرى. فبلغت نسبة الاستثمارات البريطانية في دبي خلال الستة أشهر الأولى 2015، نحو 9% من مجمل حجم التعاملات الكلية، وحلت في المرتبة الثانية الهند بين المستثمرين من خارج دول الخليج العربي. في حين يؤكد عضو الاتحاد الدولي العقاري عبد الناصر طه أن مصر ليست على الخريطة العالمية عقارياً حيث أن السوق العقاري المصري لا يخضع لمعايير التنمية الأوروبية أو مواصفات ألجوده العقارية العالمية موضحاً أن شركات التنمية العقارية المصرية جميعها تعمل داخل إطار من الجزر المنفصلة ولا يوجد خطة عقارية واضحة لدى السوق المصري مؤكداً انه رغم صوت المصريين العالي عن كفاءتهم ومشاريعهم وكمية المشروعات المقامة والعقارات الفاخرة المنتشرة بإعلانات وسائل الإعلام إلا أن المجتمع الغربي لا يملك أي معلومة واضحة عن السوق العقاري المصري بم يجعله يتخوف من فكرة شراء عقار فيها حيث أن قوة التسجيل غير موجودة بم يضمن حق المستثمر عند حدوث أي مشكلة وعن نسبة الجنسيات الأجنبية المتعاملة على العقار المصري يؤكد طه أن اهتمام العرب بالعقار المصري لا تتخطى نسبة 2% بينما انحصرت نسبة تعامل الروس على العقار في منطقة الغردقة لأغراض سياحية وانعدمت القوة الشرائية للجنسية الإنجليزية داخل مصر بعد أن كانت أكثر الجنسيات اهتماماً بالشراء في منطقة شرم الشيخ